خليلي مرا بي على أم جندب

خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى أُمِّ جُندَبِ نُقَضِّ لُباناتِ الفُؤادِ المُعَذَّبِ فَإِنَّكُما إِن تُنظِرانِيَ ساعَةً مِنَ الدَهرِ تَنفَعني لَدى أُمِّ جُندَبِ أَلَم تَرَياني كُلَّما جِئتُ طارِق وَجَدتُ بِها طيباً وَإِن لَم تُطَيَّبِ عَقيلَةُ أَترابٍ لَها لا ذَميمَةٌ وَلا ذاتُ خَلقٍ إِن تَأَمَّلتَ جَأنَبِ أَلا لَيتَ شِعري كَيفَ حادِثُ وَصلِه وَكَيفَ تُراعي وَصلَةَ المُتَغَيِّبِ قامَت عَلى ما… متابعة قراءة خليلي مرا بي على أم جندب

ألا انعم صباحا أيها الربع وانطق

أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِنطِقِ وَحَدِّث حَديثَ الرَكبِ إِن شِئتَ وَاِصدُقِ وَحَدِّث بِأَن زالَت بِلَيلٍ حُمولُهُم كَنَخلٍ مِنَ الأَعراضِ غَيرِ مُنَبِّقِ جَعَلنَ حَوايا وَاِقتَعَدنَ قَعائِد وَخَفَّفنَ مِن حَوكِ العِراقِ المُنَمَّقِ وَفَوقَ الحَوايا غِزلَةٌ وَجَآذِرٌ تَضَمَّخنَ مِن مِسكٍ ذَكِيٍّ وَزَنبَقِ فَأَتبَعتُهُم طَرفي وَقَد حالَ دونَهُم غَوارِبُ رَملٍ ذي أَلاءٍ وَشَبرَقِ عَلى إِثرِ حَيٍّ عامِدينَ لِنِيَّةٍ… متابعة قراءة ألا انعم صباحا أيها الربع وانطق

فدع عنك نهباً صيح في حجراته

فَدَع عَنكَ نَهباً صيحَ في حَجَراتِهِ وَلَكِن حَديثاً ما حَديثُ الرَواحِلِ كَأَنَّ دِثاراً حَلَّقَت بِلَبونِهِ عُقابُ تَنوفى لا عُقابُ القَواعِلِ تَلَعَّبَ باعِثٌ بِذِمَّةِ خالِدٍ وَأَودى عِصامٌ في الخُطوبِ الأَوائِلِ وَأَعجَبَني مَشيُ الحُزُقَّةِ خالِدٌ كَمَشيِ أَتانٍ حُلِّئَت بِالمَناهِلِ أَبَت أَجَأٌ أَن تُسلِمَ العامَ جارَه فَمَن شاءَ فَليَنهَض لَها مِن مُقاتِلِ تَبيتُ لُبونى بِالقُرَيَّةِ أُمُّن وَأَسرَحَنا غَبّاً… متابعة قراءة فدع عنك نهباً صيح في حجراته

حي الحمول بجانب العزل

حَيِّ الحُمولَ بِجانِبِ العَزلِ إِذ لا يُلائِمُ شَكلَها شَكلي ماذا يَشُكُّ عَلَيكَ مِن ظَعنٍ إِلّا صِباكَ وَقِلَّةُ العَقلِ مَنّيتَنا بِغَدٍ وَبَعدَ غَدٍ حَتّى بَخَلتَ كَأَسوَءِ البُخلِ يا رُبَّ غانِيَةٍ لَهَوتُ بِه وَمَشَيتُ مُتَّئِداً عَلى رُسلي لا أَستَقيدُ لِمَن دَعا لِصِب قَسراً وَلا أَصطادُ بِالخَتلِ وَتَنوفَةٍ حَرداءَ مُهلِكَةٍ جاوَرتُها بِنَجائِبٍ فُتلِ فَيَبِتنَ يَنهَسنَ الجَبوبَ بِه وَأَبيتُ… متابعة قراءة حي الحمول بجانب العزل

رب رام من بني ثعل

رُبَّ رامٍ مِن بَني ثُعَلٍ مُتلِجٍ كَفَّيهِ في قُتَرِه عارِضٍ زَوراءَ مِن نَشمٍ غَيرُ باناةٍ عَلى وَتَرِه قَد أَتَتهُ الوَحشُ وارِدَةً فَتَنَحّى النَزعُ في يَسَرِه فَرَماها في فَرائِصِه بِإِزاءِ الحَوضِ أَو عُقُرِه بِرَهيشٍ مِن كِنانَتِهِ كَتَلَظّي الجَمرِ في شَرَرِه راشَهُ مِن ريشِ ناهِضَةٍ ثُمَّ أَمهاهُ عَلى حَجَرِه فَهوَ لا تَنمى رَمِيَّتُهُ مالُهُ لا عُدَّ مِن… متابعة قراءة رب رام من بني ثعل