ألم تر أن الشمس قد ضمها القبر

أَلَم تَرَ أَنَّ الشَمسَ قَد ضَمَّها القَبرُ وَأَن قَد كَفانا فَقدَنا القَمَرَ البَدرُ وَأَنَّ الحَيا إِن كانَ أَقلَعَ صَوبُهُ فَقَد فاضَ لِلآمالِ في إِثرِهِ البَحرُ إِساءَةُ دَهرٍ أَحسَنَ الفِعلَ بَعدَها وَذَنبُ زَمانٍ جاءَ يَتبَعُهُ العُذرُ فَلا يَتَهَنَّ الكاشِحونَ فَما دَجا لَنا اللَيلُ إِلّا رَيثَما طَلَعَ الفَجرُ وَإِن يَكُ وَلّى جَهوَرٌ فَمُحَمَّدٌ خَليفَتُهُ العَدلُ الرِضى وَاِبنُهُ… متابعة قراءة ألم تر أن الشمس قد ضمها القبر

راحت فصح بها السقيم

راحَت فَصَحَّ بِها السَقيم ريحٌ مُعَطَّرَةُ النَسيم مَقبولَةٌ هَبَّت قَبولاً فَهيَ تَعبَقُ في الشَميم أَفَضيضُ مِسكٍ أَم بَلَنسِيَةٌ لِرَيّاها نَميم بَلَدٌ حَبيبٌ أُفقُهُ لِفَتىً يَحُلُّ بِهِ كَريم أَيها أَبا عَبدِ الإِلَهِ دُعاءُ مَغلوبِ العَريم إِن عيلَ صَبري مِن فِراقِكَ فَالعَذابُ بِهِ أَليم أَو أَتبَعَتكَ حَنينَها نَفسي فَأَنتَ لَها قَسيم ذِكرى لِعَهدِكَ كَالسُهادِ سَرى فَبَرَّحَ بِالسَليم… متابعة قراءة راحت فصح بها السقيم

لئن فاتني منك حظ النظر

لَئِن فاتَني مِنكِ حَظُّ النَظَر لِأَكتَفِيَن بِسَماعِ الخَبَر وَإِن عَرَضَت غَفلَةٌ لِلرَقيبِ فَحَسبِيَ تَسليمَةٌ تُختَصَر أُحاذِرُ أَن تَتَظَنّى الوُشاةُ وَقَد يُستَدامُ الهَوى بِالحَذَر وَأَصبِرُ مُستَيقِناً أَنَّهُ سَيَحظى بِنَيلِ المُنى مَن صَبَر

أيتها النفس إليه اذهبي

أَيَّتُها النَفسُ إِلَيهِ اِذهَبي فَما لِقَلبي عَنهُ مِن مَذهَبِ مُفَضَّضُ الثَغرِ لَهُ نُقطَةٌ مِن عَنبَرٍ في خَدِّهِ المُذهَبِ أَنسانِيَ التَوبَةَ مِن حُبِّهِ طُلوعُهُ شَمساً مِنَ المَغرِبِ

في جواركم الذليل

في جِوارِكُم الذَليلُ وَحَدّي في رَجائِكُمُ الكَليلُ نَصيبٌ مِن وِلايَتِكُم كَثيرٌ وَحَظٌّ مِن عِنايَتِكُم قَليلُ لَمُختَلِفانِ مِن حالَيَّ مَهما أَجالَ الفِكرَ بَينَهُما مُجيلُ أَتَحيا أَنفُسُ الآمالِ فيكُم وَلي أَثناءَها أَمَلٌ قَتيلُ وَأَعجَبُ حادِثٍ نَظَري لَدَيكُم إِلى غَلَلِ النَجاحِ وَبي غَليلُ وَقِدحي في وِدادِكُمُ مُعَلّىً وَباعي في اِعتِمادِكُمُ طَويلُ وَكائِن لي ثَناءٌ راحَ يَثني إِلَيهِ العِطفَ… متابعة قراءة في جواركم الذليل

