يا بني الحارث أنتم معشر

يا بَني الحارِثِ أَنتُم مَعشَرٌ زَندَكُم وارٍ وَفي الحَربِ بُهَم وَلَكُم خَيلٌ عَليها فِتيَةٌ كَأُسودِ الغيلِ يَحمينَ الأَجِم لَيسَ في الأَرضِ قَبيلٌ مِثلُكُم حينَ يَرفَضُّ العِدا غَيرَ خُشَم لَستُ لِلصُمَّةِ إِن لَم آتِكُم بِالخَناذيذِ تَبارى في اللُجُم فَتَقَرَّ العَينُ مِنكُم مَرَّةً بِاِنبِعاثِ الحُرِّ نَوحاً تَلتَدِم وَتَرى نَجرانُ مِنكُم بَلقَعاً غَيرَ شَمطاءَ وَطِفلٍ قَد يَتِم فَاِنظُروها… متابعة قراءة يا بني الحارث أنتم معشر

حيوا تماضر واربعوا صحبي

حَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبي وَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم حَسبي أَخُناسُ قَد هامَ الفُؤادُ بِكُم وَأَصابَهُ تَبَلٌ مِنَ الحُبِّ ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِهِ كَاليَومِ طالي أَينُقٍ جُربِ مُتَبَذِّلاً تَبدو مَحاسِنُهُ يَضَعُ الهِناءَ مَواضِعَ النُقبِ مُتَحَسِّراً نَضَحَ الهِناءَ بِهِ نَضحَ العَبيرِ بِرَيطَةِ العَصبِ فَسَليهُمُ عَنّي خُناسُ إِذا عَضَّ الجَميعَ الخَطبُ ما خَطبي

ألا بكرت تلوم بغير قدر

أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ فَقَد أَحفَيتِني وَدَخَلتِ سِتري فَإِن لَم تَترُكي عَذلي سَفاهاً تَلُمكِ عَلَيَّ نَفسُكِ أَيَّ عَصرِ أَسَرَّكِ أَن يَكونَ الدَهرُ سَدّى عَلَيَّ بِشَرِّهِ يَغدو وَيَسري وَإِن لا تُرزَئي نَفساً وَمالاً يَضُرُّكِ هُلكُهُ في طولِ عُمري لَقَد كَذَبَتكِ نَفسُكِ فَاِكذِبيها فَإِن جَزَعاً وَإِن إِجمالَ صَبرِ فَإِنَّ الرُزءَ يَومَ وَقَفتُ أَدعو فَلَم يَسمَع مُعاوِيَةُ… متابعة قراءة ألا بكرت تلوم بغير قدر

يا راكبا إما عرضت فبلغن

يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ قَتَلنا بِعَبدِ اللَهِ خَيرَ لِداتِهِ ذُؤابَ بنَ أَسماءَ بنِ زَيدِ بنِ قارِبِ وَأَبلِغ نُمَيراً إِن مَرَرتَ بِدارِها عَلى نَأيِها فَأَيُّ مَولىً وَطالِبِ وَعَبساً قَتَلناهُم بِحُرِّ بِلادِهِم بِمَقتَلِ عَبدِ اللَهِ يَومَ الذَنائِبِ جَعَلنا بَني بَدرِ وَشَمخاً وَمازِناً لَنا غَرَضاً يَزحَمنَهُم بِالمَناكِبِ فَلِليَومِ سُمّيتُم فَزارَةَ فَاِصبِروا… متابعة قراءة يا راكبا إما عرضت فبلغن

هل بالحوادث والأيام من عجب

هَل بِالحَوادِثِ وَالأَيامِ مِن عَجَبِ أَم بِاِبنِ جُدعانَ عَبدِ اللَهِ مِن كَلَبِ اِستٌ حَميتٌ وَهى في عِكمِ رَبَّتَهِ في يَومِ حَرباً شَديدِ الشَرِّ وَالهَرَبِ إِذا لَقيتَ بَني حَربٍ وَإِخوَتَهُم لا يَأكُلونَ عَطينَ الجِلدِ وَالأُهُبِ لا يَنكِلونَ وَلا تُشوي رَماحُهُمُ مِنَ الكُماةِ ذَوي الأَبدانِ وَالجُبَبِ فَاِقعُد بَطيناً مَعَ الأَقوامِ ما قَعَدوا وَإِن غَزَوتَ فَلا تَبعَد مِنَ… متابعة قراءة هل بالحوادث والأيام من عجب

فإن يك رأسي كالثغامة نسله

فَإِن يَكُ رَأسي كَالثَغامَةِ نَسلُهُ يُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَحدَبَ كَالقِردِ رَهينَةَ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍ كَأَنّي أُراوى أَن أُصَوَّبَ في مَهدِ فَمِن بَعدِ فَضلٍ في شَبابٍ وَقُوَّةٍ وَرَأسٍ أَثيثٍ حالِكِ اللَونِ مُسوَدِّ فَقَد أَبعَثُ الوَجناءَ يَدمى أَظَلُّها عَلى ظَهرِ سَبسابٍ كَحاشِيَةِ البُردِ فَأَورَدتُها ماءً قَليلاً أَنيسُهُ حَديثاً بِعَهدِ الناسِ أَو غَيرَ ذي عَهدِ فَأَعكِسُها في… متابعة قراءة فإن يك رأسي كالثغامة نسله

دعوت الحي نصرا فاستهلوا

دَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا بِشُبّانٍ ذَوي كَرَمٍ وَشيبِ عَلى جُردٍ كَأَمثالِ السَعالي وَرَجلٍ مِثلِ أَهمِيَةِ الكَثيبِ فَما جَبُنوا وَلَكِنّا نَصَبنا صُدورَ الشَرعَبِيَّةِ لِلقُلوبِ فَكَم غادَرنَ مِن كابٍ صَريعٍ يَمُجُّ نَجيعَ جائِفَةٍ ذَنوبِ وَتِلكُم عادَةٌ لِبَني رَبابٍ إِذا ما كانَ مَوتٌ مِن قَريبِ فَأَجلَوا وَالسَوامُ لَنا مُباحٌ وَكُلُّ كَريمَةٍ خَوٍّ عَروبِ وَقَد تُرِكَ اِبنُ بَكرٍ في… متابعة قراءة دعوت الحي نصرا فاستهلوا

ما إن رأيت ولا سمعت بمثله

ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِهِ حامي الظَعينَةِ فارِساً لَم يُقتَلِ أَردى فَوارِسَ لَم يَكونوا نُهزَةً ثُمَّ اِستَمَرَّ كَأَنَّهُ لَم يَفعَلِ مُتَهَلِّلاً تَبدوا أَسِرَّةُ وَجهِهِ مِثلَ الحُسامِ جَلَتهُ كَفُّ الصَيقَلِ يُزجي ظَعينَتَهُ وَيَسحَب ذَيلَهُ مُتَوَجِّهاً يُمناهُ نَحوَ المَنزِلِ وَتَرى الفَوارِسَ مِن مَخافَةِ رُمحِهِ مِثلَ البُغاثِ خَشَينَ وَقعَ الأَجدَلِ يا لَيتَ شِعري مَن أَبوهُ وَأُمُّهُ يا… متابعة قراءة ما إن رأيت ولا سمعت بمثله