مهلا نوار أقلي اللوم والعذل

مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَل وَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا وَلا تَقولي لِمالٍ كُنتُ مُهلِكَهُ مَهلاً وَإِن كُنتُ أُعطي الجِنَّ وَالخَبلا يَرى البَخيلُ سَبيلَ المالِ واحِدَةً إِنَّ الجَوادَ يَرى في مالِهِ سُبُلا إِنَّ البَخيلَ إِذا ما ماتَ يَتبَعُهُ سوءُ الثَناءِ وَيَحوي الوارِثُ الإِبِلا فَاِصدُق حَديثَكَ إِنَّ المَرءَ يَتبَعُهُ ما كانَ يَبني إِذا ما نَعشُهُ… متابعة قراءة مهلا نوار أقلي اللوم والعذل

ألا إنني قد هاجني الليلة الذكر

أَلا إِنَّني قَد هاجَني اللَيلَةَ الذِكَر وَما ذاكَ مِن حُبِّ النِساءِ وَلا الأَشَر وَلَكِنَّني مِمّا أَصابَ عَشيرَتي وَقَومي بِأَقرانٍ حَوالَيهِمِ الصُبَر لَيالِيَ نُمسي بَينَ جَوٍّ وَمِسطَحٍ نَشاوى لَنا مِن كُلِّ سائِمَةٍ جَزَر فَيا لَيتَ خَيرَ الناسِ حَيّاً وَمَيِّت يَقولُ لَنا خَيراً وَيُمضي الَّذي اِئتَمَر فَإِن كانَ شَرٌّ فَالعَزاءُ فَإِنَّن عَلى وَقَعاتِ الدَهرِ مِن قَبلِها صُبُر… متابعة قراءة ألا إنني قد هاجني الليلة الذكر

كريم لا أبيت الليل جاد

كَريمٌ لا أَبيتُ اللَيلَ جادٍ أُعَدِّدُ بِالأَنامِلِ ما رُزيتُ إِذا ما بِتُّ أَشرَبُ فَوقَ رَيٍّ لِسُكرٍ في الشَرابِ فَلا رَويتُ إِذا ما بِتُّ أَختِلُ عِرسَ جاري لِيُخفِيَني الظَلامُ فَلا خَفيتُ أَأَفضَحُ جارَتي وَأَخونُ جاري مَعاذَ اللَهِ أَفعَلُ ما حَيِيتُ

أرى أجأ من وراء الشقيق

أَرى أَجَأً مِن وَراءِ الشَقيقِ وَالصَهوِ زُوِّجَها عامِرُ وَقَد زَوَّجوها وَقَد عَنَسَت وَقَد أَيقَنوا أَنَّها عاقِرُ فَإِن يَكُ أَمرٌ بِأَعجازِه فَإِنّي عَلى صَدرِها حاجِرُ

أيا ابنة عبد الله وابنة مالك

أَيا اِبنَةَ عَبدِ اللَهِ وَاِبنَةَ مالِكٍ وَيا اِبنَةَ ذي البُردَينِ وَالفَرَسِ الوَردِ إِذا ما صَنَعتِ الزادِ فَاِلتَمِسي لَهُ أَكيلاً فَإِنّي لَستُ آكِلَهُ وَحدي أَخاً طارِقاً أَو جارَ بَيتٍ فَإِنَّني أَخافُ مَذَمّاتِ الأَحاديثِ مِن بَعدي وَإِنّي لَعَبدُ الضَيفِ ما دامَ ثاوِي وَما فيَّ إِلّا تِلكَ مِن شيمَةِ العَبدِ

ألا أرقت عيني فبت أديره

أَلا أَرِقَت عَيني فَبِتُّ أُديرُه حِذارَ غَدٍ أَحجى بِأَن لا يَضيرُها إِذا النَجمُ أَضحى مَغرِبَ الشَمسِ مائِل وَلَم يَكُ بِالآفاقِ بَونٌ يُنيرُها إِذا ما السَماءُ لَم تَكُن غَيرَ حَلبَةٍ كَجِدَّةِ بَيتِ العَنكَبوتِ يُنيرُها فَقَد عَلِمَت غَوثٌ بِأَنّا سَراتُه إِذا أُعلِمَت بَعدَ السِرارِ أُمورُها إِذا الريحُ جاءَت مِن أَمامِ أَخائِفٍ وَأَلوَت بِأَطنابِ البُيوتِ صُدورُها وَإِنّا نُهينُ… متابعة قراءة ألا أرقت عيني فبت أديره

ألا أخلفت سوداء منك المواعد

أَلا أَخلَفَت سَوداءَ مِنكَ المَواعِدُ وَدونَ الَّذي أَمَّلتَ مِنها الفَراقِدُ تُمَنّينَنا غَدواً وَغَيمُكُمُ غَد ضَبابٌ فَلا صَحوٌ وَلا الغَيمُ جائِدُ إِذا أَنتَ أُعطيتَ الغِنى ثُمَّ لَم تَجُد بِفَضلِ الغِنى أُلفيتَ ما لَكَ حامِدُ وَماذا يُعَدّي المالُ عَنكَ وَجَمعُهُ إِذا كانَ ميراثاً وَواراكَ لاحِدُ

هل الدهر إلا اليوم أو أمس أو غد

هَلِ الدَهرُ إِلّا اليَومُ أَو أَمسِ أَو غَدُ كَذاكَ الزَمانُ بَينَنا يَتَرَدَّدُ يَرُدُّ عَلَينا لَيلَةً بَعدَ يَومِه فَلا نَحنُ ما نَبقى وَلا الدَهرُ يَنفُدُ لَنا أَجَلٌ إِمّا تَناهى إِمامُهُ فَنَحنُ عَلى آثارِهِ نَتَوَرَّدُ بَنو ثُعَلٍ قَومي فَما أَنا مُدَّعٍ سِواهُم إِلى قَومٍ وَما أَنا مُسنَدُ بِدَرئِهِمِ أَغشى دُروءَ مَعاشِرٍ وَيَحنِفُ عَنّي الأَبلَجُ المُتَعَمِّدُ فَمَهلاً فِداكَ… متابعة قراءة هل الدهر إلا اليوم أو أمس أو غد

إن كنت كارهة معيشتنا

إِن كُنتِ كارِهَةً مَعيشَتَنا هاتي فَحُلّي في بَني بَدرِ جاوَرتُهُم زَمَنَ الفَسادِ فَنِعمَ الحَيُّ في العَوصاءِ وَاليُسرِ فَسُقيتُ بِالماءِ النُمَيرِ وَلَم أَترُك أَواطِسَ حَمأَةِ الجَفرِ وَدُعيتُ في أولي النَدِيِّ وَلَم يُنظَر إِلَيَّ بِأَعيُنٍ خُزرِ الضارِبينَ لَدى أَعِنَّتِهِم الطاعِنينَ وَخَيلُهُم تَجري وَالخالِطينَ نَحيتَهُم بِنُضارِهِم وَذوي الغِنى مِنهُم بِذي الفَقرِ