أبى طول ليلي لا أهجع

ديوان الخنساء

أَبى طولُ لَيلِيَ لا أَهجَعُ

وَقَد عالَني الخَبَرُ الأَشنَعُ

نَعِيُّ اِبنِ عَمروٍ أَتى موهِناً

قَتيلاً فَما لِيَ لا أَجزَعُ

وَفَجَّعَني رَيبُ هَذا الزَمانِ

بِهِ وَالمَصائِبُ قَد تُفجِعُ

فَمِثلُ حَبيبِيَ أَبكى العُيونَ

وَأَوجَعَ مَن كانَ لا يوجَعُ

أَخٌ لِيَ لا يَشتَكيهِ الرَفيقُ

وَلا الرَكبُ في الحاجَةِ الجُوَّعُ

وَيَهتَزُّ في الحَربِ عِندَ النِزالِ

كَما اِهتَزَّ ذو الرَونَقِ المِقطَعُ

فَما لي وَلِلدَهرِ ذي النائِباتِ

أَكُلُّ الوُزوعِ بِنا توزَعُ

رابط القصيدة

الخنساء

الخنساء واسمها تماضر بنت عمرو السلمية (575م - 645م)، صحابية وشاعرة مخضرمة من أهل صفينة ( قرية بمهد الذهب ) بالحجاز ، أدركت الجاهلية والإسلام وأسلمت، واشتهرت برثائها لأخويها صخر ومعاوية اللذين قتلا في الجاهلية. لقبت بالخنساء بسبب ارتفاع أرنبتي أنفها.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *