وجنبتها قران إن لأهلها

وَجَنَّبتُها قَرّانَ إِنَّ لِأَهلِها عَلَيَّ هَدِيّاً أَو أَموتَ فَأُقبَرا لَعَمرُكَ ما يَطلُبنَ مِن أَهلِ نِعمَةٍ وَلَكِنَّما يَطلُبنَ قَيساً وَيَشكُرا تَراءَوا لَنا بَينَ النَخيلِ بِعارِضٍ كَرُكنِ أَبانٍ مَطلِعَ الشَمسِ أَخضَرا فَصُعنا وَلَم نَجبُن وَلَكِن تَقاصَرَت بِإِخوانِنا عُندُ الجُدودِ تَقَصُّرا

عفت أطلال مية بالجفير

عَفَت أَطلالُ مَيَّةَ بِالجَفيرِ فَهُضبِ الوادِيَينِ فَبُرقِ إيرِ تَلاعَبَتِ الرِياحُ الهوجُ مِنها بِذي حُرُضٍ مَعالِمَ لِلبَصيرِ وَجَرَّ الرامِساتُ بِها ذُيولاً كَأَنَّ شَمالَها بَعدَ الدَبورِ رَمادٌ بَينَ أَظآرٍ ثَلاثٍ كَما وُشِمَ الرَواهِشُ بِالنُؤورِ أَلا أَبلِغ بَني عُدَسِ بنِ زَيدٍ بِما سَنّوا لِباقِيَةِ الخُتورِ شَفى نَفسي وَأَبرَأَ كُلَّ سُقمٍ بِقَتلى مِن ضَياطِرَةِ الجُعورِ فَقَد تَرَكَ الأَسِنَّةُ كُلَّ… متابعة قراءة عفت أطلال مية بالجفير

أمن ليلى وجارتها تروح

أَمِن لَيلى وَجارَتِها تَروحُ وَلَيسَ لِحاجَةٍ مِنها مُريحُ وَلَيسَ مُبيِّنٌ في الدارِ إِلّا مَبيتُ ظَعائِنٍ وَصَدىً يَصيحُ وَلَم تَعلَم بِبَينِ الحَيِّ حَتّى أَتاكَ بِهِ غُدافِيٌّ فَصيحُ فَظِلتُ أُكَفكِفُ العَبَراتِ مِنّي وَدَمعُ العَينِ مُنهَمِرٌ سَفوحُ وَدَمعي يَومَ ذَلِكَ غَربُ شَنٍّ بِجانِبِ شَهمَةٍ ما تَستَريحُ وَلَم أَبرَح رُسومَ الدارِ حَتّى أَزاحَت عِلَّتي حَرَجٌ مَروحُ لَها قَرَدٌ كَجُثِّ… متابعة قراءة أمن ليلى وجارتها تروح

تعنى القلب من سلمى عناء

تَعَنّى القَلبَ مِن سَلمى عَناءُ فَما لِلقَلبِ مُذ بانوا شِفاءُ هُدوءاً ثُمَّ لَأياً ما اِستَقَلّوا لِوِجهَتِهِم وَقَد تَلَعَ الضِياءُ وَآذَنَ أَهلُ سَلمى بِاِرتِحالٍ فَما لِلقَلبِ إِذ ظَعَنوا عَزاءُ أُكاتِمُ صاحِبي وَجدي بِسَلمى وَلَيسَ لِوَجدِ مُكتَتِمٍ خَفاءُ فَلَمّا أَدبَروا ذَرَفَت دُموعي وَجَهلٌ مِن ذَوي الشَيبِ البُكاءُ كَأَنَّ حَمولَهُم لَمّا اِستَقَلّوا نَخيلُ مُحَلِّمٍ فيها اِنحَناءُ وَفي الأَظعانِ… متابعة قراءة تعنى القلب من سلمى عناء

عفا رسم برامة فالتلاع

عَفا رَسمٌ بِرامَةَ فَالتِلاعِ فَكُثبانِ الحَفيرِ إِلى لِقاعِ فَجَنبِ عُنَيزَةٍ فَذَواتِ خَيمٍ بِها الغُزلانُ وَالبَقَرُ الرِتاعِ عَفاها كُلُّ هَطّالٍ هَزيمٍ يُشَبَّهُ صَوتُهُ صَوتَ اليَراعِ وَقَفتُ بِها أُسائِلُها طَويلاً وَما فيها مُجاوَبَةٌ لِداعي تَحَمَّلَ أَهلُها مِنها فَبانوا فَأَبكَتني مَنازِلُ لِلرُواعِ دِيارٌ أَقفَرَت مِن آلِ سَلمى رَعى سَلمى بِحُسنِ الوَصلِ راعي ذَكَرتَ بِهِنَّ مِن سَلمى وَداعاً فَشاقَكَ… متابعة قراءة عفا رسم برامة فالتلاع

أمن دمنة عادية لم تأنس

أَمِن دِمنَةٍ عادِيَّةٍ لَم تَأَنَّسِ بِسِقطِ اللِوى بَينَ الكَثيبِ فَعَسعَسِ ذَكَرتُ بِها سَلمى فَظَلتُ كَأَنَّني ذَكَرتُ حَبيباً فاقِداً تَحتَ مَرمَسِ فَأَسلَلَتِ العَينانِ مِنّي بِواكِفٍ كَما اِنهَلَّ مِن واهي الكُلى مُتَبَجِّسِ سَراةَ الضُحى حَتّى تَجَلَّت عَمايَتي وَقالَ صِحابي أَيُّ مَبكىً وَمَحبِسِ فَقُمتُ إِلى مَقذوفَةٍ بِجَنينِها عُذافِرَةٍ كَالفَحلِ وَجناءَ عِرمِسِ جُمالِيَّةٍ غَلَباءَ مَضبورَةِ القَرى أَمونٍ ذَمولٍ كَالفَنيقِ… متابعة قراءة أمن دمنة عادية لم تأنس