أما المشيب فإنه قد أبرقا

ديوان القاضي الفاضل

أَما المَشيبُ فَإِنَّهُ قَد أَبرَقا

وَكَأَنَّني بِسَحابِهِ قَد أَغدَقا

فَاِبرُك إِلَيهِ أَبيَضاً في أَبيَضٍ

لا تَذكُرَنَّ مِنَ النَقا زَمَنَ النَقا

وَمِنَ الشَبابِ خَلَعتُ عَيشاً أَخضَرا

وَصَحِبتُ مِن شَيبي عُدُوّاً أَزرَقا

كانَ الهَوى خِلَّ الصِبا وَصَديقَهُ

حَتّى تَلا شَيبيوَإَن يَتَفَرَّقا

لا تَسأَلِ الدُنيا وَإِن أَعطَت فَلا

تَأخُذ فَبَعدَ نَعيمِها هَذا الشَقا

رابط القصيدة

القاضي الفاضل

عبد الرحيم البيساني، المعروف بالقاضي الفاضل (526هـ - 596هـ) أحد الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *