أتراها تظنني الطيف لطفا

أَتُراها تَظُنُّني الطَّيفَ لُطْفاً فَتراني وليسَ تَرفَعُ طَرْفا كُلّما زُرتُها تَخالُ خَيالاً زار منّي فَتَكْسِرُ الطَّرْفَ ظَرفا عَجِبتْ أنّني وقد نَزَفَتْني في اكْتِئابي لَواعجُ الشّوْقِ نَزفا أَتبدَّى للعَينِ شَخْصاً ولا أُو جَدُ شَيئاً إنْ أَلْمسَتْنِيَ كَفّا جَلَّ سُقْمي ودَقَّ جِسْمي نُحولاً فهْو يَخْفَى وما بِه ليس يَخْفَى أَيُّها النّائمونَ عن سَهَرِ الصّبْ بِ إذا هَوَّم… متابعة قراءة أتراها تظنني الطيف لطفا

وافى كتاب من فتى كرم

وافى كِتابٌ مِن فَتى كَرَمِ فَلَثَمتُ مِنهُ مَجارِيَ القَلَمِ مُتَطَوِّقاً لِلبِرِّ مِن يَدِهِ وَمُقَرَّطاً بِالدُرِّ مِن كَلِمِ شَرَفٌ لِدينِ اللَهِ شَرَّفَني لا زالَ يولي أَسبَغَ النِعَمِ وَأَحَلَّني بِعُلُوِّ هِمَّتِهِ فَوقَ الَّذي تَسمو لَهُ هِمَمي وَكَذاكَ يولي فَضلَ أَنعُمِهِ أَعلى المَوالي أَصغَرَ الخَدَمِ

حشو فؤادي فرح

حَشْوُ فؤادي فَرَحُ في صَحْنِ كَفّي قَدَحُ فقد بَلَغْتُ مِن زَم ني كُلَّ ما أقتَرِح لكنّني يا سادتي والعْذرُ لي مُتّضِح يَفْضَحُني حبُّكمُ برَغْمِ قومٍ نَصَحوا ولا يُلامُ عاشِقٌ في مِثْلِكم يَفْتَضِح لا فارقْتَني قَهوةٌ كالنارِ إذ تَنْقَدِح لم تَقَدَّمْ شُرْبُها إلا تلاهُ الفَرح صافيةٌ يُديرُها قومٌ إليها جَمَحوا إذا اشتَروا سُرورَهم بمالِهم تَسمَّحوا وكلُّ… متابعة قراءة حشو فؤادي فرح

لمن الركائب سيرهن تهاد

لِمَنِ الرّكائبُ سَيْرُهُنّ تَهادِ مِيلٌ مَسامِعُهنّ نحوَ الحادي يَطلُعْنَ من شَرفِ العُذَيبِ وهُنّ من جذْبِ الأزِمّةِ سامِياتُ هَواد يحدو بهنَّ معَ الصّباحِ مُغَرِدٌ طرِبٌ يُناجِي بالهوى ويُنادي ما زال يَنْظِمُهنّ في سِلْكِ البُرى حتّى تَوشّحَهُنّ بَطْنُ الوادي فغَدتْ تَجوبُ البِيدَ من تحت الدُّجَى ذُلُلاَ يَسِرْنَ مَوائَر الأعضاد والبِيضُ في الأحداجِ فوق متُونِها مَحْجوبةٌ كالبِيضِ في… متابعة قراءة لمن الركائب سيرهن تهاد

ما أنس لا أنس له موقفا

ما أَنسَ لا أَنسَ له مَوْقفاً والعِيسُ قد ثَوروهُنَّ الحُداهْ لمّا تجلَّى وجهُه طالعاً وقد تَرامَتْ نَظَراتُ الوُشاه قابلَني حتّى بدَتْ أَدمُعي في خَدِّه المصقولِ مِثْلَ المِراه يُوهِمُ صَحْبي أَنّه مُسْعِدي بأدْمُعٍ لم تُذْرِها مُقْلتاه وإنّما قلَّدني مِنّةً بدَمْعِ عَينٍ من جُفوني مَراه ولم تقَعْ في خَدِّه قَطرةً إلاّ خَيالاتُ دُموعِ البُكاه

فلا تعجب أن خدي مجدب

فلا تَعجّبُ أنَّ خَدَّيَ مُجدِبٌ لِحَرِّ الهَوى أو أنَّ دَمْعِيَ ناضب فكُليِّ فؤادٌ عند ذِكرِ أحبّتي من الشوقِ لا ما أودعتْه التّرائب كذاك أبو عبد الإلهِ جميعُه يَمينٌ إذا جاء للرِفْدِ طالب يمينُ مليكٍ تَلمسُ النّجُمَ رِفعةً فما إن له غَيرَ المعالي مَكاسب مؤيّدُ دينٍ ينتضِي الدّهرَ دونَه له سَيفُ عَزْمٍ لم تَخُنْهُ المَضارب أَملْنا… متابعة قراءة فلا تعجب أن خدي مجدب

طلعت نجوم الدين فوق الفرقد

طَلعتْ نجومُ الدينِ فوق الفرقدِ بمُحمّدٍ ومحمّدٍ ومحمّدِ بِنَبِيِّنا الهادي وسلطان الورى ووزيره القرمِ الكريم المَحتِد سَعْدانِ للأفلاكِ يَكتْنفانِها والدّينُ تَكنفُهُ ثلاثةُ أسْعُد هو قد بنى وهُما معاً قد شَيّدا وتَمامُ كلِّ مُؤسسٍ بِمُشَيّد بكتابِ ذا وبسيفِ ذا وبرأيِ ذا نُظِمَتْ أمورُ الدّينِ بعد تَبَدُّد بدلائلٍ ومنَاصِلٍ وشمائل ورَدتْ بها الآمالُ أعذبَ مَوْرِد حُجَجٌ ثلاثٌ… متابعة قراءة طلعت نجوم الدين فوق الفرقد

وجدي بلومك يا عذول يزيد

وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُ فاستَبْقِ سَهْمَك فالرَّمِيُّ بَعيدُ بلَغ الهوى من سِرِّ قلبيَ مَوضِعاً لا العَذْلُ يَبلُغُه ولا التَفْنيد وتَنِمُّ بالشَّجْوِ المُكَتَّمِ عَبْرَتِي ومنَ الدُّموعِ على الغرامِ شُهود كيف السّبيلُ إلى مِزَارِك ليلةً ومنَ التّهائمِ دونَ وَصْلِكِ بِيد يَصِلُ الرّسولُ إليكِ وهْو مُساعِدٌ ويعودُ عنكِ إليّ وهْو حَسود وأُراقِبُ المِيعادَ منك وإنّما من دونِ… متابعة قراءة وجدي بلومك يا عذول يزيد

من القاتلات الصب بالهجر في الهوى

من القاتلاتِ الصَّبَّ بالهَجْرِ في الهوى وما لِقتيلِ الغانياتِ مُقيد فإمّا تَريْنِي قد جزِعْتُ لبَينِكُم فإنّي على ريْبِ الزّمانِ جليد ومِمّا شجاني أن عفَتْ مِن ديارِها معاهِدُ لم تُذْمَمْ لهُنَّ عُهود وألقَتْ بياضاً في سوادِي بمَرِّها من الدّهرِ بِيضٌ مايَنِين وسُود ويَأْبَى جديدُ الدهرِ أن يُعدمَ البِلى عليه وحاشا وُدَّكنَّ جديد وماضٍ منَ الأيّامِ أمَّا… متابعة قراءة من القاتلات الصب بالهجر في الهوى

نمت بأسرار ليل كان يخفيها

نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيها وأطْلَعتْ قَلْبَها للنّاسِ مِنْ فِيها قلبٌ لها لم يَرُعْنا وهْو مُكْتَمِنٌ ألاّ تَرى فيه ناراً مِن تَراقيها سَفيهةٌ لم يَزلْ طُولُ اللِّسانِ لها في الحَيِّ يَجْني عليها ضَرْبَ هَاديها غَريقةٌ في دموع وهَيَ تُحرِقُها أنفاسُها بدَوامٍ من تَلَظِّيها تَنَفّسَتْ نَفَسَ المَهْجورةِ ادَّكَرَتْ عَهْدَ الخَليطِ فباتَ الوَجْدُ يُبْكيها يُخْشَى عليها الرَّدَى… متابعة قراءة نمت بأسرار ليل كان يخفيها