قد أحسن الله في الذي صنعه

قَد أَحسَنَ اللَهُ في الَّذي صَنَعَه عارِضُ كَربٍ بِلُطفِهِ رَفَعَه تَبارَكَ اللَهُ إِنَّ عادَةَ حُس ناهُ مَعَ الشُكرِ غَيرُ مُنتَزَعَه يا سَيِّدي المُستَبِدَّ مِن مِقَتي بِخُطَّةٍ فاتَتِ الحِسابَ سَعَه وافانيَ العِقدُ زينَ ناظِمُهُ وَالوَشيُ لا راعَ حادِثٌ صَنَعَه بَثَثتَ فيهِ البَديعَ مُنتَقِياً كَالرَوضِ إِذ بَثَّ في الرُبى قِطَعَه أَزاحَ كَربَ الدَواءِ مَطلَعُهُ لَمّا بَدا طالِعُ… متابعة قراءة قد أحسن الله في الذي صنعه

خليلي لا فطر يسر ولا أضحى

خَليلَيَّ لا فِطرٌ يَسُرُّ وَلا أَضحى فَما حالُ مَن أَمسى مَشوقاً كَما أَضحى لَئِن شاقَني شَرقُ العُقابِ فَلَم أَزَل أَخُصُّ بِمَمحوضِ الهَوى ذَلِكَ السَفحا وَما اِنفَكَّ جوفِيُّ الرُصافَةِ مُشعِري دَواعِيَ ذِكرى تُعقِبُ الأَسَفَ البَرحا وَيَهتاجُ قَصرُ الفارِسِيِّ صَبابَةً لِقَلبِيَ لاتَألو زِنادَ الأَسى قَدحا وَلَيسَ ذَميماً عَهدُ مَجلِسِ ناصِحٍ فَأَقبَلَ في فَرطِ الوَلوعِ بِهِ نُصحا كَأَنِّيَ… متابعة قراءة خليلي لا فطر يسر ولا أضحى

أهدي إلي بقية المسواك

أَهدي إِلَيَّ بَقِيَّةَ المِسواكِ لا تُظهِري بُخلاً بِعودِ أَراكِ فَلَعَلَّ نَفسي أَن يُنَفَّسَ ساعَةً عَنها بِتَقبيلِ المُقَبِّلِ فاكِ يا كَوكَباً بارى سَناهُ سَناءَهُ تُزهى القُصورُ بِهِ عَلى الأَفلاكِ قَرَّت وَفازَت بِالخَطيرِ مِنَ المُنى عَينٌ تُقَلِّبُ لَحظَها فَتَراكِ

أحين علمت حظك من ودادي

أَحينَ عَلِمتَ حَظَّكَ مِن وِدادي وَلَم تَجهَل مَحَلَّكَ مِن فُؤادي وَقادَنِيَ الهَوى فَاِنقَدتُ طَوعاً وَما مَكَّنتُ غَيرَكَ مِن قِيادي رَضيتَ لِيَ السَقامَ لِباسَ جِسمٍ كَحَلتُ الطَرفَ مِنهُ بِالسُهادِ أَجِل عَينَيكَ في أَسطارِ كُتبي تَجِد دَمعي مِزاجاًّ لِلمِدادِ فَدَيتُكَ إِنَّني قَد ذابَ قَلبي مِنَ الشَكوى إِلى قَلبٍ جَمادِ

هل يشكرن أبو الوليد

هَل يَشكُرَنَّ أَبو الوَليد إِدناءَكَ الأَمَلَ البَعيد أَو أَن تُسَوِّغَ نِعمَةً لِلدَهرِ أَسهَرَت الحَسود إِن لَم يَدِن بِنَصيحَةٍ تُرضيكَ فَهُوَ مِنَ اليَهود لا زِلتَ رافِعَ رايَةٍ تُضحي السُعودُ لَها جُنود