كان بنو الأبرص أقرانكم

كانَ بَنو الأَبرَصِ أَقرانَكُم فَأَدرَكوا الأَحدَثَ وَالأَقدَما إِذ قالَ عَمروٌ لِبَني مالِكٍ لا تَعجَلوا المِرَّةَ أَن تُحكَما باتوا يُصيبُ القَومُ ضَيفاً لَهُم حَتّى إِذا ما لَيلُهُم أَظلَما قَرَوهُمُ شَهباءَ مَلمومَةً مِثلَ حَريقِ النارِ أَو أَضرَما وَاللَهِ لَولا قُرزُلٌ إِذ نَجا لَكانَ مَثوى خَدِّكَ الأَخرَما نَجّاكَ جَيّاشٌ هَزيمٌ كَما أَحمَيتَ وَسطَ الوَبَرِ المَيسَما

غني تآوى بأولادها

غَنِيٌّ تَآوى بِأَولادِها لِتُهلِكَ جِذمَ تَميمِ بنِ مُر وَخِندَفُ أَقرِب بِأَنسابِهِم وَلَكِنَّنا أَهلُ بيتٍ كُثُر فَإِن تَصِلونا نُواصِلكُمُ وَإِن تَصرِمونا فَإِنّا صُبُر لَقَد عَلِمَت أَسَدٌ أَنَّن لَهُم نُصُرٌ وَلَنِعمَ النُصُر فَكَيفَ وَجَدتُم وَقَد ذُقتُمُ رَغيغَتَكُم بينَ حُلوٍ وَمُرّ بِكُلِّ مَكانٍ تَرى شَطبَةً مُوَلِّيَةً رَبَّها مُسبَطِرّ وَأُذنٌ لَها حَشرَةٌ مَشرَةٌ كَإِعليطِ مَرخٍ إِذا ما صَفِر وَقَتلى… متابعة قراءة غني تآوى بأولادها

صحا قلبه عن سُكره فتأملا

صَحا قَلبُهُ عَن سُكرِهِ فَتَأَمَّلا وَكانَ بِذِكرى أُمِّ عَمروٍ مُوَكَّلا وَكانَ لَهُ الحَينُ المُتاحُ حَمولَةً وَكُلُّ اِمرِئٍ رَهنٌ بِما قَد تَحَمَّلا أَلا أَعتِبُ اِبنَ العَمِّ إِن كانَ ظالِماً وَأَغفِرُ عَنهُ الجَهلَ إِن كانَ أَجهَلا وَإِن قالَ لي ماذا تَرى يَستَشيرُني يَجِدني اِبنَ عَمٍّ مِخلَطَ الأَمرِ مِزيَلا أُقيمُ بِدارِ الحَزمِ ما دامَ حَزمُها وَأَحرِ إِذا حالَت… متابعة قراءة صحا قلبه عن سُكره فتأملا

أبا دليجة من لحي مفرد

أَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍ صَقِعٍ مِنَ الأَعداءِ في شَوّالِ وَإِذا ذَكَرتُ أَبا دُلَيجَةَ أَسبَلَت عَيني فَبَلَّ وَكيفُها سِربالي وَمُعَصَّبينَ عَلى نَواجٍ سُدتَهُم مِثلُ القِسِيِّ ضَوامِرٍ بِرِحالِ وَقَوارِصٍ بَينَ العَشيرَةِ تُتَّقى داوَيتُها وَسَمَلتَها بِسِمالِ لا زالَ رَيحانٌ وَفَغوٌ ناضِرٌ يَجري عَلَيكَ بِمُسبِلٍ هَطّالِ فَلَنِعمَ رِفدُ الحَيِّ يَنتَظِرونَهُ وَلَنِعمَ حَشوُ الدِرعِ وَالسِربالِ وَلَنِعمَ مَأوى المُستَضيفِ إِذا… متابعة قراءة أبا دليجة من لحي مفرد

طلس العشاء إذا ما جن ليلهم

طُلسُ العِشاءِ إِذا ما جَنَّ لَيلُهُمُ بِالمُندِياتِ إِلى جاراتِهِم دُلُفُ وَالفارِسِيَّةُ فيهِم غَيرُ مُنكَرَةٍ فَكُلُّهُم لِأَبيهِ ضَيزَنٌ سَلِفُ نيكوا فُكَيهَةَ وَاِمشوا حَولَ قُبَّتِها مَشيَ الزَرافَةِ في آباطِها الخَجَفُ لَولا بَنو مالِكٍ وَالإِلُّ مَرقَبَةٌ وَمالِكٌ فيهِمُ الآلاءُ وَالشَرَفُ أَم دَلَّكُم بَعضُ مَن يَرتادَ مَشتَمَتي بِأَيِّ أَكلَةِ لَحمٍ تُؤكَلُ الكَتِفُ

صبوت وهل تصبو ورأسك أشيب

صَبَوتَ وَهَل تَصبو وَرَأسُكَ أَشيَبُ وَفاتَتكَ بِالرَهنِ المُرامِقِ زَينَبُ وَغَيَّرَها عَن وَصلِها الشَيبُ إِنَّهُ شَفيعٌ إِلى بيضِ الخُدورِ مُدَرِّبُ فَلَمّا أَتى حِزّانَ عَردَةَ دونَه وَمِن ظَلَمٍ دونَ الظَهيرَةِ مَنكِبُ تَضَمَّنَها وَاِرتَدَّتِ العَينُ دونَه طَريقُ الجِواءِ المُستَنيرُ فَمُذهَبُ وَصَبَّحَنا عارٌ طَويلٌ بِناؤُهُ نُسَبُّ بِهِ ما لاحَ في الأُفقِ كَوكَبُ فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَكثَرَ باكِي وَوَجهاً… متابعة قراءة صبوت وهل تصبو ورأسك أشيب

لعمرك ما آسى طفيل بن مالك

لَعَمرُكَ ما آسى طُفَيلُ بنُ مالِكٍ بَني عامِرٍ إِذ ثابِتِ الخَيلُ تَدَّعي تَقَبَّلَ مِن خَيفانَةٍ جُرشُعِيَّةٍ سَليلَةِ مَعروقِ الأَباجِلِ جُرشُعِ وَوَدَّعَ إِخوانَ الصَفاءِ بِقُرزُلٍ يَمُرُّ كَمِرّيخِ الوَليدِ المُقَزَّعِ وَلَو أَدرَكَتهُ الخَيلُ شالَ بِرِجلِهِ كَما شالَ يَومَ الخالِ كَعبُ بنُ أَصمَعِ فِراراً وَأَسلَمتَ اِبنَ أُمِّكَ عامِراً يُلاعِبُ أَطرافَ الوَشيجِ المُزَعزَعِ وَقَد عَلِمَت عِرساكَ أَنَّكَ آيِبٌ تُخَبِّرُهُم… متابعة قراءة لعمرك ما آسى طفيل بن مالك