أطعنا ربنا وعصاه قوم

أَطَعنا رَبَّنا وَعَصاهُ قَومٌ فَذُقنا طَعمَ طاعَتِنا وَذاقوا فَمالَ بِنا الغَبيطُ بِجانِبَيهِ عَلى أَرَكٍ وَمالَ بِنا أُفاقُ كَأَنَّ جِيادَنا في رَعنِ زُمٍّ جَرادٌ قَد أَطاعَ لَهُ الوَراقُ

هل عاجل من متاع الحي منظور

هَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ أَم بَيتُ دومَةَ بَعدَ الإِلفِ مَهجورُ أَم هَل كَبيرٌ بَكى لَم يَقضِ عَبرَتَهُ إِثرَ الأَحِبَّةِ يَومَ البَينِ مَعذورُ لَكِن بِفِرتاجَ فَالخَلصاءِ أَنتَ بِها فَحَنبَلٍ فَلِوى سَرّاءَ مَسرورُ وَبِالأُنَيعِمِ يَوماً قَد تَحِلُّ بِهِ لَدى خَزازَ وَمِنها مَنظَرٌ كيرُ قَد قُلتُ لِلرَكبِ لَولا أَنَّهُم عَجِلوا عوجوا عَلَيَّ فَحَيّوا الحَيَّ أَو سيروا… متابعة قراءة هل عاجل من متاع الحي منظور

ودع لميس وداع الصارم اللاحي

وَدِّع لَميسَ وَداعَ الصارِمِ اللاحي إِذ فَنَّكَت في فَسادٍ بَعدَ إِصلاحِ إِذ تَستَبيكَ بِمَصقولٍ عَوارِضُهُ حَمشِ اللِثاتِ عِذابٍ غَيرِ مِملاحِ وَقَد لَهَوتُ بِمِثلِ الرِئمِ آنِسَةٍ تُصبي الحَليمَ عَروبٍ غَيرِ مِكلاحِ كَأَنَّ ريقَتَها بَعدَ الكَرى اِغتَبَقَت مِن ماءِ أَصهَبَ في الحانوتِ نَضّاحِ أَو مِن مُعَتَّقَةٍ وَرهاءَ نَشوَتُه أَو مِن أَنابيبِ رُمّانٍ وَتُفّاحِ هَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ… متابعة قراءة ودع لميس وداع الصارم اللاحي

عددت رجالاً من قُعين تفجسا

عَدَدتَ رِجالاً مِن قُعَينَ تَفَجُّسا فَما اِبنُ لُبَينى وَالتَفَجُّسُ وَالفَخرُ شَأَتكَ قُعَينٌ غَثُّها وَسَمينُها وَأَنتَ السَهُ السُفلى إِذا دُعِيَت نَصرُ وَعَيَّرتَنا تَمرَ العِراقِ وَبُرَّهُ وَزادُكَ أَيرُ الكَلبِ شَوَّطَهُ الجَمرُ مَعازيلُ حَلّالونَ بِالغَيبِ وَحدَهُم بِعَمياءَ حَتّى يُسأَلوا الغَدَ ما الأَمرُ فَلَو كُنتُمُ مِنَ اللَيالي لَكُنتُمُ كَلَيلَةِ سِرٍّ لا هِلالٌ وَلا بَدرُ فَدَعها وَسَلِّ الهَمَّ عَنكَ بِجَسرَةٍ… متابعة قراءة عددت رجالاً من قُعين تفجسا

تنكر بعدي من أميمة صائف

تَنَكَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ صائِفُ فَبِركٌ فَأَعلى تَولَبٍ فَالمَخالِفُ فَقَوٌّ فَرَهبي فَالسَليلُ فَعاذِبٌ مَطافيلُ عوذِ الوَحشِ فيهِ عَواطِفُ فَبَطنُ السُلَيِّ فَالسِخالُ تَعَذَّرَت فَمَعقُلَةٌ إِلى مُطارٍ فَواحِفُ كَأَنَّ جَديدَ الدارِ يُبليكَ عَنهُمُ تَقِيُّ اليَمينِ بَعدَ عَهدِكَ حالِفُ بِها العينُ وَالآرامُ تَرعى سِخالُها فَطيمٌ وَدانٍ لِلفِطامِ وَناصِفُ وَقَد سَأَلَت عَنّي الوُشاةُ فَخُبِّرَت وَقَد نُشِرَت مِنها لَدَيَّ صَحائِفُ… متابعة قراءة تنكر بعدي من أميمة صائف

أجاعلة أم الحصين خزاية

أَجاعِلَةٌ أُمُّ الحُصَينِ خِزايَةً عَلَيَّ فِراري أَن لَقيتُ بَني عَبسِ وَرَهطَ بَني عَمرٍ وَعَمروَ بنِ عامِرٍ وَتَيماً فَجاشَت مِن لِقائِهِمُ نَفسي كَأَنَّ جُلودَ النُمرِ جيبَت عَلَيهِمُ إِذا جَعجَعوا بَينَ الإِناخَةِ وَالحَبسِ لَقونا فَضَمّوا جانِبَينا بِصادِقٍ مِنَ الطَعنِ حَشَّ النارِ في الحَطَبِ اليَبسِ وَلَمّا دَخَلنا تَحتَ فَيءِ رِماحِهِم خَبَطتُ بِكَفّي أَطلُبُ الأَرضَ بِاللَمسِ فَأُبتُ سَليماً لَم… متابعة قراءة أجاعلة أم الحصين خزاية

ألم تر أن الله أنزل مُزنةً

أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَنزَلَ مُزنَةً وَعُفرُ الظِباءِ في الكِناسِ تَقَمَّعُ فَخُلِّيَ لِلأَذوادِ بَينَ عُوارِضٍ وَبَينَ عَرانينِ اليَمامَةِ مَرتَعُ تَكَنَّفَنا الأَعداءُ مِن كُلِّ جانِبٍ لِيَنتَزِعوا عَرقاتِنا ثُمَّ يَرتَعوا فَما جَبُنوا أَنّا نَسُدُّ عَلَيهِمُ وَلَكِن لَقوا ناراً تَحُسُّ وَتَسفَعُ وَجاءَت سُلَيمٌ قَضُّها وَقَضيضُها بِأَكثَرِ ما كانوا عَديداً وَأَوكَعوا وَجِئنا بِها شَهباءَ ذاتَ أَشِلَّةٍ لَها عارِضٌ فيهِ… متابعة قراءة ألم تر أن الله أنزل مُزنةً

أضرت بها الحاجات حتى كأنها

أَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّها أَكَبَّ عَلَيها جازِرٌ مُتَعَرِّقُ تَضَمَّنَها وَهمٌ رَكوبٌ كَأَنَّهُ إِذا ضَمَّ جَنبَيهِ المَخارِمُ رَزدَقُ عَلى جازِعٍ جَوزِ الفَلاةِ كَأَنَّهُ إِذا ما عَلا نَشزاً مِنَ الأَرضِ مُهرِقُ يُوازي مِنَ القَعقاعِ مَوراً كَأَنَّهُ إِذا ما اِنتَحى لِلقَصدِ سَيحٌ مُشَقَّقُ كِلا طَرَفَيهِ يَنتَهي عِندَ مَنهَلٍ رَواءٍ فَعُلوِيٌّ وَآخَرُ مُعرِقُ يَدُفُّ فُوَيقَ الأَرضِ فَوتاً كَأَنَّهُ… متابعة قراءة أضرت بها الحاجات حتى كأنها