أبلغ بني نوفل عني فقد بلغوا

ديوان زهير بن أبي سلمى

أَبلِغ بَني نَوفَلٍ عَنّي فَقَد بَلَغوا

مِنّي الحَفيظَةَ لَمّا جاءَني الخَبَرُ

القائِلينَ يَساراً لا تُناظِرُهُ

غِشّاً لِسَيِّدِهِم في الأَمرِ إِذ أَمَروا

إِنَّ اِبنَ وَرقاءَ لا تُخشى غَوائِلُهُ

لَكِن وَقائِعُهُ في الحَربِ تُنتَظَرُ

لَولا اِبنُ وَرقاءَ وَالمَجدُ التَليدُ لَهُ

كانوا قَليلاً فَما عَزّوا وَلا كَثُروا

المَجدُ في غَيرِهِم لَولا مَآثِرُهُ

وَصَبرُهُ نَفسَهُ وَالحَربُ تَستَعِرُ

أَولى لَهُم ثُمَّ أَولى أَن تُصيبَهُمُ

مِنّي بَواقِرُ لا تُبقي وَلا تَذَرُ

وَأَن يُعَلَّلَ رُكبانُ المَطِيِّ بِهِم

بِكُلِّ قافِيَةٍ شَنعاءَ تُشتَهَرُ

رابط القصيدة

زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المُزَنِي، من مُضَر. (520 - 609 م) أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية. وتوفي قبيل بعثة النبي محمد بسنة واحدة.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *