قلت لنفسي حين فاضت أدمعي

قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي يا نَفسُ لا مَيَّ فَموتي أَو دَعي ما في التَلاقي أَبَداً مِن مَطمَعِ وَلا لَيالي شارِعٍ بِرُجَّعِ وَلا لَيالينا بِنَعفِ الأَجرَعِ إِذا العَصا مَلساءُ لَم تَصَّدَعِ كَم قَطَعَت دونَكِ يا اِبنَ مِسمَعِ مِن نازِحٍ بِنازِحٍ مُوَسَّعِ شَأزِ الظُهورِ مُجدِبِ المُجعَجَعِ وَأَنتَ يَومَ الصارِخِ المُستَفزِعِ تَضرِبُ رَأسَ البَطَلِ المُقَنَّعِ

لقد حملت قيس بن عيلان حربها

لَقَد حَمَلَت قَيسُ بنُ عَيلانَ حَربَها عَلى مُستَقِلٍّ لِلنَوائِبِ وَالحَربِ أَخاها إِذا كانَت غِضاباً سَما لَها عَلى كُلِّ حالٍ مِن ذَلولٍ وَمِن صَعبِ

كأن ديار الحي بالزرق خلقة

كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ مِنَ الأَرضِ أَو مَكتوبَةٌ بِمِدادِ إِذا قُلتُ تَعفو لاحَ مِنها مُهَيِّجُ عَلَييُّ الهَوى مِن طارِفٍ وَتِلادِ وَما أَنا في دارٍ لِمَيٍّ عَرَفتُها بِجَلدٍ وَلا عَيني بِها بِجمادِ أَصابَتكَ مَيُّ يَومَ جَرعاءِ مالِكٍ بِوالِجَةٍ مِن غُلَّةٍ وَكُبادِ طَويلٌ تَشَكّي الصَدرِ إِيّاهُما بِهِ عَلى ما يَرى مِن فُرقَةٍ وَبِعادِ إِذا قُلتُ بَعدَ… متابعة قراءة كأن ديار الحي بالزرق خلقة