كل جار لغاية مرجوه

ديوان لسان الدين بن الخطيب
ديوان لسان الدين بن الخطيب

كُلُّ جارٍ لِغايَةٍ مرْجُوّهْ

فهْوَ عِندي لمْ يعُدْ حدَّ الفُتوّهْ

واراكَ اقْتحمْتَ ليْلاً بَهيماً

مُولِجاً منْكَ ناقَةً في كُوّهْ

لا اتِّباعاً ولا اخْتِراعاً أرَتْنا

إذْ نظَرْنا عَروسُكَ المَجْلوَّهْ

كُلُّ ما قُلْتَهُ فقدْ قالَه النا

سُ مَقالاً آياتُهُ مَتْلُوّهْ

لمْ تَزِدْ غيْرَ أنْ أبَحْتَ حِمى

الإعْرابِ في كلِّ لفْظَةٍ مَقْروّهْ

فسَلِ اللهَ فكْرَةً تُلزِمُ العقْ

لَ الى حِشْمَةٍ تَحوطُ المُرُوّهْ

وعَزيزٌ عليّ أنْ كُنْتَ يَحْيَى

ثمّ لمْ تأخُذِ الكِتابَ بقُوّهْ

رابط القصيدة

لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين بن الخطيب 713 - 776 هـ / 1313 - 1374 م محمد بن عبدالله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله الشهير بلسان الدين بن الخطيب. كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة جادك الغيث وغيرها من القصائد والمؤلفات.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *