فما للنجوم الطالعات نحوسها

ديوان قيس بن الملوح

فَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُها

عَلَيَّ أَما فيها الغَداةَ سُعودُ

أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةً

بِفَقدِكِ لَيلى وَالفُؤادُ عَميدُ

وَإِن تَبعُدي يا لَيلُ بِم أَسلُ عَنكُمُ

وَلَكِنَّ حُبّي وَالغَرامُ جَديدُ

وَإِن تَقرُبي يا لَيلُ وَالحُبُّ صادِقٌ

كَما كانَ يَنمو وَالنَوالُ بَعيدُ

وَإِن كانَ هَذا البُعدُ أُخلِفَ عَهدَكُم

فَحُبّي لَكُم حَتّى المَماتِ يَزيدُ

رابط القصيدة

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى (24 هـ / 645م - 68 هـ / 688)، شاعر غزل عربي، من المتيمين، من أهل نجد. عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان في القرن الأول من الهجرة في بادية العرب.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *