أأحبابنا حاشاكم من عيادة

ديوان بهاء الدين زهير
ديوان بهاء الدين زهير

أَأَحبابَنا حاشاكُمُ مِن عِيادَةٍ

فَذَلِكَ أَمرٌ في القُلوبِ مَضيضُ

وَماعاقَني عَنكُم سِوى السَبتِ عائِقٌ

فَفي السَبتِ قالوا ما يُعادُ مَريضُ

وَلا تُنكِروا مِنّي أُموراً تَغَيَّرَت

فَقَد خُضتُ فيما الناسُ فيهِ تَخوضُ

وَعاشَرتُ أَقواماً تَعَوَّضتُ عَنهُمُ

أُوَطِّئُ أَخلاقي لَهُم وَأَروضُ

وَلِلناسِ عاداتٌ وَقَد أَلِفوا بِها

لَها سُنَنٌ يَرعَونَها وَفُروضُ

فَمَن لَم يُعاشِرهِم عَلى العُرفِ بَينَهُم

فَذاكَ ثَقيلٌ بَينَهُم وَبَغيضُ

رابط القصيدة

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير 581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين. شعره كله لطيف وهو كما يقال السهل الممتنع شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *