أمن أم أوفى دمنة لم تكلم

اضغط هنا لقراءة شرح معلقة زهير بن أبي سلمى كاملة أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ وَدارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّها مَراجِعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِ بِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةً وَأَطلاؤُها يَنهَضنَ مِن كُلِّ مَجثِمِ وَقَفتُ بِها مِن بَعدِ عِشرينَ حِجَّةً فَلَأياً عَرَفتُ الدارَ بَعدَ التَوَهُّمِ أَثافِيَّ سُفعاً في مُعَرَّسِ مِرجَلٍ وَنُؤياً… متابعة قراءة أمن أم أوفى دمنة لم تكلم

أبت ذكر من حب ليلى تعودني

أَبَت ذِكَرٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني عِيادَ أَخي الحُمّى إِذا قُلتُ أَقصَرا كَأَنَّ بِغُلّانِ الرَسيسِ وَعاقِلٍ ذُرى النَخلِ تَسمو وَالسَفينَ المُقَيَّرا أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا وَصلُ خُلَّةٍ كَذاكِ تَوَلّى كُنتُ بِالصَبرِ أَجدَرا وَمُستَأسِدٍ يَندى كَأَنَّ ذُبابَهُ أَخو الخَمرِ هاجَت حُزنَهُ فَتَذَكَّرا هَبَطتُ بِمَلبونٍ كَأَنَّ جِلالَهُ نَضَت عَن أَديمٍ لَيلَةَ الطَلِّ أَحمَرا أَمينِ الشَوى شَحطٍ إِذا… متابعة قراءة أبت ذكر من حب ليلى تعودني

إن الرزية لا رزية مثلها

إِنَّ الرَزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثلُها ما تَبتَغي غَطَفانُ يَومَ أَضَلَّتِ إِنَّ الرِكابَ لَتَبتَغي ذا مِرَّةٍ بِجُنوبِ نَخلَ إِذا الشُهورُ أُحِلَّتِ وَلَنِعمَ حَشوُ الدِرعِ أَنتَ لَنا إِذا نَهِلَت مِنَ العَلَقِ الرِماحُ وَعَلَّتِ

لقد أورث العبسي مجدا مؤثلا

لَقَد أَورَثَ العَبسِيُّ مَجداً مُؤَثَّلاً وَمَحمَدَةً مِن باقِياتِ المَحامِدِ حِباءُ شَقيقٍ عِندَ أَحجارِ قَبرِهِ وَما كانَ يُحبى قَبلَهُ قَبرُ وافِدِ أَتى قَومَهُ مِنهُ حِباءٌ وَكُسوَةٌ وَرُبَّ اِمرِئٍ يَسعى لِئاخَرَ قاعِدِ حِياضُ المَنايا لَيسَ عَنها مُزَحزَحٌ فَمُنتَظِرٌ ظِمأً كَآخَرَ وارِدِ خَبالٌ وَسُقمٌ مُضنِئٌ وَمَنِيَّةٌ وَما غائِبٌ إِلّا كَآخَرَ شاهِدِ فَلَو كانَ حَيٌّ ناجِياً لَوَجَدتَهُ مِنَ المَوتِ… متابعة قراءة لقد أورث العبسي مجدا مؤثلا

أخبرت أن أبا الحويرث قد

أُخبِرتُ أَنَّ أَبا الحُوَيرِثِ قَد خَطَّ الصَحيفَةَ أَيتَ لِلحِلمِ أَحَسِبتَني في الدينِ تابِعَةً أَوَلَو حَلَلتُ عَلى بَني سَهمِ قَومٌ هُمُ وَلَدوا أَبي وَلَهُم جُلُّ الحِجازِ بُنوا عَلى الحَزمِ مَنَعوا الخَزايَةَ عَن بُيوتِهِمُ بِأَسِنَّةٍ وَصَفائِحٍ خُذمِ وَجَلالُهُم ما قَد عَلِمتَ إِذا أُحلِلتُمُ بِمَخارِمِ الأُكمِ وَلَقَد غَدَوتُ عَلى القَنيصِ بِسابِحٍ مِثلِ الوَذيلَةِ جُرشُعٍ لَأمِ قَيدِ الأَوابِدِ ما… متابعة قراءة أخبرت أن أبا الحويرث قد

تبين خليلي هل ترى من ظعائن

تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ بِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ أَبانِ مَشَينَ وَأَرخَينَ الذُيولَ وَرُفِّعَت أَزِمَّةُ عيسٍ فَوقَها وَمَثاني عَلى كُلِّ صَهباءِ العَثانينِ شامِذٍ جُمالِيَّةٍ في رَأسِها شَطَنانِ وَأَعيَسَ مَخلوجٍ عَنِ الشَولِ مُلبِدٍ فَنابانِ مِن أَنيابِهِ غَرِدانِ وَكُلِّ غُرَيرِيٍّ كَأَنَّ فُروجَهُ إِذا رَفَّعَت مِنهُ فُروجُ حِصانِ لَهُ عُنُقٌ تُلوي بِما وُصِلَت بِهِ وَدَفّانِ يَشتَفّانِ كُلَّ ظِعانِ… متابعة قراءة تبين خليلي هل ترى من ظعائن

ولولا أن ينال أبا طريف

وَلَولا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍ عَذابٌ مِن مَليكٍ أَو نَكالُ لَما أَسمَعتُكُم قَذَعاً وَلَكِن لِكُلِّ مَقامِ ذي عانٍ مَقالُ عَلى ما تَحبِسونَ أَبا طَريفٍ أَلا في كُلِّ ما شَيءٍ طَوالُ

هل تبلغني إلى الأخيار ناجية

هَل تُبلِغَنّي إِلى الأَخيارِ ناجِيَةٌ تَخدي كَوَخدِ ظَليمٍ خاضِبٍ زَعِرِ في يَومِ دَجنٍ يُوالي الشَدَّ في عَجَلٍ إِلى لِوى حَضَنٍ مِن خيفَةِ المَطَرِ حَتّى تَحُلَّ بِهِم يَوماً وَقَد ذَبَلَت مِن سَيرِ هاجِرَةٍ أَو دُلجَةِ السَحَرِ قَوماً تَرى عِزَّهُم وَالفَخرَ إِن فَخَروا في بَيتِ مَكرُمَةٍ قَد لُزَّ بِالقَمَرِ الضامِنونَ فَما تَنفَكُّ خَيلُهُمُ شُعثَ النَواصي عَلَيها كُلُّ… متابعة قراءة هل تبلغني إلى الأخيار ناجية

كم للمنازل من عام ومن زمن

كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍ لِآلِ أَسماءَ بِالقُفَّينِ فَالرُكُنِ لِآلِ أَسماءَ إِذ هامَ الفُؤادُ بِها حيناً وَإِذ هِيَ لَم تَظعَن وَلَم تَبِنِ وَإِذ كِلانا إِذا حانَت مُفارَقَةٌ مِنَ الدِيارِ طَوى كَشحاً عَلى حَزَنِ فَقُلتُ وَالدِيارُ أَحياناً يَشُطُّ بِها صَرفُ الأَميرِ عَلى مَن كانَ ذا شَجَنِ لِصاحِبَيَّ وَقَد زالَ النَهارُ بِنا هَل تُؤنِسانِ بِبَطنِ الجَوِّ… متابعة قراءة كم للمنازل من عام ومن زمن