وحض الذي ولى على الصبر والتقى

وَحَضَّ الَّذي وَلّى عَلى الصَبرِ وَالتُقى وَلَم يَهمُمِ البالي بِأَن يَتَجَشَّعا وَلَو نَزَلَت مِثلُ الَّذي نَزَلَت بِهِ تَرَكنَ المُذَرّى مِن أَجا يَتَصَدَّعا

أقر الله عيني إذ دعاني

أَقَرَّ اللَهُ عَيني إِذ دَعاني أَمينُ اللَهِ يَلطُفُ في السُؤالِ وَأَثنى في هَوايَ عَلَيَّ خَيراً وَيَسأَلُ عَن بَنِيَّ وَكَيفَ حالي وَكَيفَ ذَكَرتُ حالَ أَبي خُبَيبٍ وَزِلَّةَ فِعلِهِ عِندَ السُؤالِ هُوَ المَهزِيُّ خَبَّرناهُ كَعبٌ أَخو الأَخبارِ في الحِقَبِ الخَوالي

وقلن وقد يكذبن فيك تعيف

وَقُلنَ وَقَد يَكذِبنَ فَيكَ تَعَيَّفٌ وَشُؤمٌ إِذا ما لَم تُطَع صاحَ ناعِقُه فَأَعيَيتَنا لا راضِياً بِكَرامَةٍ وَلا تارِكاً شَكوى الَّذي اَنتَ صادِقُه وَأَدرَكتَ صَفوَ الوُدِّ مِنّا فَلُمتَنا وَلَيسَ لَنا ذَنبٌ فَنَحنُ مَواذِقُه وَأَلفَيتَنا سِلماً فَصَدَّعتَ بَينَنا كَما صَدَّعَت بَينَ الأَديمِ خَوالِقُه يُرَجِّعُ في حَيزومِهِ غَيرَ باغِمٍ يَراعاً منَ الأَحشاءِ جوفاً هَنابِقُه إِذا ما رَمى قَصدَ… متابعة قراءة وقلن وقد يكذبن فيك تعيف

خير إخوانك المشارك في الأم

خَيرُ إِخوانِكَ المُشارِكُ في الأَم رِ وَأَينَ الشَريكُ في الأَمرِ أَينا الَّذي إِن حَضَرتَ سَرَّكَ في الحَيْ يِ وَإِن غِبتَ كانَ أُذناً وَعَينا ذاكَ مِثلُ الحُسامِ أَخلَصَهُ القَي نُ جَلاه الجلاٍَّءُ فازدادَ زَينا أَنتَ في مَعشَرٍ إِذا غِبتَ عَنهُم بِدَّلوا كُلَّ ما يَزينُكَ شَينا وَإِذا ما رَأَوكَ قالوا جَميعاً أَنتَ مِن أَكرَمِ الرِجالِ عَلَينا

خليلي إن أم الحكيم تحملت

خَليلَيَّ إِن أُمُّ الحَكيمِ تَحَمَّلَت وَأَخلَت لِخَيماتِ العُذَيبِ ظِلالَها فَلا تَسقِياني مِن تِهامَةَ بَعدَها بِلالاً وَإِن صَوبُ الرَبيعِ أَسالَها وَكُنتُم تَزينونَ البَلاطَ فَفارَقَت عَشِيَّةَ بِنتُم زَينَها وَجَمالَها وَقَد أَصبَحَ الراضونَ إِذ أَنتُم بِها مَسوسُ البِلادِ يَشتَكونَ وَبالَها فَقَد أَصبَحَت شَتّى تَبُثُّكَ ما بِها وَلا الأَرضَ ما يَشكو إِلَيكَ اِحتِلالَها إِذا شاءَ أَبكَتهُ مَنازِلُ قَد خَلَت… متابعة قراءة خليلي إن أم الحكيم تحملت

وهاجرة يا عز يلتف حرها

وَهاجِرَةٍ يا عَزَّ يَلتَفُّ حَرُّها بِرُكبانِها مِن حَيثُ لَيُّ العَمائِمِ نَصَبتُ لَها وَجهِيَ وَعَزَّةُ تَتَّقي بِجِلبابِها وَالسِترِ لَفحَ السَمائِمِ

إذا ابتدر الناس المكارم بذهم

إِذا اِبتَدَرَ الناسُ المَكارِمَ بَذَّهُم عَراضَةُ أَخلاقِ اِبنِ لَيلى وَطولُها وَإِنَّ اِبنَ لَيلى فاهَ لي بِمَقالَةٍ وَلَو سِرتُ فيها كُنتُ مِمَّن يُنيلُها عَجِبتُ لِتَركي خِطَّةَ الرُشدِ بَعدَما بَدا لِيَ مِن عَبدِ العَزيزِ قَبولُها وَأَمِّيَ صَعباتِ الأُمورِ أَروضُها وَقَد أَمكَنَتني يَومَ ذاكَ ذَلولُها حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مُنىً يَغولُ البِلادَ نَصُّها وَذَميلُها لَئِن عادَ لي عَبدُ… متابعة قراءة إذا ابتدر الناس المكارم بذهم

عجبت لبرئي منك يا عز بعدما

عَجِبتُ لِبُرئي مِنكِ يا عَزَّ بَعدَما عَمِرتُ زَمانًا منك غَيرَ صَحيحِ فَإِن كانَ بُرءُ النَفسِ لي مِنكِ راحَةً فَقَد بَرِئَت إِن كانَ ذاكَ مُريحي تَجَلّى غِطاءُ الَرأسِ عنّي وَلَم يَكَد غِطاءُ فُؤادي يَنجَلي لِسَريحِ سَلا القَلبُ عَن كِبراهُما بَعدَ حِقبَةٍ وَلُقّيتُ مِن صُغراهُما اِبنَ بَريحِ فَلا تَذاكُرا عِندي عُقَيبةَ إِنني تَبينُ إِذا بَانَت عُقَيبَةُ روحي

ألا أن نأت سلمى فأنت عميد

أَلا أَن نَأَت سَلمى فَأَنتَ عَميدُ وَلَمّا يُفِد مِنها الغَداةَ مُفيدُ وَلَستَ بِمُمسٍ ليلَةً ما بَقيتَهات وَلا مُصبِحٌ إِلا صِباكَ جَديدُ دِيارٌ بِأَعناءِ السُريرِ كأَنَّما عَليهِنَّ في أَكنافِ غَيقَةَ شيدُ تَمُرُّ السُنونَ الخالِياتُ وَلا أَرى بِصَحنِ الشَبا أَطلالَهُنَّ تَبيدُ فَغَيقُهُ فاَلأَكفالُ أَكفالُ ظَبيَةٍ تَظَلُّ بِها أُدمُ الظِباءِ تَرودُ وَخَطباءُ تَبكي شَجوَها فَكَأَنَّها لَها بالتِلاعِ القاوِياتِ… متابعة قراءة ألا أن نأت سلمى فأنت عميد