إن الزمان وما يفنى له عجب

ديوان الخنساء

إِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌ

أَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُ

أَبقى لَنا كُلَّ مَجهولٍ وَفَجَّعَنا

بِالحالِمينَ فَهُم هامٌ وَأَرماسُ

إِنَّ الجَديدَينِ في طولِ اِختِلافِهِما

لا يَفسُدانِ وَلَكِن يَفسُدُ الناسُ

رابط القصيدة

الخنساء

الخنساء واسمها تماضر بنت عمرو السلمية (575م - 645م)، صحابية وشاعرة مخضرمة من أهل صفينة ( قرية بمهد الذهب ) بالحجاز ، أدركت الجاهلية والإسلام وأسلمت، واشتهرت برثائها لأخويها صخر ومعاوية اللذين قتلا في الجاهلية. لقبت بالخنساء بسبب ارتفاع أرنبتي أنفها.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *