اليوم أنت بخير

ديوان بهاء الدين زهير

اليَومَ أَنتَ بِخَيرٍ وَالخَيرُ عِندَكَ عادَه وَما أَتَيناكَ إِلّا زِيارَةً لاعِيادَه فَالحَمدُ لِلَّهِ هَذا كَ اليَومُ يَومُ السَعادَه وَكُلُّ ماتَرتَجيهِ تَنالُهُ وَزِيادَه

وذي خسة وافيته عند حاجة

ديوان بهاء الدين زهير

وَذي خِسَّةٍ وافَيتُهُ عِندَ حاجَةٍ سَمِعتُ بِهِ لَفظاً وَلَم أَرَهُ مَعنى فَوَجهٌ وَلا بِشرٌ وَمالٌ وَلا نَدىً لَقَد خابَ لا حُسناً حَواهُ وَلا حُسنى

أأحبابنا حاشاكم من عيادة

ديوان بهاء الدين زهير

أَأَحبابَنا حاشاكُمُ مِن عِيادَةٍ فَذَلِكَ أَمرٌ في القُلوبِ مَضيضُ وَماعاقَني عَنكُم سِوى السَبتِ عائِقٌ فَفي السَبتِ قالوا ما يُعادُ مَريضُ وَلا تُنكِروا مِنّي أُموراً تَغَيَّرَت فَقَد خُضتُ فيما الناسُ فيهِ تَخوضُ وَعاشَرتُ أَقواماً تَعَوَّضتُ عَنهُمُ أُوَطِّئُ أَخلاقي لَهُم وَأَروضُ وَلِلناسِ عاداتٌ وَقَد أَلِفوا بِها لَها سُنَنٌ يَرعَونَها وَفُروضُ فَمَن لَم يُعاشِرهِم عَلى العُرفِ بَينَهُم فَذاكَ… متابعة قراءة أأحبابنا حاشاكم من عيادة

إن شكا القلب هجركم

ديوان بهاء الدين زهير

إِن شَكا القَلبُ هَجرَكُم مَهَّدَ الحُبُّ عُذرَكُم لَو عَلِمتُم مَحَلَّكُم في فُؤادي لَسَرَّكُم لَو أَمَرتُم بِما عَسى ماتَعَدَّيتُ أَمرَكُم لَم يَخُنكُم سِوى دُمو عِيَ أَظهَرنَ سِرَّكُم قَصِّروا عُمرَ ذا الجَفا طَوَّلَ اللَهُ عُمرَكُم شَرِّفوني بِزَورَةٍ شَرَّفَ اللَهُ قَدرَكُم كُنتُ أَرجو بِأَنَّكُم شَهرَكُم لي وَدَهرَكُم فَنَسيتُم وَإِنَّما أَنا لَم أَنسَ ذِكرَكُم وَصَبَرتُم فَلَيتَني كُنتُ أُعطيتُ صَبرَكُم… متابعة قراءة إن شكا القلب هجركم

يغيب إذا غبت عني السرور

ديوان بهاء الدين زهير

يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ فَلا غابَ أُنسُكَ عَن مَجلِسي فَكَم نُزهَةٍ فيكَ لِلناظِرينَ وَكَم راحَةٍ فيكَ لِلأَنفُسِ فَيا غائِباً لَو وَجَدنا إِلَي هِ سَبيلاً مَشَينا عَلى الأَرؤُسِ عَلى ذَلِكَ الوَجهِ مِنّي السَلامُ وَلا أَوحَشَ اللَهُ مِن مُؤنِسي

أنا في أوسع عذري

ديوان بهاء الدين زهير

أَنا في أَوسَعِ عُذري وَكَفى أَنَّكَ تَدري لَم أَغِب عَنكَ اِختِياراً إِنَّما ذاكَ لَأَمري أَنا في أَسرٍ ثَقيلٍ أَيُّ أَسرٍ أَيُّ أَسرِ كُلَّما أَغضَيتُ عَنهُ شَدَّ في سَحري وَنَحري وَلَكَم أَهرُبُ مِنهُ وَلَكم خَلفي يَجري ما لَهُ شُغلٌ وَلا يَع رِفُ إِلّا شُغلَ سِرّي فَمَتى أَخلُصُ مِنهُ وَمتى يا لَيتَ شِعري

ألا أيها الناء

ديوان بهاء الدين زهير

أَلا أَيُّها الناءِ مُ إِنَّ اللَيلَ قَد أَصبَح وَهَذا الشَرقُ قَد أَعلَ نَ بِالنورِ وَقَد صَرَّح أَلَم يوقِظكَ مَن ذَكَّ رَ بِاللَهِ وَمَن سَبَّح فَما بالُ دَواعيكَ إِلى الخَيراتِ لا تَجنَح إِذا حَرَّكَكَ الذِكرُ تَثاقَلتَ وَلَم تَبرَح أَضَعتَ العُمرَ خُسراناً فَبِاللَهِ مَتّى تَربَح لَقَد أَفلَحَ مَن فيهِ يَقولُ اللَهُ قَد أَفلَحَ إِذا أَصبَحتَ في عُسرٍ… متابعة قراءة ألا أيها الناء