أبكي على البطل الذي

أَبكي عَلى البَطَلِ الَّذي جَلَّلتُمُ صَخراً ثِقالا مُتَحَزِّماً بِالسَيفِ يَركَبُ رُمحَهُ حالاً فَحالا يا صَخرُ مَن لِلخَيلِ إِذ رُدَّت فَوارِسُها عِجالا مُتَسَربِلي حَلَقِ الحَديدِ تَخالُهُم فيهِ جِمالا وَيلي عَلَيكَ إِذا تَهُبُّ الريحُ بارِدَةً شَمالا وَالحَيدَرُ الصُرّادُ لَم يَكُ غَيمُها إِلّا طِلالا لِيُرَوِّعَ القَومَ الَّذينَ نَعُدُّهُم فينا عِيالا خَيرُ البَرِيَّةِ في قِرىً صَخرٌ وَأَكرَمُهُم فِعالا وَهُوَ… متابعة قراءة أبكي على البطل الذي

إن الزمان وما يفنى له عجب

إِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌ أَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُ أَبقى لَنا كُلَّ مَجهولٍ وَفَجَّعَنا بِالحالِمينَ فَهُم هامٌ وَأَرماسُ إِنَّ الجَديدَينِ في طولِ اِختِلافِهِما لا يَفسُدانِ وَلَكِن يَفسُدُ الناسُ

ذكرت أخي بعد نوم الخلي

ذَكَرتُ أَخي بَعدَ نَومِ الخَلِيِّ فَاِنحَدَرَ الدَمعُ مِنّي اِنحِدارا وَخَيلٍ لَبِستَ لِأَبطالِها شَليلاً وَدَمَّرتَ قَوماً دَمارا تَصَيَّدُ بِالرُمحِ رَيعانَها وَتَهتَصِرُ الكَبشَ مِنها اِهتِصارا فَأَلحَمتَها القَومَ تَحتَ الوَغى وَأَرسَلتَ مُهرَكَ فيها فَغارا يَقينَ وَتَحسَبُهُ قافِلاً إِذا طابَقَت وَغَشينَ الحِرارا فَذَلِكَ في الجَدِّ مَكروهُهُ وَفي السِلمِ تَلهو وَتُرخي الإِزارا وَهاجِرَةٍ حَرُّها صاخِدٌ جَعَلتَ رِداءَكَ فيها خِمارا لِتُدرِكَ… متابعة قراءة ذكرت أخي بعد نوم الخلي

أعيني جودا ولا تجمدا

أَعَينَيَّ جودا وَلا تَجمُدا أَلا تَبكِيانِ لِصَخرِ النَدى أَلا تَبكِيانِ الجَريءَ الجَميلَ أَلا تَبكِيانِ الفَتى السَيِّدا طَويلَ النِجادِ رَفيعَ العِمادِ سادَ عَشيرَتَهُ أَمرَدا إِذا القَومُ مَدّوا بِأَيديهِمِ إِلى المَجدِ مَدَّ إِلَيهِ يَدا فَنالَ الَّذي فَوقَ أَيديهِمِ مِنَ المَجدِ ثُمَّ مَضى مُصعِدا يُكَلِّفُهُ القَومُ ما عالُهُم وَإِن كانَ أَصغَرَهُم مَولِدا تَرى المَجدَ يَهوي إِلى بَيتِهِ يَرى… متابعة قراءة أعيني جودا ولا تجمدا

أهاج لك الدموع على ابن عمرو

أَهاجَ لَكِ الدُموعَ عَلى اِبنِ عَمروٍ مَصائِبُ قَد رُزِئتِ بِها فَجودي بِسَجلٍ مِنكِ مُنحَدِرٍ عَلَيهِ فَما يَنفَكَّ مِثلَ عَدا الفَريدِ عَلى فَرعٍ رُزِئتِ بِهِ خُناسٌ طَويلِ الباعِ فَيّاضٍ حَميدِ جَليدٍ كانَ خَيرَ بَني سُلَيمٍ كَريمِهِمِ المُسَوَّدِ وَالمَسودِ أَبو حَسّانَ كانَ ثِمالَ قَومي فَأَصبَحَ ثاوِياً بَينَ اللَحودِ رَهينُ بِلىً وَكُلُّ فَتىً سَيَبلى فَأَذري الدَمعَ بِالسَكبِ المَجودِ… متابعة قراءة أهاج لك الدموع على ابن عمرو

أبى طول ليلي لا أهجع

أَبى طولُ لَيلِيَ لا أَهجَعُ وَقَد عالَني الخَبَرُ الأَشنَعُ نَعِيُّ اِبنِ عَمروٍ أَتى موهِناً قَتيلاً فَما لِيَ لا أَجزَعُ وَفَجَّعَني رَيبُ هَذا الزَمانِ بِهِ وَالمَصائِبُ قَد تُفجِعُ فَمِثلُ حَبيبِيَ أَبكى العُيونَ وَأَوجَعَ مَن كانَ لا يوجَعُ أَخٌ لِيَ لا يَشتَكيهِ الرَفيقُ وَلا الرَكبُ في الحاجَةِ الجُوَّعُ وَيَهتَزُّ في الحَربِ عِندَ النِزالِ كَما اِهتَزَّ ذو الرَونَقِ… متابعة قراءة أبى طول ليلي لا أهجع

ما لذا الموت لا يزال مخيفا

ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاً كُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاً مولَعاً بِالسَراةِ مِنّا فَما يَأ خُذُ إِلّا المُهَذَّبَ الغِطريفا فَلَوَ أَنَّ المَنونَ تَعدِلُ فينا فَتَنالُ الشَريفَ وَالمَشروفا كانَ في الحَقِّ أَن يَعودَ لَنا المَو تُ وَأَن لا نَسومُهُ تَسويفا أَيُّها المَوتُ لَو تَجافَيتَ عَن صَخ رٍ لَأَلفَيتَهُ نَقِيّاً عَفيفا عاشَ خَمسينَ حِجَّةً يُنكِرُ المُن… متابعة قراءة ما لذا الموت لا يزال مخيفا

أقسمت لا أنفك أهدي قصيدة

أَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أُهدي قَصيدَةً لِصَخرٍ أَخي المِفضالِ في كُلِّ مَجمَعِ فَدَتكَ سُلَيمٌ كَهلُها وَغُلامُها وَجُدَّعَ مِنها كُلُّ أَنفٍ وَمِسمَعِ

ألا ابلغ سليما وأشياعها

أَلا اَبلِغ سُلَيماً وَأَشياعَها بِأَنّا فَضَلنا بِرَأسِ الهُمامِ وَأَنّا صَبَحناهُمُ غارَةً فَأَروَتهُمُ مِن نَقيعِ السِمامِ وَعَبساً صَبَحنا بِثَهلانِهِم بِكَأسٍ وَلَيسَ بِكَأسِ المُدامِ وَثَعلَبَةُ الرَوعِ قَد عايَنوا خُيولاً عَلَيها أُسودُ الأَجامِ يَلوذونَ مِنّا حِذارَ اللِقا فَضَرباً وَطَعناً وَحُسنَ النِظامِ وَسُقنا لِرائِمِهِم سُجَّداً بِأَحداجِها وَذَواتِ الحِزامِ

ما بال عينك منها الدمع مهراق

ما بالُ عَينِكِ مِنها الدَمعُ مُهراقِ سَحّاً فَلا عازِبٌ عَنها وَلا راقِ أَبكي عَلى هالِكٍ أَودى فَأَورَثَني عِندَ التَفَرُّقِ حُزناً حَرُّهُ باقِ لَو كانَ يَشفي سَقيماً وَجدُ ذي رَحِمٍ أَبقى أَخي سالِماً وَجدي وَإِشفاقي لَو كانَ يُفدى لَكانَ الأَهلُ كُلَّهُمُ وَما أُثَمِّرُ مِن مالٍ وَأَوراقِ لَكِن سِهامُ المَنايا مَن تُصِبهُ بِها لا يَشفِهِ رِفقُ ذي… متابعة قراءة ما بال عينك منها الدمع مهراق