لئن فاتني منك حظ النظر

لَئِن فاتَني مِنكِ حَظُّ النَظَر لِأَكتَفِيَن بِسَماعِ الخَبَر وَإِن عَرَضَت غَفلَةٌ لِلرَقيبِ فَحَسبِيَ تَسليمَةٌ تُختَصَر أُحاذِرُ أَن تَتَظَنّى الوُشاةُ وَقَد يُستَدامُ الهَوى بِالحَذَر وَأَصبِرُ مُستَيقِناً أَنَّهُ سَيَحظى بِنَيلِ المُنى مَن صَبَر

أيتها النفس إليه اذهبي

أَيَّتُها النَفسُ إِلَيهِ اِذهَبي فَما لِقَلبي عَنهُ مِن مَذهَبِ مُفَضَّضُ الثَغرِ لَهُ نُقطَةٌ مِن عَنبَرٍ في خَدِّهِ المُذهَبِ أَنسانِيَ التَوبَةَ مِن حُبِّهِ طُلوعُهُ شَمساً مِنَ المَغرِبِ

في جواركم الذليل

في جِوارِكُم الذَليلُ وَحَدّي في رَجائِكُمُ الكَليلُ نَصيبٌ مِن وِلايَتِكُم كَثيرٌ وَحَظٌّ مِن عِنايَتِكُم قَليلُ لَمُختَلِفانِ مِن حالَيَّ مَهما أَجالَ الفِكرَ بَينَهُما مُجيلُ أَتَحيا أَنفُسُ الآمالِ فيكُم وَلي أَثناءَها أَمَلٌ قَتيلُ وَأَعجَبُ حادِثٍ نَظَري لَدَيكُم إِلى غَلَلِ النَجاحِ وَبي غَليلُ وَقِدحي في وِدادِكُمُ مُعَلّىً وَباعي في اِعتِمادِكُمُ طَويلُ وَكائِن لي ثَناءٌ راحَ يَثني إِلَيهِ العِطفَ… متابعة قراءة في جواركم الذليل

قد أحسن الله في الذي صنعه

قَد أَحسَنَ اللَهُ في الَّذي صَنَعَه عارِضُ كَربٍ بِلُطفِهِ رَفَعَه تَبارَكَ اللَهُ إِنَّ عادَةَ حُس ناهُ مَعَ الشُكرِ غَيرُ مُنتَزَعَه يا سَيِّدي المُستَبِدَّ مِن مِقَتي بِخُطَّةٍ فاتَتِ الحِسابَ سَعَه وافانيَ العِقدُ زينَ ناظِمُهُ وَالوَشيُ لا راعَ حادِثٌ صَنَعَه بَثَثتَ فيهِ البَديعَ مُنتَقِياً كَالرَوضِ إِذ بَثَّ في الرُبى قِطَعَه أَزاحَ كَربَ الدَواءِ مَطلَعُهُ لَمّا بَدا طالِعُ… متابعة قراءة قد أحسن الله في الذي صنعه

خليلي لا فطر يسر ولا أضحى

خَليلَيَّ لا فِطرٌ يَسُرُّ وَلا أَضحى فَما حالُ مَن أَمسى مَشوقاً كَما أَضحى لَئِن شاقَني شَرقُ العُقابِ فَلَم أَزَل أَخُصُّ بِمَمحوضِ الهَوى ذَلِكَ السَفحا وَما اِنفَكَّ جوفِيُّ الرُصافَةِ مُشعِري دَواعِيَ ذِكرى تُعقِبُ الأَسَفَ البَرحا وَيَهتاجُ قَصرُ الفارِسِيِّ صَبابَةً لِقَلبِيَ لاتَألو زِنادَ الأَسى قَدحا وَلَيسَ ذَميماً عَهدُ مَجلِسِ ناصِحٍ فَأَقبَلَ في فَرطِ الوَلوعِ بِهِ نُصحا كَأَنِّيَ… متابعة قراءة خليلي لا فطر يسر ولا أضحى

أهدي إلي بقية المسواك

أَهدي إِلَيَّ بَقِيَّةَ المِسواكِ لا تُظهِري بُخلاً بِعودِ أَراكِ فَلَعَلَّ نَفسي أَن يُنَفَّسَ ساعَةً عَنها بِتَقبيلِ المُقَبِّلِ فاكِ يا كَوكَباً بارى سَناهُ سَناءَهُ تُزهى القُصورُ بِهِ عَلى الأَفلاكِ قَرَّت وَفازَت بِالخَطيرِ مِنَ المُنى عَينٌ تُقَلِّبُ لَحظَها فَتَراكِ

أحين علمت حظك من ودادي

أَحينَ عَلِمتَ حَظَّكَ مِن وِدادي وَلَم تَجهَل مَحَلَّكَ مِن فُؤادي وَقادَنِيَ الهَوى فَاِنقَدتُ طَوعاً وَما مَكَّنتُ غَيرَكَ مِن قِيادي رَضيتَ لِيَ السَقامَ لِباسَ جِسمٍ كَحَلتُ الطَرفَ مِنهُ بِالسُهادِ أَجِل عَينَيكَ في أَسطارِ كُتبي تَجِد دَمعي مِزاجاًّ لِلمِدادِ فَدَيتُكَ إِنَّني قَد ذابَ قَلبي مِنَ الشَكوى إِلى قَلبٍ جَمادِ

هل يشكرن أبو الوليد

هَل يَشكُرَنَّ أَبو الوَليد إِدناءَكَ الأَمَلَ البَعيد أَو أَن تُسَوِّغَ نِعمَةً لِلدَهرِ أَسهَرَت الحَسود إِن لَم يَدِن بِنَصيحَةٍ تُرضيكَ فَهُوَ مِنَ اليَهود لا زِلتَ رافِعَ رايَةٍ تُضحي السُعودُ لَها جُنود

أيها الظافر أبشر بالظفر

أَيُّها الظافِرُ أَبشِر بِالظَفَر وَاِجتَلِ التَأييدَ في أَبهى الصوَّر وَتَفَيَّأَ ظِلَّ سَعدٍ تَجتَني فيهِ مِن غَرسِ المُنى أَحلى الثَمَر وَرِدِ الصُبحَ فَكَم مُستَوحِشٍ غَرِضٍ مِنكَ إِلى أُنُسِ الصَدَر كانَ مِن قُربِكَ في عَيشٍ نَدٍ عَطِرِ الآصالِ وَضّاحِ البُكَر كُلَّما شاءَ تَأَتّى أَن يَرى خُلُقَ البِرجيسِ في خَلقِ القَمَر فَثَوى دونَكَ مَثوى قَلِقٍ يَشتَكي مِن لَيلِهِ… متابعة قراءة أيها الظافر أبشر بالظفر

عاودت ذكرى الهوى من بعد نسيان

عاوَدتُ ذِكرى الهَوى مِن بَعدِ نِسيانِ وَاِستَحدَثَ القَلبُ شَوقاً بَعدَ سُلوانِ مِن حُبِّ جارِيَةٍ يَبدو بِها صَنَمٌ مِن اللُجَينِ عَلَيهِ تاجُ عِقيانِ غَريرَةٌ لَم تُفارِقها تَمائِمُها تَسبي العُقولَ بِساجي الطَرفِ وَسنانِ لَأَستَجِدَّنَّ في عِشقي لَها زَمَناً يُنسي سَوالِفَ أَيّامي وَأَزماني حَتّى تَكونَ لِمَن أَحبَبتُ خاتِمَةً نَسَختُ في حُبِّها كُفراً بِإيمانِ