أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ

أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ لسلمى عفَت بين الكلاب وتيمنِ كأن بقايا رسمها بعد ما حلت لكالريح منها عن محلّ مُدَمنِ مجالس إيسارٍ وملعبُ سامرٍ وموقد نار عهدها غير مزمنِ سطورُ يهوديين في مُهرقيهما مجيدين من تيماء أو أهل مدينِ فدمعك إِلا ما كففت غُروبَه كوالفِ بال من مزاد وميّنِ بكاء عليها كل صيف… متابعة قراءة أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ

نام الخلي وما أحس رقادي

نامَ الخليُّ وما أُحسّ رُقادي والهمُّ مُحتَضرٌ لَدَي وِبادي من غير ما سَقمٍ ولكن شفّني همٌّ أراهُ قد أصابَ فؤادي وَمن الحوادث لا أبالك أنني ضُربت عليَّ الأرضُ بالأسدادِ لا أهتدي فيها لِموضع تَلعَةٍ بينَ العراق وبين أرض مُرادِ ولقد علمتُ سِوى الذي نبأتِنى أنَّ السبيلَ سبيلُ ذي الأعوادِ إن المنيّةَ والحتُوفَ كلاهما يُوفي المخارمَ… متابعة قراءة نام الخلي وما أحس رقادي