فلا تقبروني إن قبري محرم

فَلا تَقبُروني إِنَّ قَبري مُحَرَّمٌ عَلَيكُم وَلَكِن خامِري أُمَّ عامِرِ إِذا ضَرَبوا رَأسي وَفي الرَأسِ أَكثَري وَغودِرَ عِندَ المُلتَقى ثَمَّ سائِري هُنالِكَ لا أَبغي حَياةً تَسَرُّني سَميرَ اللَيالي مُبسَلاً بِالجَرائِرِ

لما رأيت بني نفاثة أقبلوا

لَمّا رَأَيتُ بَني نُفاثَةَ أَقبَلوا يُشلونَ كُلَّ مُقَلِّصٍ خَنّابِ فَنَشيتُ ريحَ المَوتِ مِن تِلقائِهِم وَكَرِهتُ كُلَّ مُهَنَّدٍ قَضّابِ وَرَفَعتُ ساقاً لايُخافُ عِثارُها وَطَرَحتُ عَنّي بِالعَراءِ ثِيابي أَقبَلتُ لايَشتَدُّ شَدّي واحِدٌ عِلجٌ أَقَبُّ مُسَيَّرُ الأَقرابِ اللَهُ يَعلَمُ ما تَرَكتُ مُنَبِّهاً عَن طيبِ نَفسٍ فَاِسأَلوا أَصحابي لامَت وَلو شَهِدَت لَكانَ نَكيرُها ماءً يَبُلُّ مَشافِرَ القَبقابِ

إنا بالشعب الذي دون سلع

إِنّا بِالشِعبِ الَّذي دونَ سَلعٍ لَقَتيلاً دَمُهُ ما يُطَلُّ خَلَّفَ العِبءَ عَلَيَّ وَوَلّى أَنا بِالعِبءِ لَهُ مُستَقِلُّ وَوَراءَ الثَأرِ مِنّي اِبنُ أُختٍ مَصِعٌ عُقدَتُهُ ما تُحَلُّ مُطرِقٌ يَرشَحُ مَوتاً كَما أَطرَقَ أَفعى يَنفُثُ السَمَّ صِلُّ خَبَرٌ ما نابَنا مُصمَإِلٌّ جَلَّ حَتّى دَقَّ فيهِ الأَجَلُ بَزَّني الدَهرُ وَكانَ غَشوماً بِأَبيٍّ جارُهُ ما يُذَلُّ شامِسٌ في القُرِّ… متابعة قراءة إنا بالشعب الذي دون سلع

أضافت إليه طرقة الليل مافتاً

أَضافَت إِلَيهِ طُرقَةُ اللَيلِ مافَتاً ثُباتاً إِذا ظَلَّ الفَتى وَهوَ أَوجَلُ بَدا بِحَرامِ اللَهِ حَتّى اِستَحَلَّهُ وَكانَ شِفاءً ثَأرُ نَفسي مُعَجِّلُ

قريبة قد نأت غير السؤال

قَريبَةُ قَد نَأَت غَيرَ السُؤالِ وَأَمسَت مِنكَ نائِيَةَ الوِصالِ وَأَمسَت مِنكَ نائِيَةً وَحَلَّت بِبَلدَةِ شِنَّإٍ صُهبِ السِبالِ لَعَمرُ أَبي قَريبَةَ غَيرَ فَخرٍ أَبيها ذي الكَرامَةِ وَالجَلالِ وَمَرقَبَةٍ نَمَيتُ إِلى ذُراها تُذِلُّ الطَيرَ مُشرِفَةِ القَذالِ عَلَوتُ بِرَيدِها طَفَلاً كَأَنّي حِوالَ اللُطفِ مَكسورُ الشَمالِ بِفِتيانٍ ذَوي كَرَمٍ وَصِدقٍ وَهُم أَهلُ المُعَصَّبِ وَالثُمالِ فَلا تَتَمَنَّني وَتَمَنَّ جِلفاً قُراقِرَةً… متابعة قراءة قريبة قد نأت غير السؤال

ألم تشل اليوم الحمول البواكر

أَلَم تَشِلِ اليَومَ الحُمولُ البَواكِرُ بَلى فَاِعتَرِف صَبراً فَهَل أَنتَ صابِرُ وَشاقَتكَ هِندٌ يَومَ فارَقَ أَهلُها بِها أَسَفاً إِنَّ الخُطوبَ تُغادِرُ فَإِن تَصرِميني أَو تُسيإي لِعِشرَتي فَإِنّي لَصَرّامُ القَرينِ مُعاشِرُ

تقول سليمى لجاراتها

تَقولُ سُلَيمى لِجاراتِها أَرى ثابِتاً يَفَناً حَوقَلا لَها الوَيلُ ماوَجَدَت ثابِتاً أَلَفَّ اليَدَينِ وَلا زُمَّلا وَلا رَعِشَ الساقِ عِندَ الجِراءِ إِذا بادَرَ الحَملَةُ الهَيضَلا يَفوتُ الجِيادَ بِتَقريبِهِ وَيَكسو حَوادِها القَسطَلا وَيَعتَرِقُ النَقنَقَ المُسبَطِرُّ وَالجَأبُ ذا العانَةِ المِسحَلا وَأَدهَمَ قَد جُبتُ جِلبابَهُ كَما اِجتابَتِ الكاعِبُ الخَيعَلا إِلى أَن حَدا الصُبحُ أَثنائَهُ وَمَزَّقَ جِلبابَهُ الأَيلَلا عَلى شَيمِ… متابعة قراءة تقول سليمى لجاراتها

جزى الله فتياناً على العوص أمطرت

جَزى اللَهُ فِتياناً عَلى العَوصِ أَمطَرَت سَمائُهُمُ تَحتَ العَجاجَةِ بِالدَمِ وَقَد لاحَ دَوءُ الفَجرِ عَرضاً كَأَنَّهُ بِلَمحَتِهِ أَقرابُ أَبلَقَ أَدهَمِ فَإِنَّ شِفاءَ الداءِ إِدراكُ ذَحلَةٍ صَباحاً عَلى آثارِ حَومٍ عَرَمرَمِ وَضارَبَهُم بِالسَفحِ إِذ عارَضَتهُمُ قَبائِلُ مِن أَبناءِ قَسرٍ وَخَثعَمِ ضِراباً غَدا مِنهُ اِبنُ حاجِزَ هارِباً ذُرا الصَخرِ في حَدرِ الرَجيلِ المُدَيَّمِ