وهاجرة يا عز يلتف حرها

وَهاجِرَةٍ يا عَزَّ يَلتَفُّ حَرُّها بِرُكبانِها مِن حَيثُ لَيُّ العَمائِمِ نَصَبتُ لَها وَجهِيَ وَعَزَّةُ تَتَّقي بِجِلبابِها وَالسِترِ لَفحَ السَمائِمِ

إذا ابتدر الناس المكارم بذهم

إِذا اِبتَدَرَ الناسُ المَكارِمَ بَذَّهُم عَراضَةُ أَخلاقِ اِبنِ لَيلى وَطولُها وَإِنَّ اِبنَ لَيلى فاهَ لي بِمَقالَةٍ وَلَو سِرتُ فيها كُنتُ مِمَّن يُنيلُها عَجِبتُ لِتَركي خِطَّةَ الرُشدِ بَعدَما بَدا لِيَ مِن عَبدِ العَزيزِ قَبولُها وَأَمِّيَ صَعباتِ الأُمورِ أَروضُها وَقَد أَمكَنَتني يَومَ ذاكَ ذَلولُها حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مُنىً يَغولُ البِلادَ نَصُّها وَذَميلُها لَئِن عادَ لي عَبدُ… متابعة قراءة إذا ابتدر الناس المكارم بذهم

عجبت لبرئي منك يا عز بعدما

عَجِبتُ لِبُرئي مِنكِ يا عَزَّ بَعدَما عَمِرتُ زَمانًا منك غَيرَ صَحيحِ فَإِن كانَ بُرءُ النَفسِ لي مِنكِ راحَةً فَقَد بَرِئَت إِن كانَ ذاكَ مُريحي تَجَلّى غِطاءُ الَرأسِ عنّي وَلَم يَكَد غِطاءُ فُؤادي يَنجَلي لِسَريحِ سَلا القَلبُ عَن كِبراهُما بَعدَ حِقبَةٍ وَلُقّيتُ مِن صُغراهُما اِبنَ بَريحِ فَلا تَذاكُرا عِندي عُقَيبةَ إِنني تَبينُ إِذا بَانَت عُقَيبَةُ روحي

ألا أن نأت سلمى فأنت عميد

أَلا أَن نَأَت سَلمى فَأَنتَ عَميدُ وَلَمّا يُفِد مِنها الغَداةَ مُفيدُ وَلَستَ بِمُمسٍ ليلَةً ما بَقيتَهات وَلا مُصبِحٌ إِلا صِباكَ جَديدُ دِيارٌ بِأَعناءِ السُريرِ كأَنَّما عَليهِنَّ في أَكنافِ غَيقَةَ شيدُ تَمُرُّ السُنونَ الخالِياتُ وَلا أَرى بِصَحنِ الشَبا أَطلالَهُنَّ تَبيدُ فَغَيقُهُ فاَلأَكفالُ أَكفالُ ظَبيَةٍ تَظَلُّ بِها أُدمُ الظِباءِ تَرودُ وَخَطباءُ تَبكي شَجوَها فَكَأَنَّها لَها بالتِلاعِ القاوِياتِ… متابعة قراءة ألا أن نأت سلمى فأنت عميد

عفا السفح من أم الوليد فكبكب

عَفا السَفحُ مِن أُم الوَليدِ فكَبكَبُ فَنُعمانُ وَحشٌ فَالرَكيُّ المثقَّبُ خَلاءٌ إلى الأَحواضِ عافٍ وَقَد يُرى سَوامٌ يُعَافيهِ مُراحٌ وَمُعزَبُ عَلى أَنَّ بِاِالأَقوازِ أَطلالَ دِمنَةٍ تُجِدُّ بِها هُوجُ الرِياحِ وَتَلعَبُ لِعَزَّةَ إِذ حَبلُ المَوَدَّةِ دائِمٌ وَإِذ أَنتَ مَتبُولٌ بِعَزَّةَ مُعجَبُ وَاِذا لا تَرَى في النَاسِ شَيئًا يَفوقُها وَفِيهِنَّ حُسنٌ لَو تَأَمَّلتَ مَجنَبُ هِيَ الحُرَةُ الدَلُّ… متابعة قراءة عفا السفح من أم الوليد فكبكب

تشوف من صوت الصدى كلما دعا

تَشَوَّفُ مِن صَوتِ الصَدى كُلَّما دَعا تَشَوُّفَ جَيداءِ المُقَلَّدِ مُغيِبِ تُبارِي حَراجيجًا عِتاقًا كَأَنَّها شَرَائِجُ مَعطُوفٍ مِن القُضبِ مُصحَبِ إذا ما بَلَغنا الجُهدَ مِنها تَوَعَّبَت وَضيعُ زِمامٍ كَالُبابِ المُسيَّبِ أَضَرَّ بِها عَلقُ السُّرَى كُلَّ لَيلَةٍ إِليكَ فإِسآدي ضُحىً كُلَّ صَيهَبِ حَلِيمٌ إَذا ما نالَ عاقَبَ مُجمِلاً أَشَدَّ العقابِ أَو عَفا لَم يُثرِّبِ فَعَفوًا أَميرَ المُؤمِنينَ… متابعة قراءة تشوف من صوت الصدى كلما دعا

عفت غيقة من أهلها فحريمها

عَفَت غَيقَةٌ مِن أَهلِها فَحَريمُها فَبُرقَةُ حِسمى قاعُها فَصَريمُها وَهاجَتكَ أَطلالٌ لِعَزَّةَ بِاللَوى يَلوحُ بِأَطرافِ البِراقِ رُسومُها إِلى المِئبَرِ الداني مِنَ الرَملِ ذي الغَضا تَراها وَقَد أَقوَت حَديثاً قَديمُها وَقالَ خَليلي يَومَ رُحنا وَفُتِّحَت مِنَ الصَدرِ أَشراجٌ وَفُضَّت خُتومُها أَصابَتكَ نَبلُ الحاجِبِيَّةِ إِنَّها إِذا ما رَمَت لا يَستَبِلُّ كَليمُها كَأَنَّكَ مَردوعٌ مِنَ الشَمسِ مَطرَدٌ يُفارِقُهُ… متابعة قراءة عفت غيقة من أهلها فحريمها

وحض الذي ولى على الصبر والتقى

وَحَضَّ الَّذي وَلّى عَلى الصَبرِ وَالتُقى وَلَم يَهمُمِ البالي بِأَن يَتَجَشَّعا وَلَو نَزَلَت مِثلُ الَّذي نَزَلَت بِهِ تَرَكنَ المُذَرّى مِن أَجا يَتَصَدَّعا

أقر الله عيني إذ دعاني

أَقَرَّ اللَهُ عَيني إِذ دَعاني أَمينُ اللَهِ يَلطُفُ في السُؤالِ وَأَثنى في هَوايَ عَلَيَّ خَيراً وَيَسأَلُ عَن بَنِيَّ وَكَيفَ حالي وَكَيفَ ذَكَرتُ حالَ أَبي خُبَيبٍ وَزِلَّةَ فِعلِهِ عِندَ السُؤالِ هُوَ المَهزِيُّ خَبَّرناهُ كَعبٌ أَخو الأَخبارِ في الحِقَبِ الخَوالي