ولم أر هالكا من أهل نجد

ديوان الطفيل الغنوي

وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ

كَزُرعَةَ يَومَ قَامَ بِهِ النَواعي

أَتَمَّ شَبيبَةً وَأَعَزَّ فَقداً

عَلى المَولى وَأَكرَمَ في المَساعي

وَأَغزَرَ نائِلاً لِمَنِ اِجتَداه

مِن العَافينَ وَالهَلكى الجِياعِ

وَأَكثَرَ رِحلَةً لِطَريقِ مَجدٍ

عَلى أَقتَادِ ذِعلِبَةٍ وَساعِ

وَأَقوَلَ لِلَّتي نَبَدَت بَنيها

وَقَد رَأَتِ السَوابِقَ لا تُراعي

لَقَد أَردَى الفَوارِسَ يَومَ نَجدٍ

غُلاماً غَيرَ مَنّاعِ المَتاعِ

فَلا فَرِحٌ بِخَيرٍ أَن أَتاهُ

وَلا جَزِعٌ مِنَ الحَدَثانِ لاعِ

وَلا وَقّافَةٌ وَالخَيلُ تَردي

وَلا خالٍ كَأُنبوبِ اليَراعِ

شَهيدي بِالَّذي قَد قُلتُ فيهِ

بَنو بَكرٍ وَحَيُّ بَني الرَواعِ

رابط القصيدة

الطفيل الغنوي

طفيل بن عوف بن كعب، ويكنى أبا قران، من بني غني، من قيس عيلان، (609 م) شاعر جاهلي فحل، من الشجعان وهو أوصف العرب للخيل وربما سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها، ويسمى أيضًا "المحبّر" لتحسينه شعره. عاصر النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *