ليبك عقالاً كل كسر مؤربٍ

ليَبكِ عقالاً كلّ كِسر مؤربٍ مذاخره للأكل المتحيِّف فتجعل أيدٍ في حناجرَ أُقنعت لعادتها من الخزير المُغرَّف وكُنتُ إذا ما قربَ الزادُ مُولعاً بكل كُميت جِلدة لم يُوسِّف مُداخلةَ الأقرابِ غير ضئيلةٍ كُميت كأنها مزادة مخلف

هل لشبابٍ فات من مطلب

هَل لِشبابٍ فات من مَطلب أم ما بُكاءُ البائسِ الأَشيبِ إلا الأضاليل ومن لا يَزَل يُوفي على مهلكه يَعصَب بُدّلتُ شيبا قد عَلا لمتي بعد شَبابٍ حَسنٍ مُعجبِ صَاحبتُه ثُمَّت فارَقتُهُ ليتَ شبابي ذاك لم يَذهبِ وقد أُراني والبلى كأسمه إذ أنا لم أصلع ولم أحدَبِ ولم يُعرني الشيب أثوابه أصبى عُيون البيضِ كالرَبربِ كأنما… متابعة قراءة هل لشبابٍ فات من مطلب

ألا حي سلمى في الخليط المُفارق

ألا حيّ سلمى في الخليط المُفارق وألمم بها أن جدَّ بين الحزائِق وما خفت منها البين حتى رأيتها علا غيرها في الصبح أصوات سائِق تجنبن خروبا وهن جوازع على طيه يعدلن رمل الصعافِق سنلقاك يوماً والركاب ذواقن بنعمان أو يلقاك يوم التحالِق وتشفي فؤادي نظرة من لقائها وقلّت متاعاً من لُبانة عاشِق ألا إن سلمى… متابعة قراءة ألا حي سلمى في الخليط المُفارق

أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانه

أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانه خفيرا بني سَلمى حُريرٌ ورافِعُ هُما خيباني كل يومٍ غنيمةً وأهلكتُهم لو أنّ ذلك نافِعُ واتبعت أخراهم طريق الأهُم كما قيل نجمٌ قد خوى متتائِعُ وخير الذي أعطيكم هي شِرّةٌ مُهَوَّلةٌ منها سيوفٌ لوامِعُ فلا أنا مُعطيكُم عليّ ظُلامةً ولا الحقّ معروفاً لكم أنا مانِعُ وإني لأقري الضيف وصَّى به… متابعة قراءة أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانه