ألا ابلغ سليما وأشياعها

ديوان الخنساء

أَلا اَبلِغ سُلَيماً وَأَشياعَها

بِأَنّا فَضَلنا بِرَأسِ الهُمامِ

وَأَنّا صَبَحناهُمُ غارَةً

فَأَروَتهُمُ مِن نَقيعِ السِمامِ

وَعَبساً صَبَحنا بِثَهلانِهِم

بِكَأسٍ وَلَيسَ بِكَأسِ المُدامِ

وَثَعلَبَةُ الرَوعِ قَد عايَنوا

خُيولاً عَلَيها أُسودُ الأَجامِ

يَلوذونَ مِنّا حِذارَ اللِقا

فَضَرباً وَطَعناً وَحُسنَ النِظامِ

وَسُقنا لِرائِمِهِم سُجَّداً

بِأَحداجِها وَذَواتِ الحِزامِ

رابط القصيدة

الخنساء

الخنساء واسمها تماضر بنت عمرو السلمية (575م - 645م)، صحابية وشاعرة مخضرمة من أهل صفينة ( قرية بمهد الذهب ) بالحجاز ، أدركت الجاهلية والإسلام وأسلمت، واشتهرت برثائها لأخويها صخر ومعاوية اللذين قتلا في الجاهلية. لقبت بالخنساء بسبب ارتفاع أرنبتي أنفها.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *