يا فارساً ما فاد أول فارس

يا فارِساً ما فادَ أَوَّلَ فارِسٍ ثَقِفاً إِذا اِنفَلَتَ العِنانُ مِنَ اليَدِ بِجِوارِ مَن تَثِقونَ بَعدَ جُنيدِبٍ أَم مَن يَفي لَكُمُ طَوالَ المُسنَدِ وَمِنَ الحَوادِثِ أَنَّ آلَ جُنَيدِبٍ فَلٌّ كَفَلِّ العانَةِ المُتَطَرِّدِ

تناهيت عن ذكر الصبابة فاحكم

تَناهَيتَ عَن ذِكرِ الصَبابَةِ فَاِحكُمِ وَما طَرَبي ذِكراً لِرَسمٍ بِسَمسَمِ مَنازِلُ مِن حَيٍّ عَفَت بَعدَ مَلعَبٍ وَنُؤيٌ كَحَوضِ الجِربَةِ المُتَهَدِّمِ تَظَلُّ النِعاجُ العينُ في عَرَصاتِها وَأَولادُها مِن بَينِ فَذٍّ وَتَوأَمِ تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ غَرائِرَ أَبكارٍ بِبُرقَةٍ ثَمثَمِ دَعاهُنَّ رِدفي فَاِرعَوَينَ لِصَوتِهِ فَيا لَكِ بَعداً نَظرَةً مِن مُكَلِّمِ عَلَيهِنَّ أَمثالٌ خُدارى وَفَوقَها مِنَ… متابعة قراءة تناهيت عن ذكر الصبابة فاحكم

لو خفت هذا منك يوما لم أنم

لَو خِفتُ هَذا مِنكَ يَوماً لَم أَنَم حَتّى أَجوزَ الشَعَفاتِ مِن خِيَم فَاِقصِد فَإِنّي غانِمٌ أَو مُغتَنَم أَلَم تَرَ الظَبيَ إِلى جَنبِ العَلَم وَالعينَ وَالعانَةَ في وادي السَلَم سَلامَةٌ وَنَعمَةٌ مِنَ النِعَم لَقَد زَجَرتُ الطَيرَ زَجراً لَم أُلِم تَقولُ قَولاً غَيرَ أَقوالِ الحُلُم

هل للحليم على ما فات من أسف

هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِ أَم هَل لِعَيشٍ مَضى في الدَهرِ مِن خَلَفِ وَما تَذَكَّرُ مِن سَلمى وَقَد شَحَطَت في رَسمِ دارٍ وَنُؤيٍ غَيرَ مُعتَرَفِ جادَت لَهُ الدَلوُ وَالشِعرى وَنَوءُهُما بِكُلِّ أَسحَمَ داني الوَدقِ مُرتَجِفِ وَقَد غَشيتَ لَها أَطلالَ مَنزِلَةٍ قَصراً بِرامَةَ وَالوادي وَلَم تَصِفِ كَأَنَّ سَلمى غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلَت لَم تَشتُ… متابعة قراءة هل للحليم على ما فات من أسف

أليلى على شحط المزار تذكر

أَلَيلى عَلى شَحطِ المَزارِ تَذَكَّرُ وَمِن دونِ لَيلى ذو بِحارٍ وَمَنوَرُ وَصَعبٌ يَزِلُّ الغَفرَ عَن قُذُفاتِهِ بِحافاتِهِ بانٌ طِوالٌ وَعَرعَرُ سَبَتهُ وَلَم تَخشَ الَّذي فَعَلَت بِهِ مُنَعَّمَةٌ مِن نَشءِ أَسلَمَ مُعصِرُ هِيَ العَيشُ لَو أَنَّ النَوى أَسعَفَت بِها وَلَكِنَّ كَرّاً في رَكوبَةَ أَعصَرُ فَدَع عَنكَ لَيلى إِنَّ لَيلى وَشَأنَها وَإِن وَعَدَتكَ الوَعدَ لا يَتَيَسَّرُ وَقَد… متابعة قراءة أليلى على شحط المزار تذكر