أمن أم أوفى دمنة لم تكلم

اضغط هنا لقراءة شرح معلقة زهير بن أبي سلمى كاملة أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ وَدارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّها مَراجِعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِ بِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةً وَأَطلاؤُها يَنهَضنَ مِن كُلِّ مَجثِمِ وَقَفتُ بِها مِن بَعدِ عِشرينَ حِجَّةً فَلَأياً عَرَفتُ الدارَ بَعدَ التَوَهُّمِ أَثافِيَّ سُفعاً في مُعَرَّسِ مِرجَلٍ وَنُؤياً… متابعة قراءة أمن أم أوفى دمنة لم تكلم

ولولا أن ينال أبا طريف

وَلَولا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍ عَذابٌ مِن مَليكٍ أَو نَكالُ لَما أَسمَعتُكُم قَذَعاً وَلَكِن لِكُلِّ مَقامِ ذي عانٍ مَقالُ عَلى ما تَحبِسونَ أَبا طَريفٍ أَلا في كُلِّ ما شَيءٍ طَوالُ

هل تبلغني إلى الأخيار ناجية

هَل تُبلِغَنّي إِلى الأَخيارِ ناجِيَةٌ تَخدي كَوَخدِ ظَليمٍ خاضِبٍ زَعِرِ في يَومِ دَجنٍ يُوالي الشَدَّ في عَجَلٍ إِلى لِوى حَضَنٍ مِن خيفَةِ المَطَرِ حَتّى تَحُلَّ بِهِم يَوماً وَقَد ذَبَلَت مِن سَيرِ هاجِرَةٍ أَو دُلجَةِ السَحَرِ قَوماً تَرى عِزَّهُم وَالفَخرَ إِن فَخَروا في بَيتِ مَكرُمَةٍ قَد لُزَّ بِالقَمَرِ الضامِنونَ فَما تَنفَكُّ خَيلُهُمُ شُعثَ النَواصي عَلَيها كُلُّ… متابعة قراءة هل تبلغني إلى الأخيار ناجية

كم للمنازل من عام ومن زمن

كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍ لِآلِ أَسماءَ بِالقُفَّينِ فَالرُكُنِ لِآلِ أَسماءَ إِذ هامَ الفُؤادُ بِها حيناً وَإِذ هِيَ لَم تَظعَن وَلَم تَبِنِ وَإِذ كِلانا إِذا حانَت مُفارَقَةٌ مِنَ الدِيارِ طَوى كَشحاً عَلى حَزَنِ فَقُلتُ وَالدِيارُ أَحياناً يَشُطُّ بِها صَرفُ الأَميرِ عَلى مَن كانَ ذا شَجَنِ لِصاحِبَيَّ وَقَد زالَ النَهارُ بِنا هَل تُؤنِسانِ بِبَطنِ الجَوِّ… متابعة قراءة كم للمنازل من عام ومن زمن

ولقد نهيتكم وقلت لكم

وَلَقَد نَهَيتُكُمُ وَقُلتُ لَكُم لا تَقرَبُنَّ فَوارِسَ الصَيداءِ أَبناءَ حَربٍ ماهِرينَ بِها تُغذى صِغارُهُمُ بِحُسنِ غِذاءِ قَد كُنتُ أَعهَدُهُم وَخَيلَهُمُ يَلقَونَ قُدماً عَورَةَ الأَعداءِ أَيسارُ صِدقٍ ما عَلِمتُهُمُ عِندَ الشِتاءِ وَقِلَّةِ الأَنواءِ

متى تذكر ديار بني سحيم

مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍ بِمَقلِيَةٍ فَلَستُ بِمَن قَلاها هُمُ وَلَدوا بَنِيَّ وَخِلتُ أَنّي إِلى أُربِيَّةٍ عَمِدٍ ثَراها هُمُ الخَيرُ البَجيلُ لِمَن بَغاهُم وَهُم نارُ الغَضى لِمَنِ اِصطَلاها وَمِنهُم مانِعُ البَطحاءِ حَزنٌ وَكانَ سِدادَ مَركَبَةٍ كِفاها وَلَولا حَبلُهُ لَنَزَلتُ أَرضاً عِذابَ الماءِ طَيِّبَةً قُراها

ألا أبلغ لديك بني تميم

أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني تَميمٍ وَقَد يَأتيكَ بِالخَبَرِ الظَنونُ بِأَنَّ بُيوتَنا بِمَحَلِّ حَجرٍ بِكُلِّ قَرارَةٍ مِنها نَكونُ إِلى قَلَهى تَكونُ الدارُ مِنّا إِلى أَكنافِ دومَةَ فَالحَجونُ بِأَودِيَةٍ أَسافِلُهُنَّ رَوضٌ وَأَعلاها إِذا خِفنا حُصونُ نَحُلُّ بِسَهلِها فَإِذا فَزِعنا جَرى مِنهُنَّ بِالأَصلاءِ عونُ وَكُلُّ طُوالَةٍ وَأَقَبَّ نَهدٍ مَراكِلُها مِنَ التَعداءِ جونُ تُضَمَّرُ بِالأَصائِلِ كُلَّ يَومٍ تُسَنُّ عَلى… متابعة قراءة ألا أبلغ لديك بني تميم

وبلدة لا ترام خائفة

وبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍ زَوراءَ مُغبَرَّةٍ جَوانِبُها تَسمَعُ لِلجِنِّ عازِفينَ بِها تَضبَحُ مِن رَهبَةٍ ثَعالِبُها يَصعَدُ مِن خَوفِها الفُؤادُ وَلا يَرقُدُ بَعضَ الرُقادِ صاحِبُها كَلَّفتُها عِرمِساً عُذافِرَةً ذاتَ هِبابٍ فَعماً مَناكِبُها تُراقِبُ المُحصَدَ المُمَرَّ إِذا هاجِرَةٌ لَم تَقِل جَنادِبُها بِمُقلَةٍ لا تُغَرُّ صادِقَةٍ يَطحَرُ عَنها القَذاةَ حاجِبُها ذاكَ وَقَد أَصبَحُ الخَليلَ بِصَه باءَ كُمَيتٍ صافٍ… متابعة قراءة وبلدة لا ترام خائفة

أبت ذكر من حب ليلى تعودني

أَبَت ذِكَرٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني عِيادَ أَخي الحُمّى إِذا قُلتُ أَقصَرا كَأَنَّ بِغُلّانِ الرَسيسِ وَعاقِلٍ ذُرى النَخلِ تَسمو وَالسَفينَ المُقَيَّرا أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا وَصلُ خُلَّةٍ كَذاكِ تَوَلّى كُنتُ بِالصَبرِ أَجدَرا وَمُستَأسِدٍ يَندى كَأَنَّ ذُبابَهُ أَخو الخَمرِ هاجَت حُزنَهُ فَتَذَكَّرا هَبَطتُ بِمَلبونٍ كَأَنَّ جِلالَهُ نَضَت عَن أَديمٍ لَيلَةَ الطَلِّ أَحمَرا أَمينِ الشَوى شَحطٍ إِذا… متابعة قراءة أبت ذكر من حب ليلى تعودني