ألا أبلغ لديك بني سبيع

ديوان زهير بن أبي سلمى

أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني سُبَيعٍ

وَأَيّامُ النَوائِبِ قَد تَدورُ

فَإِن تَكُ صِرمَةٌ أُخِذَت جِهاراً

كَغَرسِ النَخلِ أَزَّرَهُ الشَكيرُ

فَإِنَّ لَكُم مَآقِطَ عاسِياتٍ

كَيَومَ أَضَرَّ بِالرُؤَساءِ إِيرُ

تَداعَت عُصبَةٌ مِن وُلدِ ثَورٍ

كَأُسدٍ مِن مَناطِقِها الزَئيرُ

فَقُلنا يالَ أَشجَعَ لَن تَفوتوا

بِنَهبِكُمُ وَمِرجَلُنا يَفورُ

كَأَنَّ عَلَيهُمُ بِجُنوبِ عِسرٍ

غَماماً يَستَهِلُّ وَيَستَطيرُ

رابط القصيدة

زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المُزَنِي، من مُضَر. (520 - 609 م) أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية. وتوفي قبيل بعثة النبي محمد بسنة واحدة.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *