تعنى القلب من سلمى عناء

تَعَنّى القَلبَ مِن سَلمى عَناءُ فَما لِلقَلبِ مُذ بانوا شِفاءُ هُدوءاً ثُمَّ لَأياً ما اِستَقَلّوا لِوِجهَتِهِم وَقَد تَلَعَ الضِياءُ وَآذَنَ أَهلُ سَلمى بِاِرتِحالٍ فَما لِلقَلبِ إِذ ظَعَنوا عَزاءُ أُكاتِمُ صاحِبي وَجدي بِسَلمى وَلَيسَ لِوَجدِ مُكتَتِمٍ خَفاءُ فَلَمّا أَدبَروا ذَرَفَت دُموعي وَجَهلٌ مِن ذَوي الشَيبِ البُكاءُ كَأَنَّ حَمولَهُم لَمّا اِستَقَلّوا نَخيلُ مُحَلِّمٍ فيها اِنحَناءُ وَفي الأَظعانِ… متابعة قراءة تعنى القلب من سلمى عناء

عفا رسم برامة فالتلاع

عَفا رَسمٌ بِرامَةَ فَالتِلاعِ فَكُثبانِ الحَفيرِ إِلى لِقاعِ فَجَنبِ عُنَيزَةٍ فَذَواتِ خَيمٍ بِها الغُزلانُ وَالبَقَرُ الرِتاعِ عَفاها كُلُّ هَطّالٍ هَزيمٍ يُشَبَّهُ صَوتُهُ صَوتَ اليَراعِ وَقَفتُ بِها أُسائِلُها طَويلاً وَما فيها مُجاوَبَةٌ لِداعي تَحَمَّلَ أَهلُها مِنها فَبانوا فَأَبكَتني مَنازِلُ لِلرُواعِ دِيارٌ أَقفَرَت مِن آلِ سَلمى رَعى سَلمى بِحُسنِ الوَصلِ راعي ذَكَرتَ بِهِنَّ مِن سَلمى وَداعاً فَشاقَكَ… متابعة قراءة عفا رسم برامة فالتلاع

أمن دمنة عادية لم تأنس

أَمِن دِمنَةٍ عادِيَّةٍ لَم تَأَنَّسِ بِسِقطِ اللِوى بَينَ الكَثيبِ فَعَسعَسِ ذَكَرتُ بِها سَلمى فَظَلتُ كَأَنَّني ذَكَرتُ حَبيباً فاقِداً تَحتَ مَرمَسِ فَأَسلَلَتِ العَينانِ مِنّي بِواكِفٍ كَما اِنهَلَّ مِن واهي الكُلى مُتَبَجِّسِ سَراةَ الضُحى حَتّى تَجَلَّت عَمايَتي وَقالَ صِحابي أَيُّ مَبكىً وَمَحبِسِ فَقُمتُ إِلى مَقذوفَةٍ بِجَنينِها عُذافِرَةٍ كَالفَحلِ وَجناءَ عِرمِسِ جُمالِيَّةٍ غَلَباءَ مَضبورَةِ القَرى أَمونٍ ذَمولٍ كَالفَنيقِ… متابعة قراءة أمن دمنة عادية لم تأنس

لم تر عيني ولم تسمع بمثلهم

لَم تَرَ عَيني وَلَم تَسمَع بِمِثلِهِمُ حَيّاً كَحَيٍّ لَقيناهُم بِبُسيانا العاطِفينَ عَلى ما كانَ مِن أَلَمٍ كَأَنَّما خُضِبوا وَرساً وَشَيّانا خَيرُ الرِجالِ لِمَن نالَت رِماحُهُمُ وَلا فَوارِسَ إِذ يَدعونَ إِنسانا ماذا تَذودونَ لِلَّهِ أُمُّكُمُ جَمعَ الحَليفَينِ فُرساناً وَرُكبانا

كفى بالنأي من أسماء كافي

كَفى بِالنَأيِ مِن أَسماءَ كافي وَلَيسَ لِحُبِّها إِذ طالَ شافي بِلى إِنَّ العَزاءَ لَهُ دَواءٌ وَطولُ الشَوقِ يُنسيكَ القَوافي فَيا لَكِ حاجَةً وَمِطالَ شَوقٍ وَقَطعَ قَرينَةٍ بَعدَ اِئتِلافِ كَأَنَّ الأَتحَمِيَّةَ قامَ فيها لِحُسنِ دَلالِها رَشَأٌ مُوافي مِنَ البيضِ الخُدودِ بِذي سُدَيرٍ يَنُشنَ الغُصنَ مِن ضالٍ قِضافِ أَوِ الأَدمِ المُوَشَّحَةِ العَواطي بِأَيديهِنَّ مِن سَلَمِ النِعافِ كَأَنَّ… متابعة قراءة كفى بالنأي من أسماء كافي

ألا ظعن الخليط غداة ريعوا

أَلا ظَعَنَ الخَليطُ غَداةَ ريعوا بِشَبوَةَ فَالمَطِيُّ بِنا خُضوعُ أَجَدَّ البَينُ فَاِحتَمَلوا سِراعاً فَما بِالدارِ إِذ ظَعَنوا كَتيعُ كَأَنَّ حُدوجَهُم لَمّا اِستَقَلّوا نَخيلُ مُحَلِّمٍ فيها يُنوعُ مَنازِلُ مِنهُمُ بِعُرَيتَناتٍ بِها الغِزلانُ وَالبَقَرُ الرُتوعُ تَحَمَّلَ أَهلُها مِنها فَباتوا بِلَيلٍ فَالطُلوعُ بِها خُشوعُ كَأَنَّ خَوالِداً في الدارِ سُفعاً بِعَرصَتِها حَماماتٌ وُقوعُ لَعَمرُكَ ما طِلابُكَ أُمَّ عَمرٍو وَلا… متابعة قراءة ألا ظعن الخليط غداة ريعوا

أجد من آل فاطمة اجتنابا

أَجَدَّ مِن آلِ فاطِمَةَ اِجتِنابا وَأَقصَرَ بَعدَ ما شابَت وَشابا وَشابَ لِداتُهُ وَعَدَلنَ عَنهُ كَما أَبلَيتَ مِن لُبسٍ ثِيابا فَإِن تَكُ نَبلُها طاشَت وَنَبلي فَقَد نَرمي بِها حِقَباً صِيابا فَتَصطادُ الرِجالَ إِذا رَمَتهُم وَأَصطادُ المُخَبَّأَةَ الكَعابا وَناجِيَةٍ حَمَلتَ عَلى سَبيلٍ كَأَنَّ عَلى مَغابِنِها مَلابا