ألا يا قيس لا تسمن درعي

أَلا يا قَيسُ لا تَسِمنَ دِرعي فَما مِثلي يُساوِمُ بَالدُروعِ فَلَولا خَلَّةٍ لِأَبي جَوَىًّ وَأَنّي لَستُ عَنها بِالنَزوعِ لَأَبَت بِمِثلِها عَشرٌ وَطِرفٌ لَحوقُ الأَطلِ جَيّاشُ تَليعِ وَلَكِن سَمِّ ما أَحبَبتَ فيها فَلَيسَ بِمُنكِرٍ غِبنَ البُيوعِ فَما هِبَةُ الدُروعِ أَخا بَغيضٍ وَلا الخَيلُ السَوابِقِ بِالبَديعِ

استغن عن كل ذي قربى وذي رحمٍ

اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ إِنَّ الغَنِيَّ مَن اِستَغنى عَنِ الناسِ وَاِلبِس عَدوَّكَ في رِفقٍ وَفي دَعَه لِباسَ ذي إِربَةٍ لِلدَّهرِ لَبّاسِ وَلا تَغُرَنَّكَ أَضغانُ مُزَمِّلِهِ قَد يَضرِبُ الدُبرَ الدامي بِأَحلاسِ

لم أر مثل الأقوام في غبن الأيام

لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ الـ أَيّامِ يَنسونَ ما عَواقِبُها يَرَونَ إِخوانَهُم وَمَصرَعَهُم وَكَيفَ تَعتاقُهُم مَخالِبُها فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ الـ ـخَيرِ وَحُبُّ الحَياةِ كاذِبُها

ألا يا لهف نفسي أي لهفٍ

أَلاّ يا لَهفَ نَفسي أَيَّ لَهفٍ عَلى أَهلِ الفَقارَةِ أَيَّ لَهفِ مَضَوا قَصدَ السَبيلِ وَخلَّفوني إِلى خَلَفٍ مِنَ الإِبرامِ خَلفِ سُدىً لا يَكتَفونَ وَلا أَراهُم يُطيعونَ اِمرَءاً إِن كانَ يَكفي

مهلاً بني عمنا فإنكم

مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُم أَجَرتُم في الضَلالِ فَاِقتَصِروا نَحنُ المَراجيعُ في مَجالِسِنا قِدماً وَنَحنُ المَصالِتُ الصُبرُ الضارِبو الكَبشَ في قَوانِسِهِ وَحَولَهُ في الكَتيبَةِ الوَزَرُ وَالمُطعِمونَ الشَحمَ في الجِفانِ إِذا هَبَّت رِياحُ الشِتاءِ وَالفَزَرُ إِنّي وَالمِشعَرُ الحَرامُ وَما حَجَّت قُرَيشُ لَهُ وَما نَحَروا لا آخُذُ الخُطَّةَ الدَنيَةَ ما دامَ يُرى مِن تَضارُعٍ حِجرُ

ألا أبلغ سهيلا أنني

أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّـ ـني ما عِشتُ كافيكا فَلا يُلهيكَ عِن مالِـ ـكَ في قَومٍ تَرائِيكا وَشَدِّد طَبَقَ الحَيزو مِ إِنَّ المَوتَ لاقيكا وَلا تَجزَع مِنَ المَوتِ إِذا حَلَّ بَواديكا فَقَد أَعلَمُ أَقواماً وَإِن كانوا صَعاليكا مَساريعاً إِلى النَجدا تِ لِلغَيِّ مِتاريكا وَخَفِّض عَنكَ في المِشـ ـيَةِ لا يُغني تَبازيكا

استغن أو مت ولا يغررك ذو نشبٍ

اِستَغنِ أَو مُت وَلا يَغرُركَ ذو نَشَبٍ مِن اِبنِ عَمٍّ وَلا عَمٍّ وَلا خالِ يَلوونَ ما لَهُم عَن حَقِّ أَقرَبِهِم وَعَن عَشيرَتِهِم وَالحَقُّ لِلوالي فَاِجمَع وَلا تَحقِرَنَّ شَيئاً تَجَمِّعُهُ وَلا تُضَيعَّنَهُ يَوماً عَلى حالِ إِنّي أُقيمُ عَلى الزَوراءِ أَعمُرُها إن الكَريمَ عَلى الإِخوانِ ذو المالِ لَها ثَلاثُ بِئارٍ في جَوانِبِها في كُلِها عَقِبٌ تُسقى بِاِقبالِ… متابعة قراءة استغن أو مت ولا يغررك ذو نشبٍ