إن بني قميئة بن سعد

إِنَّ بَني قَميئةَ بنِ سَعدِ كُلُّهُمُ لِمِلصَقٍ وَعَبدِ أَدنى لِشَرٍّ مِن كِلابٍ عُقدِ وَهُم أَذَلُّ مِن كِلابٍ عُقدِ يَعزونَ بَينَ وَبَرٍ وَقِدِّ عِبدانُ بَينَ عاجِزٍ وَوَغدِ إِن يُبصِروا قَبراً حَديثَ العَهدِ يُنَبِّشوا فيهِ اِحتِفارَ الخُلدِ اِنقِر فَقَد بَلَغتَ قَعرَ اللَحدِ وَهامَةً وَشِقَّةً مِن بُردِ

وإذا أتيت معتبا في دارها

وَإِذا أَتَيتَ مُعَتِّباً في دارِها أَلفَيتَ أَهلَ نَدىً هُناكَ خَبيرِ إِنَّ الجَوادَ إِذا حَلَلتَ بِبابِهِ وَإِذا تُسائِلُهُ أَبو يَعفورِ