ولا تحسبوني بائحا بحديثكم

ديوان القاضي الفاضل

وَلا تَحسَبوني بائِحاً بِحَديثِكُم

فَذاكَ قَطينٌ لا يَريمُ ضُلوعي

إلى مَن وَقَد حَدَّثتُ عَيني بِسِرِّكُم

فَنَمَّت مَعانيهِ بِلَفظِ دُموعي

تَحولُ دُموعُ العَينِ بَيني وَبَينَكُم

وَلا سِيَّما إِن شُبتُها بِنَجيعِ

فَلا إِن حَضَرتُمُ مُلِّئَت بِوُجوهِكُم

وَلا حينَ غِبتُم عُلِّلَت بِرُجوعِ

لَها اللَهُ مِن عَينٍ تَغَطَّت بِأَدمُعٍ

فَلَم تَرَ عِندَ العَتبِ ذُلَّ خُضوعي

وَلَمّا رَمَيتُم مِن عُيونٍ بِأَسهُمٍ

تَلَقَّيتُها مِن أَدمُعٍ بِدُروعي

رابط القصيدة

القاضي الفاضل

عبد الرحيم البيساني، المعروف بالقاضي الفاضل (526هـ - 596هـ) أحد الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *