يا أعز الناس عندي

ديوان بهاء الدين زهير
ديوان بهاء الدين زهير

يا أَعَزَّ الناسِ عِندي

كَيفَ خُنتَ اليَومَ عَهدي

سَوفَ أَشكو لَكَ بُعدي

فَعَسى شَكوايَ تُجدي

أَينَ مَولايَ يَراني

وَدُموعي فَوقَ خَدّي

أَقطَعُ اللَيلَ أُقاسي

ما أُقاسي فيهِ وَحدي

لَيتَني عِندَكَ يا مَو

لايَ أَو لَيتَكَ عِندي

إِرضَ عَنّي لَيسَ إِلّا

ذاكَ مَطلوبي وَقَصدي

أَينَ مَن يُلفى لَهُ في الن

ناسِ وُدٌّ مِثلَ وُدّي

أَنا أَفسَدتُكَ عَن كُلِّ

مُحِبٍّ لَكَ بَعدي

وَلَقَد أَصبَحتُ عَبداً

لَكَ لَكِن أَيُّ عَبدِ

تَلَفي فيكَ حَياتي

وَضَلالي فيكَ رُشدي

رابط القصيدة

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير 581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين. شعره كله لطيف وهو كما يقال السهل الممتنع شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *