ودع هريرة إن الركب مرتحل

وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ وَهَل تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَجُلُ غَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُها تَمشي الهُوَينا كَما يَمشي الوَجي الوَحِلُ كَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِها مَرُّ السَحابَةِ لا رَيثٌ وَلا عَجَلُ تَسمَعُ لِلحَليِ وَسواساً إِذا اِنصَرَفَت كَما اِستَعانَ بِريحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ لَيسَت كَمَن يَكرَهُ الجيرانُ طَلعَتَها وَلا تَراها لِسِرِّ الجارِ تَختَتِلُ يَكادُ يَصرَعُها لَولا تَشَدُّدُها… متابعة قراءة ودع هريرة إن الركب مرتحل

فداء لقوم قاتلوا بخفية

فِداءٌ لِقَومٍ قاتَلوا بِخَفيَّةٍ فَوارِسَ عَوصٍ إِخوَتي وَبَناتي يَكُرُّ عَلَيهِم بِالسَحيلِ اِبنُ جَحدَرٍ وَما مَطَرٌ فيها بِذي عَذَراتِ سَيَذهَبُ أَقوامٌ كِرامٌ لِوَجهِهِم وَتُترَكُ قَتلى وُرَّمُ الكَمَراتِ

ألا حي ميا إذ أجد بكورها

أَلا حَيِّ مَيّاً إِذ أَجَدَّ بُكورُها وَعَرِّض بِقَولٍ هَل يُفادى أَسيرُها فَيا مَيُّ لا تُدلي بِحَبلٍ يَغُرَّني وَشَرُّ حِبالِ الواصِلينَ غَرورُها فَإِن شِئتِ أَن تُهدي لِقَومِيَ فَاِسأَلي عَنِ العِزِّ وَالإِحسانِ أَينَ مَصيرُها تَرَي حامِلَ الأَثقالِ وَالدافِعَ الشَجا إِذا غُصَّةٌ ضاقَط بِأَمرٍ صُدورُها بِهِم تُمتَرى الحَربُ العَوانُ وَمِنهُمُ تُؤَدّى الفُروضُ حُلوُها وَمَريرُها فَلا تَصرِميني وَاِسأَلي ما… متابعة قراءة ألا حي ميا إذ أجد بكورها

ذريني لك الويلات آتي الغوانيا

ذَريني لَكِ الوَيلاتُ آتي الغَوانِيا مَتى كُنتُ ذَرّاعاً أَسوقُ السَوانِيا تُرَجّي ثَراءً مِن سِياسٍ وَمِثلِها وَمِن قَبلِها ما كُنتَ لِلمالِ راجِيا سَأوصي بَصيراً إِن دَنَوتُ مِنَ البِلى وَكُلُّ اِمرِئٍ يَوماً سَيُصبِحُ فانِيا بِأَن لا تَأَنَّ الوُدَّ مِن مُتَباعِدٍ وَلا تَنأَ إِن أَمسى بِقُربِكَ راضِيا فَذا الشَنءِ فَاِشنَأهُ وَذا الوُدِّ فَاِجزِهِ عَلى وُدِّهِ أَو زِد عَلَيهِ… متابعة قراءة ذريني لك الويلات آتي الغوانيا

ألم تنه نفسك عما بها

أَلَم تَنهَ نَفسَكَ عَمّا بِها بَلى عادَها بَعضُ أَطرابِها لِجارَتِنا إِذ رَأَت لِمَّتي تَقولُ لَكَ الوَيلُ أَنّى بِها فَإِن تَعهَديني وَلي لِمَّةٌ فَإِنَّ الحَوادِثَ أَلوى بِها وَقَبلَكِ ساعَيتُ في رَبرَبٍ إِذا نامَ سامِرُ رُقّابِها تُنازِعُني إِذ خَلَت بُردَها مُفَضَّلَةً غَيرَ جِلبابِها فَلَمّا اِلتَقَينا عَلى بابِها وَمَدَّت إِلَيَّ بِأَسبابِها بَذَلنا لَها حُكمَها عِندَنا وَجادَت بِحُكمي لِأُلهى… متابعة قراءة ألم تنه نفسك عما بها

لا فشل في ولا سقاط

لا فَشَلٌ فِيَّ وَلا سِقاطُ لَيسَ أَوانَ يُكرَهُ الخِلاطُ بَنو شُرَحبيلَ سِوىً بِساطُ وَعَنهُمُ ضُبَيعَةُ المِضراطُ صَمَحمَحٌ مُجَرَّبٌ عَيّاطُ وَوائِلٌ كَأَنَّهُ مُخاطُ يَزِلُّ عَن جَبهَتِهِ الأَمشاطُ لَقَد مُنوا بِتَيِّحانٍ ساطي ثَبتٍ إِذا قيلَ لَهُ يُعاطي أَخرَجَ حُضراً غَيرَ ذي نِياطِ

شاقتك من قتلة أطلالها

شاقَتكَ مِن قَتلَةَ أَطلالُها بِالشِطِّ فَالوِترِ إِلى حاجِرِ فَرُكنِ مِهراسٍ إِلى مارِدِ فَقاعِ مَنفوحَةَ ذي الحائِرِ دارٌ لَها غَيَّرَ آياتِها كُلُّ مُلِثٍّ صَوبُهُ زاخِرِ وَقَد أَراها وَسطَ أَترابِها في الحَيِّ ذي البَهجَةِ وَالسامِرِ كَدُميَةٍ صُوِّرَ مِحرابُها بِمُذهَبٍ في مَرمَرٍ مائِرِ أَو بَيضَةٍ في الدِعصِ مَكنونَةٍ أَو دُرَّةٍ شيفَت لَدى تاجِرِ يَشفي غَليلَ النَفسِ لاهٍ بِها… متابعة قراءة شاقتك من قتلة أطلالها

كانت وصاة وحاجات لنا كفف

كانَت وَصاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ لَو أَنَّ صَحبَكَ إِذ نادَيتَهُم وَقَفوا عَلى هُرَيرَةَ إِذ قامَت تُوَدِّعُنا وَقَد أَتى مِن إِطارٍ دونَها شَرَفُ أَحبِب بِها خُلَّةً لَو أَنَّها وَقَفَت وَقَد تُزيلُ الحَبيبَ النِيَّةُ القَذَفُ إِنَّ الأَعَزَّ أَبانا كانَ قالَ لَنا أوصيكُمُ بِثَلاثٍ إِنَّني تَلِفُ الضَيفُ أوصيكُمُ بِالضَيفِ إِنَّ لَهُ حَقّاً عَلَيَّ فَأُعطيهِ وَأَعتَرِفُ وَالجارُ أوصيكُمُ بِالجارِ… متابعة قراءة كانت وصاة وحاجات لنا كفف