بانت سليمى وقد كانت تواتيني

ديوان عمر بن أبي ربيعة

بانَت سُلَيمى وَقَد كانَت تُواتيني

إِنَّ الأَحاديثَ تَأتيها وَتَأتيني

فَقُلتُ لَمّا اِلتَقَينا وَهيَ مُعرِضَةٌ

عَنّي لِيَهنَكِ مَن تُدنينَهُ دوني

مَنَّيتِنا فَرَجاً إِن كُنتِ صادِقَةً

يا بِنتَ مَروَةَ حَقّاً ما تُمَنّيني

ماذا عَلَيكِ وَقَد أَجدَيتِهِ سَقَماً

مِن حَضرَةِ المَوتِ نَفسي أَن تَعوديني

وَتَجعَلي نُطفَةً في القَعبِ بارِدَةً

فَتَغمِسي فاكِ فيها ثُمَّ تَسقيني

فَهيَ شِفائي إِذا ما كُنتُ ذا سَقَمٍ

وَهيَ دَوائي إِذا ما الداءُ يُضنيني

رابط القصيدة

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم (ولد 644م / 23 هـ - توفي 711م / 93 هـ) شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر ، ولُقِب بالعاشق. أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *