قعقعت حضني حاجز وصحابه

ديوان تأبط شرا

قَعقَعتُ حِضنَي حاجِزٍ وَصِحابُهُ

وَقَد نَبَذوا خُلقانَهُم وَتَشَنَّعوا

أَطِنُّ إِذا صادَفتُ وَعثاً وَإِن جَرى

بِيَ السَهلُ أَو مَتنٌ مِنَ الأَرضِ مَهيَعُ

أُجاري ظِلالَ الطَيرِ لَو فاتَ واحِدٌ

وَلَو صَدَقوا قالوا لَهُ هُوَ أَسرَعُ

فَلَو كانَ مِن فِتيانِ قَيسٍ وَخِندِفٍ

أَطافَ بِهِ القُنّاصُ مِن حَيثُ أَفزَعوا

أَحُثُّ ثَلاثاً نِصفَ يَومٍ وَلَيلَةً

وَأَنتَ مُريحٌ عِندَ بَيتِكَ أَروَعُ

وَلَو كانَ قِرنٌ واحِدٌ لَكَفَيتُهُ

وَما كانَ بِي في القَومِ مُذ جُدتُ مَطمَعُ

رابط القصيدة

تأبط شرا

تأبط شرًّا واسمه ثابت بن جابر، من قبيلة فهم (توفي نحو 607 م), أحد شعراء الجاهلية الصعاليك وعدائيهم من أهل تهامة الحجاز، وكانت معظم إغاراته على بني صاهلة من قبيلة هذيل وبني نفاثة من قبيلة كنانة.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *