بعدنا وإن جاورتنا البيوت

ديوان لسان الدين بن الخطيب
ديوان لسان الدين بن الخطيب

بَعُدْنا وإنْ جاوَرَتْنا البُيوتْ

وجِئْنا بوَعْظٍ ونَحْنُ صُموتْ

وأنْفاسُنا سَكَتَتْ دَفْعَةً

كَجَهْرِ الصّلاةِ تَلاهُ القُنوتْ

وكُنّا عِظاماً فصِرْنا عِظاماً

وكُنّا نَقوتُ فَها نحْنُ قوتْ

وكنا شموس سماء العلي

غربن فناحت عليها البيوت

فكمْ جَدّلَتْ ذا الحُسامِ الظُّبى

وذا البَخْتِ كم خَذلَتْهُ البُخوتْ

وكمْ سِيقَ للقَبْرِ في خِرْقَةٍ

فَتىً مُلِئَتْ منْ كُساهُ التّخوتْ

فقُلْ للعِدا ذَهَبَ ابْنُ الخَطيبِ

وفاتَ ومَنْ ذا الذي لا يَفوتْ

فمَنْ كانَ يَفرَحُ منْكُمْ لهُ

فقُلْ يَفْرَحُ اليومَ منْ لا يَموتْ

رابط القصيدة

لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين بن الخطيب 713 - 776 هـ / 1313 - 1374 م محمد بن عبدالله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله الشهير بلسان الدين بن الخطيب. كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة جادك الغيث وغيرها من القصائد والمؤلفات.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *