أبى طول ليلي لا أهجع

أَبى طولُ لَيلِيَ لا أَهجَعُ وَقَد عالَني الخَبَرُ الأَشنَعُ نَعِيُّ اِبنِ عَمروٍ أَتى موهِناً قَتيلاً فَما لِيَ لا أَجزَعُ وَفَجَّعَني رَيبُ هَذا الزَمانِ بِهِ وَالمَصائِبُ قَد تُفجِعُ فَمِثلُ حَبيبِيَ أَبكى العُيونَ وَأَوجَعَ مَن كانَ لا يوجَعُ أَخٌ لِيَ لا يَشتَكيهِ الرَفيقُ وَلا الرَكبُ في الحاجَةِ الجُوَّعُ وَيَهتَزُّ في الحَربِ عِندَ النِزالِ كَما اِهتَزَّ ذو الرَونَقِ… متابعة قراءة أبى طول ليلي لا أهجع

ما لذا الموت لا يزال مخيفا

ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاً كُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاً مولَعاً بِالسَراةِ مِنّا فَما يَأ خُذُ إِلّا المُهَذَّبَ الغِطريفا فَلَوَ أَنَّ المَنونَ تَعدِلُ فينا فَتَنالُ الشَريفَ وَالمَشروفا كانَ في الحَقِّ أَن يَعودَ لَنا المَو تُ وَأَن لا نَسومُهُ تَسويفا أَيُّها المَوتُ لَو تَجافَيتَ عَن صَخ رٍ لَأَلفَيتَهُ نَقِيّاً عَفيفا عاشَ خَمسينَ حِجَّةً يُنكِرُ المُن… متابعة قراءة ما لذا الموت لا يزال مخيفا

أقسمت لا أنفك أهدي قصيدة

أَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أُهدي قَصيدَةً لِصَخرٍ أَخي المِفضالِ في كُلِّ مَجمَعِ فَدَتكَ سُلَيمٌ كَهلُها وَغُلامُها وَجُدَّعَ مِنها كُلُّ أَنفٍ وَمِسمَعِ

ألا ابلغ سليما وأشياعها

أَلا اَبلِغ سُلَيماً وَأَشياعَها بِأَنّا فَضَلنا بِرَأسِ الهُمامِ وَأَنّا صَبَحناهُمُ غارَةً فَأَروَتهُمُ مِن نَقيعِ السِمامِ وَعَبساً صَبَحنا بِثَهلانِهِم بِكَأسٍ وَلَيسَ بِكَأسِ المُدامِ وَثَعلَبَةُ الرَوعِ قَد عايَنوا خُيولاً عَلَيها أُسودُ الأَجامِ يَلوذونَ مِنّا حِذارَ اللِقا فَضَرباً وَطَعناً وَحُسنَ النِظامِ وَسُقنا لِرائِمِهِم سُجَّداً بِأَحداجِها وَذَواتِ الحِزامِ

ما بال عينك منها الدمع مهراق

ما بالُ عَينِكِ مِنها الدَمعُ مُهراقِ سَحّاً فَلا عازِبٌ عَنها وَلا راقِ أَبكي عَلى هالِكٍ أَودى فَأَورَثَني عِندَ التَفَرُّقِ حُزناً حَرُّهُ باقِ لَو كانَ يَشفي سَقيماً وَجدُ ذي رَحِمٍ أَبقى أَخي سالِماً وَجدي وَإِشفاقي لَو كانَ يُفدى لَكانَ الأَهلُ كُلَّهُمُ وَما أُثَمِّرُ مِن مالٍ وَأَوراقِ لَكِن سِهامُ المَنايا مَن تُصِبهُ بِها لا يَشفِهِ رِفقُ ذي… متابعة قراءة ما بال عينك منها الدمع مهراق

ألا ما لعينيك لا تهجع

أَلا ما لِعَينَيكِ لا تَهجَعُ تُبَكّي لَوَ اِنَّ البُكاءَ يَنفَعُ كَأَنَّ جُماناً هَوى مُرسِلاً دُموعَهُما أَو هُما أَسرَعُ تَحَدَّرَ وَاِنبَتَّ مِنهُ النِظامُ فَاِنسَلَّ مِن سِلكِهِ أَجمَعُ فَبَكّي لِصَخرٍ وَلا تَندُبي سِواهُ فَإِنَّ الفَتى مِصقَعُ مَضى وَسَنَمضي عَلى إِثرِهِ كَذاكَ لِكُلِّ فَتىً مَصرَعُ هُوَ الفارِسُ المُستَعِدُّ الخَطيبُ في القَومِ وَاليَسَرُ الوَعوَعُ وَعانٍ يَحُكُّ ظَنابيبَهُ إِذا جُرَّ… متابعة قراءة ألا ما لعينيك لا تهجع

يا عين جودي بالدموع الغزار

يا عَينِ جودي بِالدُموعِ الغِزار وَاِبكي عَلى أَروَعَ حامي الذِمار فَرعٍ مِنَ القَومِ كَريمِ الجَدا أَنماهُ مِنهُم كُلُّ مَحضِ النِجار أَقولُ لَمّا جاءَني هُلكُهُ وَصَرَّحَ الناسُ بِنَجوى السِرار أُخَيَّ إِمّا تَكُ وَدَّعتَنا وَحالَ مِن دونِكَ بُعدُ المَزار فَرُبَّ عُرفٍ كُنتَ أَسدَيتَهُ إِلى عِيالٍ وَيَتامى صِغار وَرُبَّ نُعمى مِنكَ أَنعَمتَها عَلى عُناةٍ غُلَّقٍ في الإِسار أَهلي… متابعة قراءة يا عين جودي بالدموع الغزار

إن كنت عن وجدك لم تقصري

إِن كُنتِ عَن وَجدِكِ لَم تَقصُري أَو كُنتِ في الأُسوَةِ لَم تُعذَري فَإِنَّ في العُقدَةِ مِن يَلبَنٍ عُبرَ السُرى في القُلُصِ الضُمَّرِ وَصاحِبٍ قُلتُ لَهُ خائِفٍ إِنَّكَ لِلخَيلِ بِمُستَنظِرِ إِنَّكَ داعٍ بِكَبيرٍ إِذا وافَيتَ أَعلى مَرقَبٍ فَاِنظُرِ فَآنِسَن مِن ساعَةٍ فارِساً يَخُبُّ أَدنى بُقَعِ المَنظَرِ فَأَولِجِ السَوطَ عَلى حَوشَبٍ أَجرَدَ مِثلِ الصَدَعِ الأَعفَرِ تُنبِطُهُ الساقُ… متابعة قراءة إن كنت عن وجدك لم تقصري

تعرقني الدهر نهسا وحزا

تَعَرَّقَني الدَهرُ نَهساً وَحَزّاً وَأَوجَعَني الدَهرُ قَرعاً وَغَمزا وَأَفنى رِجالي فَبادوا مَعاً فَغودِرَ قَلبي بِهِم مُستَفَزّا كَأَن لَم يَكونوا حِمىً يُتَّقى إِذِ الناسُ إِذ ذاكَ مَن عَزَّ بَزّا وَكانوا سُراةَ بَني مالِكٍ وَزَينَ العَشيرَةِ بَذلاً وَعِزّا وَهُم في القَديمِ أُساةُ العَديمِ وَالكائِنونَ مِنَ الخَوفِ حِرزا وَهُم مَنَعوا جارَهُم وَالنِساءُ يَحفِزُ أَحشائَها الخَوفُ حَفزا غَداةَ لَقوهُم… متابعة قراءة تعرقني الدهر نهسا وحزا

أبك أبي عمرا بعين غزيرة

أُبَكِّ أَبي عَمراً بِعَينٍ غَزيرَةٍ قَليلٍ إِذا نامَ الخَلِيُّ هُجودُها وَصِنوَيَّ لا أَنسى مُعاوِيَةَ الَّذي لَهُ مِن سَراةِ الحَرَّتَينِ وُفودُها وَصَخراً وَمَن ذا مِثلُ صَخرٍ إِذا غَدا بِساحَتِهِ الأَبطالُ قَزمٌ يَقودُها فَذَلِكَ يا هِندُ الرَزِيَّةُ فَاِعلَمي وَنيرانُ حَربٍ حينَ شُبَّ وَقودُها