قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل

اضغط هنا لقراءة شرح معلقة امرؤ القيس كاملة قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ بِسِقطِ اللِّوى بَينَ الدَّخولِ فَحَومَلِ فَتوضِحَ فَالمِقراةِ لَم يَعفُ رَسمُها لِما نَسَجَتها مِن جَنوبٍ وَشَمأَلِ تَرى بَعَرَ الآرامِ في عَرَصاتِها وَقيعانِها كَأَنَّهُ حَبُّ فُلفُلِ كَأَنّي غَداةَ البَينِ يَومَ تَحَمَّلوا لَدى سَمُراتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنظَلِ وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطِيِّهُم يَقولونَ لا… متابعة قراءة قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل

لمن طلل بين الجدية والجبل

لِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَل مَحَلٌ قَدِيمُ العَهدِ طَالَت بِهِ الطِّيَل عَفَا غَيرَ مُرتَادٍ ومَرَّ كَسَرحَب ومُنخَفَضٍ طام تَنَكَّرَ واضمَحَل وزَالَت صُرُوفُ الدَهرِ عَنهُ فَأَصبَحَت عَلى غَيرِ سُكَّانٍ ومَن سَكَنَ ارتَحَل تَنَطَّحَ بِالأَطلالِ مِنه مُجَلجِلٌ أَحَمُّ إِذَا احمَومَت سحَائِبُهُ انسَجَل بِرِيحٍ وبَرقٍ لَاحَ بَينَ سَحَائِبٍ ورَعدٍ إِذَا ما هَبَّ هَاتِفهُ هَطَل فَأَنبَتَ فِيهِ مِن غَشَنِض… متابعة قراءة لمن طلل بين الجدية والجبل

ألا إلا تكن إبل فمعزى

أَلا إِلّا تَكُن إِبِلٌ فَمِعزى كَأَنَّ قُرونَ جُلَّتِها العِصِيُّ وَجادَ لَها الرَبيعُ بِواقِصاتٍ فَآرامٍ وَجادَ لَها الوَلِيُّ إِذا مُشَّت حَوالِبُها أَرَنَّت كَأَنَّ الحَيَّ صَبَّحَهُم نَعِيُّ تَروحُ كَأَنَّها مِمّا أَصابَت مُعَلَّقَةٌ بِأَحقَيها الدُلِيُّ فَتوسِعُ أَهلَها أَقِطاً وَسَمن وَحَسبُكَ مِن غِنى شِبعٌ وَرِيُّ

أحار ترى بريقا هب وهنا

أَحارِ تَرى بُرَيقاً هَبَّ وَهناً أَرِقتُ لَهُ وَنامَ أَبو شُرَيحٍ كَأَنَّ هَزيزَهُ بِوَراءِ غَيبٍ فَلَمّا أَن دَنا لِقَفا أَضاخٍ فَلَم يَترُك بِذاتِ السِرِّ ظَبياً

لمن الديار غشيتها بسحام

لِمَنِ الدِّيارُ غَشِيتُها بِسُحامِ فَعَمايَتَينِ فَهُضبُ ذي أَقدامِ فَصَفا الأَطيطِ فَصاحَتَينِ فَغاضِرٍ تَمشي النِّعاجُ بِها مَعَ الآرامِ دَارٌ لِهنْدٍ وَالرَّبَابِ وَفَرْتَنى وَلَمِيسَ قَبْلَ حَوَادِثِ الأيّامِ عوجا عَلى الطَلَلِ المُحِيلِ لِأَنَّنا نَبكي الدِّيَارَ كَمَا بَكَى اِبنُ خِذامِ أَوَ مَا تَرى أَظعانَهُنَّ بَواكِر كَالنَّخلِ مِن شَوكانَ حينَ صِرامِ حوراً تُعَلَّلُ بِالعَبيرِ جُلودُه بيضُ الوُجوهِ نَواعِمُ الأَجسامِ فَظَلِلتُ… متابعة قراءة لمن الديار غشيتها بسحام

قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان

قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَعِرفانِ وَرَسمٍ عَفَت آياتُهُ مُنذُ أَزمانِ أَتَت حُجَجٌ بَعدي عَلَيها فَأَصبَحَت كَخَطِّ زَبورٍ في مَصاحِفِ رُهبانِ ذَكَرتُ بِها الحَيَّ الجَميعَ فَهَيَّجَت عَقابيلَ سُقمٍ مِن ضَميرٍ وَأَشجانِ فَسَحَّت دُموعي في الرِداءِ كَأَنَّه كُلى مِن شُعَيبٍ ذاتُ سَحٍّ وَتَهتانِ إِذا المَرءُ لَم يَخزُن عَلَيهِ لِسانَهُ فَلَيسَ عَلى شَيءٍ سِواهُ بِخَزّانِ فَإِمّا تَرَيني… متابعة قراءة قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان

ألا إِن قوما كنتم أمس دونهم

أَلا إِنَّ قَوماً كُنتُمُ أَمسَ دونَهُم هُمُ مَنَعوا جاراتِكُم آلَ غُدرانِ عُوَيرٌ وَمَن مِثلُ العُوَيرِ وَرَهطِهِ وَأَسعَدَ في لَيلِ البَلابِلِ صَفوانِ ثِيابُ بَني عَوفٍ طَهارى نَقِيَّةٌ وَأَوجُهُهُم عِندَ المُشاهِدِ غِرّانِ هُمُ أَبلَغوا الحَيَّ المُضَلَّلَ أَهلَهُم وَساروا بِهِم بَينَ العِراقِ وَنَجرانِ فَقَد أَصبَحوا وَاللَهِ أَصفاهُمُ بِهِ أَبَرَّ بِميثاقٍ وَأَوفى بِجِيرانِ

أعني على برق أراه وميضِ

أَعِنّي عَلَى بَرْقٍ أراهُ وَمِيضِ يُضيءُ حَبِيّاً في شَمارِيخَ بِيضِ وَيَهْدَأُ تَارَاتٍ سَنَاهُ وَتَارَةً يَنُوءُ كَتَعتَابِ الكَسيرِ المَهيضِ وَتَخْرُجُ مِنْهُ لامِعَاتٌ كَأنّهَا أكُفٌّ تَلَقّى الفَوْزَ عند المُفيضِ قَعَدْتُ لَهُ وَصُحُبَتي بَينَ ضَارجٍ وَ بَينَ تِلاعِ يَثْلَثَ فالعَرِيضِ أصَابَ قَطَاتَينِ فَسالَ لِوَاهُمَا فَوَادِي البَدِيِّ فانتَحَى للأرِيضِ بِلادٌ عَرِيضَة ٌ وأرْضٌ أرِيضَة ٌ مَدَافِعُ غَيْثٍ في فضاءٍ… متابعة قراءة أعني على برق أراه وميضِ

غشيت ديار الحي بالبكرات

غَشيتُ دِيارَ الحَيِّ بِالبَكَراتِ فَعارِمَةٍ فَبَرقَةِ العِيَراتِ فَغَولٍ فَحِلّيتٍ بِأَكنافِ مُنعَجٍ إِلى عاقِلٍ فَالجُبِّ ذي الأَمَراتِ ظَلَلتُ رِدائي فَوقَ رَأسِيَ قاعِد أَعُدُّ الحَصى ما تَنقَضي عَبَراتي أَعِنّي عَلى التَهمامِ وَالذِكَراتِ يَبِتنَ عَلى ذي الهَمِّ مُعتَكِراتِ بِلَيلِ التَمامِ أَو وَصَلنَ بِمِثلِهِ مُقايَسَةً أَيّامُها نَكِراتِ كَأَنّي وَرِدفي وَالقِرابَ وَنُمرُقي عَلى ظَهرِ عيرٍ وارِدِ الخَبِراتِ أَرَنَّ عَلى حُقبٍ… متابعة قراءة غشيت ديار الحي بالبكرات

ألا يا لهف هند إثر قوم

أَلا يا لَهفَ هِندٍ إِثرَ قَومٍ هُمُ كانوا الشِفاءَ فَلَم يُصابوا وَقاهُم جِدُّهُم بِبَني أَبيهِم وَبِالأَشقينَ ما كانَ العِقابُ وَأَفلَتَهُنَّ عِلباءٌ جَريض وَلَو أَدرَكنَهُ صَفِرَ الوِطابُ