إن امرأً مولاه أدنى داره

إنَّ امرأً مَولاهُ أدنى داره فيما ألمّ وشَرهُّ لكَ بادِي إن قُلتَ خيراً قال شراً غيرَهُ أو قُلتَ شراً مَدهُ بمدادِ فلئِن أَقَمت لأظعنَنَّ لِبَلدةٍ ولئِن طعنتَ لأرسِين أَوتادي كانَ التفرقُ بَينَنا مِن مِئرَةٍ فاذهَب إِليك فقَد شفيتَ فُؤادي

قد أصبح الحبل من أسماء مصروما

قد أصبح الحبل من أسماء مصروما بعد ائتلافٍ وحب كان مكتوما واستبدلت خلة مني وقد علمت أن لن أبيت بوادي الخسف مذموما عفّ صليب إذا ما جُلبَةٌ أرمت من خير قومك موجوداً ومعدوما لما رأت أن شيب المرء شاملهُ بعد الشباب وكان الشيب مسؤوما صدت وقالت أرى شيباً تفرعه إن الشباب الذي يعلو الجراثيما كأن… متابعة قراءة قد أصبح الحبل من أسماء مصروما

لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقد

لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقد توهب فينا القيانُ والحُلَل وفتية كالسيوف نادمُهُم لا عاجز فيهم ولا وكلُ بيض مساميح في الشتاة وأن أخلفَ نجمٌ عن نوئه وكلوا لا يثأرون في المضيق وإن نادى مُنادٍ كي ينزلوا نزلوا

أجد الشبابُ قد مضى فَتَسرَّعا

أجَدَّ الشبابُ قد مَضى فَتَسرَّعا وبانَ كَما بانَ الخليطُ فوَدَّعا وما كان مذموماً لدينا ثناؤه وصُحبَتُهُ ما لفَّنا خُلُطٌ معا فبانَ وجَلّ الشيبُ في رسم دارهِ كما خفَّ فَرخٌ ناهِض فَتَرفعا فأصبح أخداني كأنّ عليهم ملاءَ العراق والثغام المنزَّعا يُبينُهمُ ذو اللبّ حينَ يراهُمُ بسيماهُمُ بِيضاً لحاهُم وأصلعا