طلعت بين أذرعات وبصرى

ديوان محيي الدين بن عربي

طَلَعَت بَينَ أَذرِعاتٍ وَبَصرى

بِنتُ عَثرٍ وَأَربَعٍ لِيَ بَدرا

قَد تَعالَت عَلى الزَمانِ جَلالاً

وَتَسامَت عَلَيهِ فَخراً وَكِبرا

كُلُّ بَدرٍ إِذا تَناهى كَمالاً

جاءَهُ نَقصُهُ لِيَكمُلَ شَهرا

غَيرَ هذي فَما لَها حَرَكاتٌ

في بُروجٍ فَما تُشَفِّعُ وِترا

حُقَّةٌ أودِعَت عَبيراً وَنَشرا

رَوضَةٌ أَنبَتَت رَبيعاً وَزَهرا

اِنتَهى الحُسنُ فيكِ أَقصى مَداهُ

ما لِوُسعِ الإِمكانِ مِثلُكَ أُخرى

رابط القصيدة

محيي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي الشهير بـ محيي الدين بن عربي، أحد أشهر المتصوفين. وهو عالم روحاني من علماء المسلمين الأندلسيين، وشاعر وفيلسوف، أصبحت أعماله ذات شأن كبيرٍ حتى خارج العالم العربي. تزيد مؤلفاته عن 800، لكن لم يبق منها سوى 100. كما غدت تعاليمه في مجال علم الكون ذات أهمية كبيرة في عدة أجزاء من العالم الإسلامي.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *