وإن يرجع النعمان نفرح ونبتهج

وَإِن يَرجِعِ النُعمانُ نَفرَح وَنَبتَهِج وَيَأتِ مَعَدّاً مُلكُها وَرَبيعُها وَيَرجِع إِلى غَسّانَ مُلكٌ وَسُؤدُدٌ وَتِلكَ المُنى لَو أَنَّنا نَستَطيعُها وَإِن يَهلِكِ النُعمانُ تُعرَ مَطِيَّهُ وَيُلقَ إِلى جَنبِ الفِناءِ قُطوعُها وَتَنحَط حَصانٌ آخِرَ اللَيلِ نَحطَةً تَقَضقَضُ مِنها أَو تَكادُ ضُلوعُها عَلى إِثرِ خَيرِ الناسِ إِن كانَ هالِكاً وَإِن كانَ في جَنبِ الفَتاةِ ضَجيعُها

عفا ذو حساً من فرتنى فالفوارع

عَفا ذو حُساً مِن فَرتَنى فَالفَوارِعُ فَجَنبا أَريكٍ فَالتِلاعُ الدَوافِعُ فَمُجتَمَعُ الأَشراجِ غَيَّرَ رَسمَها مَصايِفُ مَرَّت بَعدَنا وَمَرابِعُ تَوَهَّمتُ آياتٍ لَها فَعَرَفتُها لِسِتَّةِ أَعوامٍ وَذا العامُ سابِعُ رَمادٌ كَكُحلِ العَينِ لَأياً أُبينُهُ وَنُؤيٌ كَجَذمِ الحَوضِ أَثلَمُ خاشِعُ كَأَنَّ مَجَرَّ الرامِساتِ ذُبولَها عَلَيهِ حَصيرٌ نَمَّقَتهُ الصَوانِعُ عَلى ظَهرِ مِبناةٍ جَديدٍ سُيورُها يَطوفُ بِها وَسطَ اللَطيمَةِ بائِعُ… متابعة قراءة عفا ذو حساً من فرتنى فالفوارع

ألا من مبلغ عني خزيماً

أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُزَيماً وَزَبّانِ الَّذي لَم يَرعَ صِهري فَإِيّاكُم وَعوراً دامِياتٍ كَأَنَّ صِلائَهُنَّ صِلاءُ جَمرِ فَإِنّي قَد أَتاني ما صَنَعتُم وَما وَشَّحتُمُ مِن شِعرِ بَدرِ فَلَم يَكُ نَولُكُم أَن تُشقِذوني وَدوني عازِبٌ وَبِلادُ حَجرِ فَإِنَّ جَوابَها في كُلِّ يَومٍ أَلَمَّ بِأَنفُسٍ مِنكُم وَوَفرِ وَمَن يَتَرَبَّصِ الحَدَثانِ تَنزِل بِمَولاهُ عَوانٌ غَيرُ بِكرِ

بخالة أو ماء الذنابة أو سوى

بِخالَةَ أَو ماءِ الذُنابَةِ أَو سِوى مَظِنَّةِ كَلبٍ أَو مِياهِ المَواطِرِ تَرى الراغِبينَ العاكِفينَ بِبابِهِ عَلى كُلِّ شيزى أُترِعَت بِالعُراعِرِ لَهُ بِفَناءِ البَيتِ سَوداءُ فَخمَةٌ تُلَقَّمُ أَوصالَ الجَزورِ العَراعِرِ بَقِيَّةُ قِدرٍ مِن قُدورٍ تُوُرِّثَت لِآلِ الجُلاحِ كابِراً بَعدَ كابِرِ تَظَلُّ الإِماءُ يَبتَدِرنَ قَديمَها كَما اِبتَدَرَت سَعدٌ مِياهَ قُراقِرِ وَهُم ضَرَبوا أَنفَ الفَزارِيِّ بَعدَما أَتاهُم بِمَعقودٍ… متابعة قراءة بخالة أو ماء الذنابة أو سوى

كليني لهم يا أميمة ناصب

كِليني لِهَمٍّ يا أُمَيمَةَ ناصِبِ وَلَيلٍ أُقاسيهِ بَطيءِ الكَواكِبِ تَطاوَلَ حَتّى قُلتُ لَيسَ بِمُنقَضٍ وَلَيسَ الَّذي يَرعى النُجومَ بِآئِبِ وَصَدرٍ أَراحَ اللَيلُ عازِبُ هَمِّهِ تَضاعَفَ فيهِ الحُزنُ مِن كُلِّ جانِبِ عَلَيَّ لِعَمروٍ نِعمَةٌ بَعدَ نِعمَةٍ لِوالِدِهِ لَيسَت بِذاتِ عَقارِبِ حَلَفتُ يَميناً غَيرَ ذي مَثنَوِيَّةٍ وَلا عِلمَ إِلّا حُسنُ ظَنٍّ بِصاحِبِ لَئِن كانَ لِلقَبرَينِ قَبرٍ بِجِلَّقٍ… متابعة قراءة كليني لهم يا أميمة ناصب

قالت بنو عامر خالوا بني أسد

قالَت بَنو عامِرٍ خالوا بَني أَسَدٍ يا بُؤسَ لِلجَهلِ ضَرّاراً لِأَقوامِ يَأبى البَلاءُ فَلا نَبغي بِهِم بَدَلاً وَلا نُريدُ خَلاءً بَعدَ إِحكامِ فَصالِحونا جَميعاً إِن بَدا لَكُمُ وَلا تَقولوا لَنا أَمثالَها عامِ إِنّي لَأَخشى عَلَيكُم أَن يَكونَ لَكُم مِن أَجلِ بَغضائِهِم يَومٌ كَأَيّامِ تَبدو كَواكِبُهُ وَالشَمسُ طالِعَةٌ لا النورُ نورٌ وَلا الإِظلامُ إِظلامُ أَو تَزجُروا… متابعة قراءة قالت بنو عامر خالوا بني أسد

ألا أبلغا ذبيان عني رسالة

أَلا أَبلِغا ذُبيانَ عَنّي رِسالَةٍ فَقَد أَصبَحَت عَن مَنهَجِ الحَقِّ جائِرَه أَجِدَّكُمُ لَن تَزجُروا عَن ظُلامَةٍ سَفيهاً وَلَن تَرعوا لِذي الوُدِّ آصِرَه فَلَو شَهِدَت سَهمٌ وَأَبناءُ مالِكٍ فَتُعذِرُني مِن مُرَّةَ المُتَناصِرَه لَجاؤوا بِجَمعٍ لَم يَرَ الناسُ مِثلَه تَضاءَلُ مِنهُ بِالعَشِيِّ قَصائِرَه لَيَهنَأ لَكُم أَن قَد نَفَيتُم بُيوتَنا مُنَدّى عُبَيدانَ المُحَلِّإِ باقِرَه وَإِنّي لَأَلقى مِن ذَوي… متابعة قراءة ألا أبلغا ذبيان عني رسالة