تأوبني هم مع الليل منصب

تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ وَجاءَ مِنَ الأَخبارِ ما لا أُكَذِّبُ تَظاهَرنَ حَتّى لَم تَكُن لِيَ ريبَةٌ وَلَم يَكُ عَمّا أَخبَروا مُتَعَقِّبُ وَكانَ هُرَيمٌ مِن سِنانٍ خَليفَةً وَحِصنٍ وَمِن أَسماءَ لَمّا تَغَيَّبوا وَمِن قَيسٍ الثاوي بِرَمّانَ بَيتُهُ وَيَومَ حَقيلٍ فادَ آخَرُ مُعجِبُ أَشَمُّ طَويلُ الساعِدَينِ كَأَنَّهُ فَنيقُ هِجانٍ في يَدَيهِ مُرَكَّبُ وَبِالسَهبِ مَيمونُ الخَليقَةِ قَولُهُ… متابعة قراءة تأوبني هم مع الليل منصب

أمن رسوم بأعلى الجزع من شرب

أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ فاضَت دُموعُكَ فَوقَ الخَدِّ كَالشَرَبِ لا يَظعَنونَ عَلى عَمياءَ إِن ظَعَنوا وَلا يُطيلونَ إِخماداً عَنِ السُرَبِ وَيلُ اُمِّ حَيٍّ دَفَعتُم في نُحورِهِمُ بَني كِلابٍ غَداةَ الرُعبِ وَالرَهَبِ

عصيمة أجزيه بما قدمت له

عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ يَداهُ وَإِلّا أَجزِهِ السَعيَ أَكفُرِ تَدارَكَني وَقَد بَرِمتُ بِحيلَتي بِحَبلِ اِمرِئٍ إِن يورِدِ الجارَ يُصدِرِ أُفَدّي بِأُمِّيَ الحَصانِ وَقَد بَدَت مِنَ الوَتِدات لي حِبالُ مُعَبِّرِ

ألم تر للحريش بقاع بدر

أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ تُخاطِرُنا وَقَد لَجَّ الخِطارُ إِذا خَفَضوا رَفَعتُ لَهُمُ عَصاهُم كَما يُخشى عَلى الشُمُسِ النَفارُ فَإِنّي في بَني كَعبٍ لَصِهرٌ وَجارٌ بَعدُ إِن نَفَعَ الجِوارُ لَعَلَّكُمُ عَلى حُبّي كِلاباً بِذاتِ ضَغينَةٍ فيها وِجارُ وَكَم مِن نِعمَةٍ لِبَني كِلابٍ لَها أَرَجٌ كَما فُضُّ العِطارُ وَخَيرٌ كانَ عِندَ بَني كِلابٍ أَعاروهُ وَرَدّوا ما… متابعة قراءة ألم تر للحريش بقاع بدر

سمونا بالجياد إلى أعاد

سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ مُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ نَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍ بِقَودٍ يَطَّلِعنَ مِن النِقابِ طِوالُ الساعِدَينِ يَهُزُّ لَدناً يَلوحُ سِنانُهُ مِثلَ الشِهابِ وَلَو خِفناكَ ما كُنّا بِضُعفٍ بِذي خُشُبٍ نُعَرِّبُ وَالكُلابِ وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراً وَجِئنا بِالسَبايا وَالنِهابِ سَبايا طَيِّءٍ أَبرَزنَ قَسراً وَأَبدَلنَ القُصورَ مِنَ الشِعابِ فَسُمناهُم فَمُصطَبَحٌ قَليلاً وَآخَرَ كارِهٌ لِلمآبي سَبايا طَيِّءٍ مِن… متابعة قراءة سمونا بالجياد إلى أعاد

إذا تخازرت وما بي من خزر

إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر ثُمَّ كَسَرتُ العَينَ مِن غَيرِ عَوَر أَلفَيتَني أَلوى بَعيدَ المُستَتَر أَحمِلُ ما حُمِّلتُ مِن خَيرٍ وَشَر كَالحَيَّةِ الصَمّاءِ في أَصلِ الحَجَر ذا صَولَةٍ في المُصمَئِلّاتِ الكِبَر أَنزى إِذا نوديتُ مِن كَلبٍ ذَكر أَكدرَ شَغّارٍ تَعدّى في السَحَر

أشاقتك أظعان بجفن يبنبم

أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِ نَعَم بُكُراً مِثلَ الفَسيلِ المُكَمَّمِ غَدَوا فَتَأَمَّلتُ الحُدوجَ فَراعَني وَقَد رَفَعوا في السَيرِ إِبراقُ مِعصَمِ فَقُلتُ لِحَرّاضٍ وَقَد كِدتُ أَزدَهي مِنَ الشَوقِ في إِثرِ الخَليطِ المُئَمِّمِ أَلَم تَرَ ما أَبصَرتُ أَم كُنتَ ساهِياً فَتَشجى بِشَجوِ المُستَهامِ المُتَيَّمِ فَقالَ أَلا لا لَم تَرَ اليَومَ شَبحَةً وَما شِمتَ إِلّا لَمحَ بَرقٍ مُغَيَّمِ وَرَبِّ… متابعة قراءة أشاقتك أظعان بجفن يبنبم

إذا دعاهن ارعوين لصوته

إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ كَما يَرعَوي غيدٌ إِلى صَوتِ مُسمِعِ تَبيتُ أَوابيها عَواكِفَ حَولَهُ عُكوفَ العَذارى حَولَ مَيتٍ مُفَجِّعِ وَقَد سَمِنَت حَتّى كَأَنَّ مَخاضَها تَفَشَّغَها ظَلعٌ وَلَيسَت بِظُلَّعِ مُجاوِرَةً عَبدَ المَدانِ وَمَن يَكُن مُجاوِرَهُم بِالقَهرِ لا يُتَطَلَّعِ أُناسٌ إِذا ما أَنكَرَ الكَلبُ أَهلَهُ حَمَوا جارَهُم مِن كُلِّ شَنعاءَ مُضلِعِ وَإِن شُلَّتِ الأَحَياءُ باتَ ثَوِيُّهُم عَلى… متابعة قراءة إذا دعاهن ارعوين لصوته