قريبة قد نأت غير السؤال

قَريبَةُ قَد نَأَت غَيرَ السُؤالِ وَأَمسَت مِنكَ نائِيَةَ الوِصالِ وَأَمسَت مِنكَ نائِيَةً وَحَلَّت بِبَلدَةِ شِنَّإٍ صُهبِ السِبالِ لَعَمرُ أَبي قَريبَةَ غَيرَ فَخرٍ أَبيها ذي الكَرامَةِ وَالجَلالِ وَمَرقَبَةٍ نَمَيتُ إِلى ذُراها تُذِلُّ الطَيرَ مُشرِفَةِ القَذالِ عَلَوتُ بِرَيدِها طَفَلاً كَأَنّي حِوالَ اللُطفِ مَكسورُ الشَمالِ بِفِتيانٍ ذَوي كَرَمٍ وَصِدقٍ وَهُم أَهلُ المُعَصَّبِ وَالثُمالِ فَلا تَتَمَنَّني وَتَمَنَّ جِلفاً قُراقِرَةً… متابعة قراءة قريبة قد نأت غير السؤال

ألم تشل اليوم الحمول البواكر

أَلَم تَشِلِ اليَومَ الحُمولُ البَواكِرُ بَلى فَاِعتَرِف صَبراً فَهَل أَنتَ صابِرُ وَشاقَتكَ هِندٌ يَومَ فارَقَ أَهلُها بِها أَسَفاً إِنَّ الخُطوبَ تُغادِرُ فَإِن تَصرِميني أَو تُسيإي لِعِشرَتي فَإِنّي لَصَرّامُ القَرينِ مُعاشِرُ

تقول سليمى لجاراتها

تَقولُ سُلَيمى لِجاراتِها أَرى ثابِتاً يَفَناً حَوقَلا لَها الوَيلُ ماوَجَدَت ثابِتاً أَلَفَّ اليَدَينِ وَلا زُمَّلا وَلا رَعِشَ الساقِ عِندَ الجِراءِ إِذا بادَرَ الحَملَةُ الهَيضَلا يَفوتُ الجِيادَ بِتَقريبِهِ وَيَكسو حَوادِها القَسطَلا وَيَعتَرِقُ النَقنَقَ المُسبَطِرُّ وَالجَأبُ ذا العانَةِ المِسحَلا وَأَدهَمَ قَد جُبتُ جِلبابَهُ كَما اِجتابَتِ الكاعِبُ الخَيعَلا إِلى أَن حَدا الصُبحُ أَثنائَهُ وَمَزَّقَ جِلبابَهُ الأَيلَلا عَلى شَيمِ… متابعة قراءة تقول سليمى لجاراتها

جزى الله فتياناً على العوص أمطرت

جَزى اللَهُ فِتياناً عَلى العَوصِ أَمطَرَت سَمائُهُمُ تَحتَ العَجاجَةِ بِالدَمِ وَقَد لاحَ دَوءُ الفَجرِ عَرضاً كَأَنَّهُ بِلَمحَتِهِ أَقرابُ أَبلَقَ أَدهَمِ فَإِنَّ شِفاءَ الداءِ إِدراكُ ذَحلَةٍ صَباحاً عَلى آثارِ حَومٍ عَرَمرَمِ وَضارَبَهُم بِالسَفحِ إِذ عارَضَتهُمُ قَبائِلُ مِن أَبناءِ قَسرٍ وَخَثعَمِ ضِراباً غَدا مِنهُ اِبنُ حاجِزَ هارِباً ذُرا الصَخرِ في حَدرِ الرَجيلِ المُدَيَّمِ

ألا تلكما عرسي منيعة ضمنت

أَلا تِلكُما عِرسي مَنيعَةُ ضُمِّنَت مِنَ اللَهِ إِثماً مُستَسِرّاً وَعالِنا تَقولُ تَرَكتَ صاحِباً لَكَ ضائِعاً وَجِئتَ إِلَينا فارِقاً مُتَباطِنا إِذا ما تَرَكتُ صاحِبي لِثَلاثَةٍ أَوِ اِثنَينِ مِثلَينا فَلا أُبتُ آمِنا وَما كُنتُ أَبّاءً عَلى الخِلِّ إِذ دَعا وَلا المَرءِ يَدعوني مُمِرّاً مُداهِنا وَكَرّي إِذا أَكرَهتُ رَهطاً وَأَهلَهُ وَأَرضاً يَكونُ العَوصُ فيها عُجاهِنا وَلَمّا سَمِعتُ العَوصَ… متابعة قراءة ألا تلكما عرسي منيعة ضمنت

وكادت وبيت الله أطناب ثابت

وَكادَت وَبَيتِ اللَهِ أَطنابُ ثابِتٍ تَقوَّضَ عَن لَيلى وَتَبكي النَوائِحُ تَمَنّى فَتىً مِنّا فَلاقى وَلَم يَكَد غُلاماً نَمَتهُ المُحصَناتُ الصَرائِحُ غُلامٌ نَما فَوقَ الخُماسِيِّ قَدرُهُ وَدونَ الَّذي قَد تَرتَجيهِ النَواكِحُ فَإِن تَكُ نالَتهُ خَطاطِفُ كَفِّهِ بِأَبيَضَ قَصّالٍ نَمى وَهوَ فادِحُ فَقَد شَدَّ في إِحدى يَدَيهِ كِنانَةً تَداوى لَها في أَسوَدِ القَلبِ قادِحُ

يا عيد ما لك من شوق وإيراق

يا عيدُ ما لَكَ مِن شَوقٍ وَإيراقِ وَمَرِّ طَيفٍ عَلى الأَهوالِ طَرّاقِ يَسري عَلى الأَينِ وَالحَيّاتِ مُحتَفِياً نَفسي فِداؤُكَ مِن سارٍ عَلى ساقِ طَيفِ اِبنَةِ الحُرِّ إِذ كُنّا نُواصِلُها ثُمَّ اِجتُنِنتَ بُها بَعدَ التِفِرّاقِ تَاللَهِ آمَنُ أُنثى بَعدَما حَلَفَت أَسماءُ بِاللَهِ مِن عَهدٍ وَميثاقِ مَمزوجَةُ الوُدِّ بَينا واصَلَت صَرَمَت الأَوَّلُ اللَذ مَضى وَالآخَرُ الباقِ فَالأَوَّلُ… متابعة قراءة يا عيد ما لك من شوق وإيراق