يا قلب دعهم فقد جربت غدرهم

يا قلبُ دَعْهُم فقد جرّبْتَ غَدرَهُمُ وَفي التّجارِبِ بَعد الغَيّ ما يَزَعُ أكَفّرَ البعدُ عَنهم ما جَنَوهُ أم ال أيّام أنْسَتْكَ بعد البَينِ ما صَنَعُوا وهبْهمُ أحسنُوا هل يُرجعَنّهُمُ إليكَ وجدُك أو يُدنيهِمُ الهَلَعُ ألستَ بالأمسِ فارقْتَ الشَبابَ ولا أعزّ منْهُ فَلِمْ لا رَدّه الجَزَعُ

ويح العواذل لا خلاق لهم

ويحَ العواذِل لا خَلاقَ لهُم وَهِمُوا ولم تَصدُقْهُم الفِكَرُ قَالوا فتىً تسمو به هِمَمٌ مُستصْغَرٌ في جَنبها الخَطَرُ لا يَنْثني عمّا يَهِمُّ بِهِ أو يَنْثَني الصّمصامَةُ الذّكَرُ غرّته دنياهُ بزَهرتها فَصَبَا ومن عادَاتِهَا الغَرَرُ فأرَتهُ مثلَ الشمسِ طالِعةً غرّاءَ يعشَى دُونَها البَصرُ وبدَتْ له عُطُلاً كأحسنِ ما يَبدُو لعينِ المُدلِجِ القَمرُ حتى إذا ما الحُبُّ… متابعة قراءة ويح العواذل لا خلاق لهم

لو استطعت ولو ملكت أمري في

لَوِ استطعتُ ولو مُلِّكْتُ أمرِيَ في قضاءِ فرضِكَ عما فَاتَ من خِدَمِي مشَيْتُ أحملُ أثقالَ الثّناءِ إلى جنابِك الخَضِلِ الأكنافِ كالقَلَمِ خُلْقٌ تحلّى به سَلمانُ بينِك من أخلاقِكَ الغُرِّ يا ذا البأسِ والنِّعَمِ مَولَى عُلاكَ وكم قد عَاد شائِهُهُ بيأسِه من ملوكِ العُرْبِ والعَجَمِ يُقرُّ بالمُلْكِ للمَلْكِ الذي نَشَر الرْ رَحمنُ أيّامَه ظِلاًّ على الأُمَمِ… متابعة قراءة لو استطعت ولو ملكت أمري في

مالي وللجبل الأغر وإنما

مَالي وللجبلِ الأغَرّ وإنّما كلّ الهوَى جبلٌ أشمّ بَهيمُ موفٍ على أرضِ الشّآمِ كأنّما جُونُ السحائب في ذُرَاهُ جُثُومُ ما زال مَطْرَحَ نَاظِرِي حتى إذا لاحَت بفَودِي للمَشيبِ نُجومُ فَارقتُه ونأيتُ عنه وما نَأى وجْدِي به وهوَى الكريمِ كريمُ فإذا ذكرتُ النّازِلِينَ بِسَهْلهِ وبهم وإن شَطّت نَوَايَ أهِيمُ دارَت بي الأرضُ الفضاءُ كأنّما بِي المُومُ… متابعة قراءة مالي وللجبل الأغر وإنما

باحت بسرك أدمع تكف

بَاحَتْ بسرِّكَ أدمعٌ تَكِفُ فإِلاَمَ تُنكر وهْي تَعتَرفُ هل يُغِنَينْ عنكَ الجحُودُ إذَا شَهِدَ النحولُ عليكَ والكَلَفُ أُخفي غَرامي وَهوَ مُشتَهِرٌ بادٍ وأسترُهُ وينكشِفُ أسفي لِعُمْرٍ ضاعَ مُذهَبُهُ في حبّكُم لو رَدّهُ الأسَفُ وهَوىً عُنِيتُ بِرعْيِ ذمَّتِهِ فأضَاعَهُ المتلَوِّنُ الطَّرِفُ أنفقتُ في كَسبي مودَّتِهِم شرخَ الشبابِ فأعوزَ الخلَفُ وصدفتُ عن قولِ الوُشاةِ وما قالُوهُ فيَّ… متابعة قراءة باحت بسرك أدمع تكف

وضح الصباح لناظر المتأمل

وضحَ الصباحُ لناظِرِ المتأمِّلِ فإِلامَ تُوضِعُ في الطريقِ المَجْهِل أوَ ما نَهتكَ السِّنُّ عن مَرَحِ الصِّبا والخوضِ في غيِّ الزَّمانِ الأوَّلِ نَزِّهْ بياضَ الشّيبِ عن دَنَسِ الهوَى فقدِ ارتدَيْتَ الدُّرَّ غير مُفَصَّلِ واعفِ العذولَ عن المَلامِ فلومُه غيرُ الملمِّ بسمعِ من لم يَجهلِ نَضَا صِبغُ الشَّبابِ فلستُ أدري لِصبغٍ حالَ أم تغيرِ حَالِ وما ابيضَّ… متابعة قراءة وضح الصباح لناظر المتأمل

بالغور أهلك يابثين وأهلنا

بِالغَورِ أهلُكِ يابُثَينَ وأهلُنا بالأبْرَقَينِ فأينَ أينَ المُلْتقى بَعُدَ المزَارُ فلو سَرى لزيارتِي طيفُ الخيالِ ثَناهُ هولُ المُرتَقى كم شِمتُ برقاً منك أخْلَفَ نوْءُه قبلَ النّوى وظننتُ ظَنّا أخْفَقَا فَعلامَ أجزَعُ للفِراقِ وإنّنِي لأرَاه أرْأفَ بالقُلوبِ وأرفَقَا

أما في الهوى حاكم يعدل

أمَا في الهَوَى حاكِمٌ يَعدِلُ ولا مَنْ يَكُفُّ ولاَ يَعذِلُ ولا مَن يَفُكُّ أُسارَى الغَرا مِ والوجْدِ مِن ثِقلِ ما حُمِّلُوا ولا مُنصفٌ عالمٌ أَنّهُ إذا قالَ بالظَّنِّ يُستجهَلُ إذا هُو لم يَدْرِ ما يلتَقي أخُو الوجدِ مِنْ دَائِه يَسألُ لِيَعلَمَ أنَّ سِهامَ الغَرا مِ قبلَ إصابَتِها تَقتُلُ وأنَّ الدموعَ إذا ما سُفِحْنَ أَثَرْنَ لَظىً… متابعة قراءة أما في الهوى حاكم يعدل

أئن غض دهر من جماحي أو ثنى

أئِن غَضَّ دهرٌ من جِماحيَ أو ثَنَى عِنانيَ أو زَلَّت بأَخْمَصِيَ النَّعْلُ تَظاهَر قومٌ بالشَّماتِ جهالةً وكم إحْنَةٍ في الصَّدرِ أبرزَها الجهلُ وهل أنا إلاّ السّيفُ فلَّلَ حدَّهُ قِراعُ الأعادي ثم أرْهفَه الصَّقلُ