أيا هند لا تنكحي بوهة

أَيا هِندُ لا تَنكِحي بَوهَةَ عَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا مُرَسَّعَةٌ بَينَ أَرساغِهِ بِهِ عَسَمٌ يَبتَغي أَرنَبا لِيَجعَلَ في رِجلِهِ كَعبَه حِذارَ المَنِيَّةِ أَن يُعطَبا وَلَستُ بِخُزرافَةٍ في القُعودِ وَلَستُ بِطَيّاخَةٍ أَخدَبا وَلَستُ بِذي رَثيَةٍ إِمَّرٍ إِذا قيدَ مُستَكرَهاً أَصحَبا وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُ وَلِمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجُبا وَإِذ هِيَ سَوداءُ مِثلُ الفُحَيمِ تَغَشّى المَطانِبَ وَالمَنكِبا

سما لك شوق بعدما كان أقصر

سَما لَكَ شَوقٌ بَعدَما كانَ أَقصَر وَحَلَّت سُلَيمى بَطنَ قَوِّ فَعَرعَرا كِنانِيَّةٌ بانَت وَفي الصَدرِ وُدُّه مُجاوِرَةٌ غَسّانَ وَالحَيُّ يَعمُرا بِعَينَيَّ ظَعنُ الحَيِّ لَمّا تَحَمَّلو لَدى جانِبِ الأَفلاجِ مِن جَنبِ تَيمَرى فَشَبَّهتَهُم في الآلِ لَمّا تَكَمَّشو حَدائِقَ دومِ أَو سَفيناً مُقَيَّرا أَوِ المُكرَعاتِ مِن نَخيلِ اِبنِ يامِنٍ دُوَينَ الصَفا اللائي يَلينَ المُشَقَّرا سَوامِقَ جَبّارَ أَثيثٍ… متابعة قراءة سما لك شوق بعدما كان أقصر

أرانا موضعين لأمر غيب

أَرانا موضِعينَ لِأَمرِ غَيبٍ وَنُسحَرُ بِالطَعامِ وَبِالشَرابِ عَصافيرٌ وَذِبّانٌ وَدودٌ وَأَجرَأُ مِن مُجَلَّحَةِ الذِئابِ فَبَعضَ اللومِ عاذِلَتي فَإِنّي سَتَكفيني التَجارِبُ وَاِنتِسابي إِلى عِرقِ الثَرى وَشَجَت عُروقي وَهَذا المَوتُ يَسلِبُني شَبابي وَنَفسي سَوفَ يَسلِبُها وَجِرمي فَيُلحِقَني وَشيكاً بِالتُرابِ أَلَم أَنضِ المَطِيَّ بِكُلِّ خَرقٍ أَمَقِّ الطولِ لَمّاعِ السَرابِ وَأَركَبُ في اللَهامِ المُجرِ حَتّى أَنالَ مَآكِلَ القُحمِ الرِغابِ… متابعة قراءة أرانا موضعين لأمر غيب

أحار بن عمرو كأني خمر

أَحارِ بنُ عَمروٍ كَأَنّي خَمِر وَيَعدو عَلى المَرءِ ما يَأتَمِر لا وَأَبيكَ اِبنَةَ العامِرِيِّ لا يَدَّعي القَومُ أَنّي أَفِر تَميمُ بنُ مُرٍّ وَأَشياعُه وَكِندَةُ حَولي جَميعاً صُبُر إِذا رَكِبوا الخَيلَ وَاِستَلأَمو تَحَرَّقَتِ الأَرضُ وَاليَومُ قَر تَروحُ مِنَ الحَيِّ أَم تَبتَكِر وَماذا عَلَيكَ بِأَن تَنتَظِر أَمَرخٌ خِيامُهُمُ أَم عُشَر أَمِ القَلبُ في إِثرِهِم مُنحَدِر وَفيمَن أَقامَ… متابعة قراءة أحار بن عمرو كأني خمر

تطاول ليلك بالأثمد

تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِ وَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ وَباتَ وَباتَت لَهُ لَيلَةٌ كَلَيلَةِ ذي العائِرِ الأَرمَدِ وَذَلِكَ مِن نَبَإٍ جاءَني وَخُبِّرتُهُ عَن أَبي الأَسوَدِ وَلَو عَن نَثاً غَيرِهِ جاءَني وَجُرحُ اللِسانِ كَجُرحِ اليَدِ لَقُلتُ مِنَ القَولِ ما لا يَز لُ يُؤثِرُ عَنّي يَدَ المُسنِدِ بِأَيِّ عَلاقَتِنا تَرغَبونَ أَعَن دَمِ عَمروٍ عَلى مَرثِدِ فَإِن تَدفُنوا الداءَ لا… متابعة قراءة تطاول ليلك بالأثمد

أمن ذكر سلمى إذ نأتك تنوص

أَمِن ذِكرِ سَلمى إِذ نَأَتكَ تَنوصُ فَتَقصِرُ عَنها خُطوَةً وَتَبوصُ وَكَم دونَها مِن مَهمَهٍ وَمَفازَةٍ وَكَم أَرضُ جَدبٍ دونَها وَلُصوصُ تَراءَت لَنا يَوماً بِجَنبِ عُنَيزَةٍ وَقَد حانَ مِنها رِحلَةٌ فَقُلوصُ بِأَسوَدَ مُلتَفِّ الغَدائِرِ وارِدٍ وَذي أُشُرٍ تَشوقُهُ وَتَشوصُ مَنابِتُهُ مِثلُ السُدوسِ وَلَونُهُ كَشَوكِ السِيالِ فَهوَ عَذبٌ يَفيصُ فَهَل تَسلِيَنَّ الهَمَّ عَنكَ شِمِلَّةٌ مُداخَلَةٌ صُمُّ العِظامِ… متابعة قراءة أمن ذكر سلمى إذ نأتك تنوص

ديمة هطلاء فيها وطف

دَيمَةٌ هَطلاءُ فيها وَطَفٌ طَبَّقَ الأَرضَ تُجَرّى وَتُدِر تُخرِجُ الوِدَّ إِذا ما أَشجَذَت وَتُواريهِ إِذا ما تَشتَكِر وَتَرى الضَبَّ خَفيفاً ماهِر ثانِياً بُرثُنُهُ ما يَنعَفِر وَتَرى الشَجراءَ في رَيِّقِهِ كَرُؤوسٍ قُطِّعَت فيها الخُمِر ساعَةً ثُمَّ اِنتَحاها وابِلٌ ساقِطُ الأَكنافِ واهٍ مُنهَمِر راحَ تُمرِيهِ الصَبا ثُمَّ اِنتَحى فيهِ شُؤبوبُ جُنوبٍ مُنفَجِر ثَجَّ حَتّى ضاقَ عَن آذِيِّهِ… متابعة قراءة ديمة هطلاء فيها وطف

كأني إذ نزلت على المعلى

كَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى المُعَلّى نَزَلتُ عَلى البَواذِخِ مِن شَمامِ فَما مُلكُ العِراقِ عَلى المُعَلّى بِمُقتَدِرٍ وَلا مُلكُ الشَآمِ أَصَدَّ نِشاصِ ذي القَرنَينِ حَتّى تَوَلّى عارِضُ المَلِكِ الهُمامِ أَقَرَّ حَشا اِمرِئِ القَيسِ بنِ حُجرٍ بَنو تَيمٍ مَصابيحُ الظَلامِ

ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي

أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي وَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخالي وَهَل يَعِمَن إِلّا سَعيدٌ مُخَلَّدٌ قَليلُ الهُمومِ ما يَبيتُ بِأَوجالِ وَهَل يَعِمَن مَن كانَ أَحدَثُ عَهدِهِ ثَلاثينَ شَهراً في ثَلاثَةِ أَحوالِ دِيارٌ لِسَلمى عافِياتٌ بِذي خالٍ أَلَحَّ عَلَيها كُلُّ أَسحَمَ هَطّالِ وَتَحسِبُ سَلمى لا تَزالُ تَرى طَلّ مِنَ الوَحشِ أَو بَيضاءً بِمَيثاءِ… متابعة قراءة ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي

الما على الربع القديم بِعسعسا

أَلِمّا عَلى الرَّبعِ القَديمِ بِعَسعَسا كَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا فَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِنا وَجَدتُ مَقيلاً عِندَهُم وَ مُعَرِّسا فَلا تُنكِروني إِنَّني أَنا ذاكُمُ لَيالِيَ حَلَّ الحَيُّ غَولاً فَأَلعَسا فَإِمّا تَريني لا أُغَمِّضُ ساعَةً مِنَ اللَيلِ إِلّا أَن أَكُبَّ فَأَنعَسا تَأَوَّبَني دائي القَديمُ فَغَلَّس أُحاذِرُ أَن يَرتَدَّ دائي فَأُنكَسا فَيا رُبَّ مَكروبٍ كَرَرتُ… متابعة قراءة الما على الربع القديم بِعسعسا