يلومونني في اشتراء النخيل

يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيـ ـلِ قَومي فَكُلُّهُمُ يَعذِلُ وَأَهلُ الَّذي باعَ يَلحَونَهُ كَما عُذِلَ البائِعُ الأَولُ هِيَ الظِلُّ في الحَرِّ حَقُّ الظَليـ ـلِ وَالمَنظَرُ الأَحسَنُ الأَجمَلُ تَعَشّى أَسافِلُها بِالجَبوبِ وَتَأتي حَلوبَتَها مِن عَلُ وَتُصبِحُ حَيثُ يَبيتُ الرِعاءُ وَإِن ضَيَّعوها وَإِن أَهمَلوا وَلا يُصبِحونَ يُبَغّونَها خِلالَ المَلا كُلُّهُمُ يَسأَلُ فَعَمٌّ لِعَمِّكُمُ نافِعٌ وَطِفلٌ لِطِفلِكُمُ يُؤمَلُ

ألا يا قيس لا تسمن درعي

أَلا يا قَيسُ لا تَسِمنَ دِرعي فَما مِثلي يُساوِمُ بَالدُروعِ فَلَولا خَلَّةٍ لِأَبي جَوَىًّ وَأَنّي لَستُ عَنها بِالنَزوعِ لَأَبَت بِمِثلِها عَشرٌ وَطِرفٌ لَحوقُ الأَطلِ جَيّاشُ تَليعِ وَلَكِن سَمِّ ما أَحبَبتَ فيها فَلَيسَ بِمُنكِرٍ غِبنَ البُيوعِ فَما هِبَةُ الدُروعِ أَخا بَغيضٍ وَلا الخَيلُ السَوابِقِ بِالبَديعِ

استغن عن كل ذي قربى وذي رحمٍ

اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ إِنَّ الغَنِيَّ مَن اِستَغنى عَنِ الناسِ وَاِلبِس عَدوَّكَ في رِفقٍ وَفي دَعَه لِباسَ ذي إِربَةٍ لِلدَّهرِ لَبّاسِ وَلا تَغُرَنَّكَ أَضغانُ مُزَمِّلِهِ قَد يَضرِبُ الدُبرَ الدامي بِأَحلاسِ

لم أر مثل الأقوام في غبن الأيام

لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ الـ أَيّامِ يَنسونَ ما عَواقِبُها يَرَونَ إِخوانَهُم وَمَصرَعَهُم وَكَيفَ تَعتاقُهُم مَخالِبُها فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ الـ ـخَيرِ وَحُبُّ الحَياةِ كاذِبُها

أتعرف رسماً كالرداء المحبر

أَتَعرِفُ رَسماً كَالرِداءِ المُحَبَّرِ بِرامَةَ بَينَ الهَضبِ وَالمُتَغَمَّرِ جَرَت فيهِ بَعدَ الحَيِّ نَكباءُ زَعزَعٌ بِهَبوَةِ جَيلانٍ مِنَ التُربِ أَكدَرِ وَمُرتَجِزٌ جَونٌ كَأَنَّ رَبابَهُ إِذا الريحُ زَجَّتهُ هِضابُ المُشَقَّرِ يَحُطُّ الوُعولَ العُصمَ مِن كُلِّ شاهِقٍ وَيَقذِفُ بِالثيرانِ في المُتَحَيَّرِ فَلَم يَترُكا إِلّا رُسوماً كَأَنَّها أَساطيرُ وَحيٍ في قَراطيسِ مُقتَري مَنازِلُ قَومٍ دَمَّنوا تَلَعاتِهِ وَسَنّوا السَوامَ في… متابعة قراءة أتعرف رسماً كالرداء المحبر

نُبئت أنك جئت تسري

نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسـ ـري بَينَ داري وَالقِبابَه فَلَقَد وَجَدتُ بِجانِبِ الضُحـ ـيانِ شُبّانا مَهابَه فِتيانُ حَربٍ في الحَديـ ـدِ وَشامِرينَ كَأُسدِ غابَه هُم نَكَّبوكَ عَنِ الطَريـ ـقِ فَبِتَّ تَركَبُ كُلَّ لابَه أَعَصيَمَ لا تَجزَع فَإِنَّ الـ ـحَربَ لَيسَت بِالدُعابَه فَأَنا الَّذي صَبَّحتُكُم بِالقَومِ إِذ دَخَلوا الرَحابَه وَقَتَلتُ كَعباً قَبلَها وَعَلَوتُ بِالسَيفِ الذُؤابَه أَقسَمتُ لا… متابعة قراءة نُبئت أنك جئت تسري