زدني بفرط الحب فيك تحيرا

زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً فاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ صَبراً فحاذرْ أن تَضِيقَ وتَضجرا إنَّ الغرامَ هوَ الحياةُ فمُتْ بِهِ صَبّاً فحقّك أن تَموتَ وتُعذرا قُل لِلّذِينَ تقدَّموا قَبلي ومَن بَعدي ومَن أضحى لأشجاني يَرَى عني خذوا… متابعة قراءة زدني بفرط الحب فيك تحيرا

ته دلالا فأنت أهل لذاكا

تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا وتحَكّمْ فالحُسْنُ قد أعطاكا ولكَ الأمرُ فاقضِ ما أنتَ قاض فَعَلَيَّ الجَمَالُ قد وَلاّكَا وتَلافي إن كان فه ائتلافي بكَ عَجّلْ به جُعِلْتُ فِداكا وبِمَا شِئْتَ في هَواكَ اختَبِرْنِي فاختياري ما كان فيِه رِضَاكَا فعلى كُلّ حالَةٍ أنتَ مِنّي بيَ أَوْلى إذ لم أَكنْ لولالكا وكَفَاني عِزّاً بحُبّكَ ذُلّي وخُضوعي… متابعة قراءة ته دلالا فأنت أهل لذاكا

ما جئت مني أبغي قرى كالضيف

ما جِئْتُ مِني أَبْغِي قرى كالضّيفِ عندي بك شغلٌ عن نزولِ الخَيفِ والوَصْلُ يَقيناً فيكَ ما يقنِعُني هيهاتِ فَدَعْني من مُحَالِ الطّيفِ

اسم الذي تيمنى حبه

اسمُ الذي تَيّمَنِى حُبُّهُ تصحيفُ طيرٍ وهوَ مقلوبُ لَيْسَ منَ العُجْمِ ولكِنّه إلى اسمهِ في العُرْبِ منسوب حُرُوفُهُ إنْ حُسِبَتْ مِثْلُها لِحاسِبِ الجُمّلِ أَيّوبُ

أهوى قمراً له المعاني رق

أَهْوَى قَمَراً له المعاني رِقُ منْ صُبْحِ جَبيِنِه أَضاءَ الشرقُ تدري باللِه ما يقولُ البرقُ ما بينَ ثَنَايَاهُ وبَيْنِي فرقُ

شربنا على ذكر الحبيب مدامة

شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً سكِرْنَا بها من قبل أن يُخلق الكَرْمُ لها البدرُ كأسٌ وهيَ شمسٌ يُدِيرُهَا هلالٌ وكم يبدو إذا مُزِجَتْ نَجم ولولا شذَاها ما اهتدَيتُ لِحانِها ولولا سَناها ما تصَوّرها الوَهْمُ ولم يُبْقِ منها الدّهْرُ غيرَ حُشاشَةٍ كأنّ خَفاها في صُدور النُّهى كتْم فإن ذُكرَتْ في الحَيّ أصبحَ أهلُهُ نَشاوى ولا عارٌ… متابعة قراءة شربنا على ذكر الحبيب مدامة