ألا يا لهف نفسي أي لهفٍ

أَلاّ يا لَهفَ نَفسي أَيَّ لَهفٍ عَلى أَهلِ الفَقارَةِ أَيَّ لَهفِ مَضَوا قَصدَ السَبيلِ وَخلَّفوني إِلى خَلَفٍ مِنَ الإِبرامِ خَلفِ سُدىً لا يَكتَفونَ وَلا أَراهُم يُطيعونَ اِمرَءاً إِن كانَ يَكفي

مهلاً بني عمنا فإنكم

مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُم أَجَرتُم في الضَلالِ فَاِقتَصِروا نَحنُ المَراجيعُ في مَجالِسِنا قِدماً وَنَحنُ المَصالِتُ الصُبرُ الضارِبو الكَبشَ في قَوانِسِهِ وَحَولَهُ في الكَتيبَةِ الوَزَرُ وَالمُطعِمونَ الشَحمَ في الجِفانِ إِذا هَبَّت رِياحُ الشِتاءِ وَالفَزَرُ إِنّي وَالمِشعَرُ الحَرامُ وَما حَجَّت قُرَيشُ لَهُ وَما نَحَروا لا آخُذُ الخُطَّةَ الدَنيَةَ ما دامَ يُرى مِن تَضارُعٍ حِجرُ

ألا أبلغ سهيلا أنني

أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّـ ـني ما عِشتُ كافيكا فَلا يُلهيكَ عِن مالِـ ـكَ في قَومٍ تَرائِيكا وَشَدِّد طَبَقَ الحَيزو مِ إِنَّ المَوتَ لاقيكا وَلا تَجزَع مِنَ المَوتِ إِذا حَلَّ بَواديكا فَقَد أَعلَمُ أَقواماً وَإِن كانوا صَعاليكا مَساريعاً إِلى النَجدا تِ لِلغَيِّ مِتاريكا وَخَفِّض عَنكَ في المِشـ ـيَةِ لا يُغني تَبازيكا

استغن أو مت ولا يغررك ذو نشبٍ

اِستَغنِ أَو مُت وَلا يَغرُركَ ذو نَشَبٍ مِن اِبنِ عَمٍّ وَلا عَمٍّ وَلا خالِ يَلوونَ ما لَهُم عَن حَقِّ أَقرَبِهِم وَعَن عَشيرَتِهِم وَالحَقُّ لِلوالي فَاِجمَع وَلا تَحقِرَنَّ شَيئاً تَجَمِّعُهُ وَلا تُضَيعَّنَهُ يَوماً عَلى حالِ إِنّي أُقيمُ عَلى الزَوراءِ أَعمُرُها إن الكَريمَ عَلى الإِخوانِ ذو المالِ لَها ثَلاثُ بِئارٍ في جَوانِبِها في كُلِها عَقِبٌ تُسقى بِاِقبالِ… متابعة قراءة استغن أو مت ولا يغررك ذو نشبٍ

صحوت عن الصبا والدهر غولُ

صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ وَنَفسُ المَرءِ آمِنَةٌ قَتولُ وَلَو أَنّي أَشاءُ نَعِمتُ حالاً وَباكَرَني صَبوحٌ أَو نَشيلُ وَلاعَبَني عَلى الأَنماطِ لُعسٌ عَلى أَفواهِهِنَّ الزَنجَبيلُ وَلَكِنّي جَعَلتُ إِزاءَ مالي فأَقلل بعد ذلك أَو أَنيل فَهَل مِن كاهِنٍ أَو ذي إِلَهٍ إِذا ما حانَ مِن رَبٍّ أُفولُ يُراهِنُني فَيُرهِنُني بَنيهِ وَأُرهِنُهُ بَنِيَّ بِما أَقولُ وَما يَدري… متابعة قراءة صحوت عن الصبا والدهر غولُ

ألا إن عيني بالبكاء تهلل

أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُ جُزوعَ صَبورٍ كُلُّ ذَلِكَ تَفعَلُ فَإِن تَعتَريني بِالنَهارِ كَآبَةٌ فَلَيلي إِذا أَمسى أَمَرُّ وَأَطوَلُ فَما هَبرَزىٌّ مِن دَنانيرِ أَيلَةٍ بِأَيدي الوُشاةِ ناصِعٌ يَتَأَكَّلُ بِأَحسَنَ مِنهُ يَومَ أُصبِحُ غادِياً وَنَفَّسَني فيهِ الحِمامُ المُعَجَّلُ