عصيمة أجزيه بما قدمت له

ديوان الطفيل الغنوي

عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ

يَداهُ وَإِلّا أَجزِهِ السَعيَ أَكفُرِ

تَدارَكَني وَقَد بَرِمتُ بِحيلَتي

بِحَبلِ اِمرِئٍ إِن يورِدِ الجارَ يُصدِرِ

أُفَدّي بِأُمِّيَ الحَصانِ وَقَد بَدَت

مِنَ الوَتِدات لي حِبالُ مُعَبِّرِ

رابط القصيدة

الطفيل الغنوي

طفيل بن عوف بن كعب، ويكنى أبا قران، من بني غني، من قيس عيلان، (609 م) شاعر جاهلي فحل، من الشجعان وهو أوصف العرب للخيل وربما سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها، ويسمى أيضًا "المحبّر" لتحسينه شعره. عاصر النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *