إذا المرء لم يحتل وقد جد جده

إِذا المَرءُ لَم يَحتَل وَقَد جَدَّ جَدُّهُ أَضاعَ وَقاسى أَمرُهُ وَهوَ مُدبِرُ وَلاكِن أَخو الحَزمِ الَّذي لَيسَ نازِلاً بِهِ الأَمرُ إِلّا وَهوَ لِلأَمرِ مُبصِرُ فَذاكَ قَريعُ الدَهرِ ماعاشَ حُوَّلٌ إِذا سُدَّ مِنهُ مِنخَرٌ جاشَ مِنخَرُ فَإِنَّكَ لَو قاسَيتَ بِاللَصبِ حيلَتي بِلِحيانَ لَم يَقصُر بِكَ الدَهرَ مَقصَرُ أَقولُ لِلَحيانٍ وَقَد صَفِرَت لَهُم عِيابي وَيَومي دَيِّقُ الحِجرِ… متابعة قراءة إذا المرء لم يحتل وقد جد جده

وبالشعب إذ سدت بجيلة فجه

وَبِالشَعبِ إِذ سَدَّت بَجيلَةُ فَجَّهُ وَمِن خَلفِهِ هَضبٌ صِعابٌ وَجامِلُ شَدَدتُ لِنَفسِ المَرءِ مَرَّةَ حَزمَهُ وَقَد نُصِبَت دونَ النَجاءِ الحَبائِلُ وَقُلتُ لَهُ كُن خَلفَ ظَهري فَإِنَّني سَأَفديكَ وَاِنظُر بَعدُ ما أَنتَ فاعِلُ فَعاذَ بِحَدِّ السَيفِ صاحِبُ أَمرِهِم وَخَلّوا عَنِ الشَيءِ الَّذي لَم يُحاوِلوا وَأَخطَأَهُم قَتلي وَرَفَّعتُ صاحِبي عَلى اللَيلِ لَم تُؤخَذ عَلَيهِ المَخاتِلُ وَأَشطَأَ غُنمَ… متابعة قراءة وبالشعب إذ سدت بجيلة فجه

ونار قد حضأت بعيد هدء

وَنارٍ قَد حَضَأتُ بُعَيدَ هَدءٍ بِدارٍ ماأُريدُ بِها مُقاما سِوى تَحليلِ راحِلَةٍ وَعَيرٍ أُكالِءُهُ مَخافَةَ أَن يَناما أَتوا ناري فَقُلتُ مَنونَ أَنتُم فَقالوا الجِنَّ قُلتُ عِموا ظَلاما فَقُلتُ إِلى الطَعامِ فَقالَ مِنهُم زَعيمٌ نَحسُدُ الإِنسَ الطَعاما

فلا تقبروني إن قبري محرم

فَلا تَقبُروني إِنَّ قَبري مُحَرَّمٌ عَلَيكُم وَلَكِن خامِري أُمَّ عامِرِ إِذا ضَرَبوا رَأسي وَفي الرَأسِ أَكثَري وَغودِرَ عِندَ المُلتَقى ثَمَّ سائِري هُنالِكَ لا أَبغي حَياةً تَسَرُّني سَميرَ اللَيالي مُبسَلاً بِالجَرائِرِ

لما رأيت بني نفاثة أقبلوا

لَمّا رَأَيتُ بَني نُفاثَةَ أَقبَلوا يُشلونَ كُلَّ مُقَلِّصٍ خَنّابِ فَنَشيتُ ريحَ المَوتِ مِن تِلقائِهِم وَكَرِهتُ كُلَّ مُهَنَّدٍ قَضّابِ وَرَفَعتُ ساقاً لايُخافُ عِثارُها وَطَرَحتُ عَنّي بِالعَراءِ ثِيابي أَقبَلتُ لايَشتَدُّ شَدّي واحِدٌ عِلجٌ أَقَبُّ مُسَيَّرُ الأَقرابِ اللَهُ يَعلَمُ ما تَرَكتُ مُنَبِّهاً عَن طيبِ نَفسٍ فَاِسأَلوا أَصحابي لامَت وَلو شَهِدَت لَكانَ نَكيرُها ماءً يَبُلُّ مَشافِرَ القَبقابِ

إنا بالشعب الذي دون سلع

إِنّا بِالشِعبِ الَّذي دونَ سَلعٍ لَقَتيلاً دَمُهُ ما يُطَلُّ خَلَّفَ العِبءَ عَلَيَّ وَوَلّى أَنا بِالعِبءِ لَهُ مُستَقِلُّ وَوَراءَ الثَأرِ مِنّي اِبنُ أُختٍ مَصِعٌ عُقدَتُهُ ما تُحَلُّ مُطرِقٌ يَرشَحُ مَوتاً كَما أَطرَقَ أَفعى يَنفُثُ السَمَّ صِلُّ خَبَرٌ ما نابَنا مُصمَإِلٌّ جَلَّ حَتّى دَقَّ فيهِ الأَجَلُ بَزَّني الدَهرُ وَكانَ غَشوماً بِأَبيٍّ جارُهُ ما يُذَلُّ شامِسٌ في القُرِّ… متابعة قراءة إنا بالشعب الذي دون سلع

أضافت إليه طرقة الليل مافتاً

أَضافَت إِلَيهِ طُرقَةُ اللَيلِ مافَتاً ثُباتاً إِذا ظَلَّ الفَتى وَهوَ أَوجَلُ بَدا بِحَرامِ اللَهِ حَتّى اِستَحَلَّهُ وَكانَ شِفاءً ثَأرُ نَفسي مُعَجِّلُ

ألا أبلغ بني فهم بن عمرو

أَلا أَبلِغ بَني فَهمِ بنِ عَمروٍ عَلى طولِ التَنائي وَالمَقالَه مَقالَ الكاهِنِ الحامِيِّ لَمّا رَأى وَقَد أَنهَبتُ مالَه رَأى قَدَمَيَّ وَقعُهُما حَثيثٌ كَتَحليلِ الظَليمِ دَعا رِئالَه رَأى بِهِما عَذاباً كُلَّ عامٍ لِخَثعَمَ أَو بَجيلَةَ أَو ثُمالَه وَشَرٌّ كانَ صُبَّ عَلى هَذيلٍ إِذا عَلِقَت حِبالُهُمُ حِبالَه وَيَومُ الأَزدِ مِنهُم شَرُّ يَومِن إِذا بَعُدوا فَقَد صَدَّقتُ قالَه