أبلغ بني لأم بأن خيولهم

ديوان حاتم الطائي

أَبلِغ بَني لَأمٍ بِأَنَّ خُيولَهُم

عَقرى وَأَنَّ مِجادَهُم لَم يَمجُدِ

ها إِنَّما مُطِرَت سَماؤُكُمُ دَم

وَرَفَعتَ رَأسَكَ مِثلَ رَأسِ الأَصيَدِ

لِيَكونَ جِيراني أُكالاً بَينَكُم

بُخلاً لِكِندِيٍّ وَسَبيٍ مُزنِدِ

وَاِبنِ النُجودِ وَإِن غَدا مُتَلاطِم

وَاِبنِ العَذَوَّرِ ذي العِجانِ الأَزبَدِ

أَبلِغ بَني ثُعَلٍ بِأَنّي لَم أَكُن

أَبَداً لِأَفعَلَها طِوالَ المُسنَدِ

لا جِئتُهُم فَلّاً وَأَترُكَ صُحبَتي

نَهباً وَلَم تَغدُر بِقائِمِهِ يَدي

رابط القصيدة

حاتم الطائي

حاتم الطائي شاعر عربي جاهلي وأمير قبيلة طيء (توفي 605 م) اشتهر بكرمه واشعاره وجوده ويقال انه أكرم العرب .

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *