أخبرت أن أبا الحويرث قد

ديوان زهير بن أبي سلمى

أُخبِرتُ أَنَّ أَبا الحُوَيرِثِ قَد

خَطَّ الصَحيفَةَ أَيتَ لِلحِلمِ

أَحَسِبتَني في الدينِ تابِعَةً

أَوَلَو حَلَلتُ عَلى بَني سَهمِ

قَومٌ هُمُ وَلَدوا أَبي وَلَهُم

جُلُّ الحِجازِ بُنوا عَلى الحَزمِ

مَنَعوا الخَزايَةَ عَن بُيوتِهِمُ

بِأَسِنَّةٍ وَصَفائِحٍ خُذمِ

وَجَلالُهُم ما قَد عَلِمتَ إِذا

أُحلِلتُمُ بِمَخارِمِ الأُكمِ

وَلَقَد غَدَوتُ عَلى القَنيصِ بِسابِحٍ

مِثلِ الوَذيلَةِ جُرشُعٍ لَأمِ

قَيدِ الأَوابِدِ ما يُغَيِّبُها

كَالسيدِ لا ضَرَعٍ وَلا قَحمِ

صَعلٍ كَسافِلَةِ القَناةِ مِنَ ال

مُرّانِ يَنفي الخَيلَ بِالعَذمِ

رابط القصيدة

زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المُزَنِي، من مُضَر. (520 - 609 م) أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية. وتوفي قبيل بعثة النبي محمد بسنة واحدة.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *