وجنبتها قران إن لأهلها

ديوان بشر بن أبي خازم الأسدي

وَجَنَّبتُها قَرّانَ إِنَّ لِأَهلِها

عَلَيَّ هَدِيّاً أَو أَموتَ فَأُقبَرا

لَعَمرُكَ ما يَطلُبنَ مِن أَهلِ نِعمَةٍ

وَلَكِنَّما يَطلُبنَ قَيساً وَيَشكُرا

تَراءَوا لَنا بَينَ النَخيلِ بِعارِضٍ

كَرُكنِ أَبانٍ مَطلِعَ الشَمسِ أَخضَرا

فَصُعنا وَلَم نَجبُن وَلَكِن تَقاصَرَت

بِإِخوانِنا عُندُ الجُدودِ تَقَصُّرا

رابط القصيدة

بشر بن أبي خازم الأسدي

بشر بن أبي خازم بن عمرو بن عوف بن حميري بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار، ويكنى بأبي نوفل، هو شاعر جاهلي فحل من أهل نجد، من بني أسد بن خزيمة، عاش بين العقد الثالث والعقد الأخير من القرن السادس الميلادي، وشهد حرب أسد وطيء.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *